كرسي الراجحي لأبحاث المرأة السعودية يعقد الملتقي الخامس للحقوقيات

اقسام العلوم الإنسانية
الخميس, يناير 16, 2014

 عقد كرسي الراجحي لأبحاث المرأة بجامعة الملك سعود بالتعاون مع مؤسسة وفاء لحقوق المرأة الملتقي الخامس للحقوقيات، يوم الثلاثاء 1435/2/28 هـ، وناقش الملتقي موضوع (قراءه في وثيقة العنف ضد المرأة). أدارت اللقاء الأستاذة ملاك الجهني عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود. وتكوّن اللقاء من محورين؛ قدمت المحور الأول الأستاذة وفاء العيسى "عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود" حيث تناولت الرؤية النقدية لوثيقة منع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، من خلال قراءة في 15بند من وثيقة العنف التي نوقشت في الاجتماع المائة وسبعة وخمسون للجنة المرأة بالأمم المتحدة المنعقدة في شهر مارس 2013 م.  واستعرضت محوري التميز والعنف وتعريف كل منهما وفق الوثيقة. كما استعرضت أنواع العنف الواردة في تفسير الوثيقة كالعنف المنزلي، والعنف الجنسي، والاغتصاب الزوجي. ودعوة الوثيقة إلى الاعتراف بالشواذ وإعطائهم كافة الحقوق. وأشارت إلى مفهوم الهوية الجندرية والتوجه الجنسي. وآليات الوثيقة في إدماج المنظور الجندري في جميع السياسات والتشريعات للدول.

وتناول المحور الثاني: الأصول الفكرية (لوثيقة إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات) (المنشأ-الأسس-الأثر) قدمها د.فؤاد آل عبد الكريم المشرف العام على مركز باحثات لدراسات المرأة، وأشار إلي أهمية الوعي بهذه الوثائق و أوضح الخلفية التاريخية لها، وأن الأمم المتحدة بدأت في الاهتمام بالقضايا المتعلقة بالمرأة و أنشأت لجنه متخصصة بالمرأة و في عام 1948م صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و نص صراحة علي حقوق المرأة. وفي عام 1975م بدأت الأمم المتحدة من خلال لجنة مركز المرأة بطرح قضايا العنف ضد المرأة من خلال الوثائق كاتفاقية السيداو ومنهاج بكين وما تلاهما من اجتماعات لمتابعة التطبيق. ثم تناول تحليل مفهوم العنف من خلال تمرين حول تطبيقاته وإثارة، تلاه تحليل المصطلحات، وتمرين عن دور الحقوقيات وأهميته.

و أشادت الدكتورة نورة بنت عبدالله بن عدوان المشرفة علي كرسي الراجحي لأبحاث المرأة بأهمية موضوع اللقاء ؛ حيث يتناول جانباً حقوقياً للمرأة ينبغي الوعي به، لا سيما و أن الملتقى موجه للحقوقيات من خريجات أقسام القانون و الشريعة، و كون أن بعض النساء يعانين من أشكال و مظاهر العنف سواء من الزوج أو الأب أو الأخ،  و الإشارة إلى أن هناك تعريفات دوليه  لمفهوم العنف ضد المرأة غير متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية،  و أهمية  نشر الوعي بين المتخصصات بجميع الأبعاد ذات العلاقة بالمفهوم،  و أشارت إلى الدور الرائد للكرسي في دعم ونشر الثقافة الحقوقية للمرأة في المملكة عن طريق الشراكة مع مؤسسات المجتمع الرسمية و المدنية.