أنت هنا

ضمن سلسلة اللقاءات الخاصة بطالبات المدينة الجامعية في كل كلية، التقت عميدة أقسام العلوم الإنسانية سعادة الدكتورة بنية بنت محمد الرشيد بطالبات كلية اللغات والترجمة يوم الأحد 1435/4/20هـ في بهو الكلية، بحضور كل من وكيلة الشؤون الأكاديمية د. مريم تركستاني ووكيلة الشؤون الإدارية والمالية د. وداد أبا حسين ووكيلة كلية اللغات والترجمة د. شادية شيخ ووكيلة قسم اللغة الانجليزية أ. دانية سلامة ووكيلة قسم اللغة الفرنسية د. هدى برنجي.

وسط ترحيب طالبات ومنسوبات الكلية بالدكتورة بنية الرشيد واحتفائهن بها الذي تمثل بلوحات تم تعليقها على مدخل الكلية احتوت على كتاباتهن وإبداعاتهن الشخصية تعبيرا عن شكرهن وفرحتهن بحضورها، أشدن بقربها الدائم منهن كطالبات والاستماع لشكاويهن واقتراحاتهن، حيث أكدت د. الرشيد ذلك بقولها "أنتن من يملك المعرفة والخبرة الحقيقية فيما يخص كل ما تحتاجه الجامعة من تعديلات وإضافات خاصة وأنتن الهدف الرئيس من وجودها."

تم التطرق في هذا اللقاء إلى العديد من المواضيع المهمة التي تخص الطالبات على الصعيد الأكاديمي والأنشطة اللا صفية وشروط الالتحاق بالفصل الدراسي الصيفي والنادي الرياضي وصناديق الطالبات.

وقد تساءلت إحدى الطالبات عن التدريب الميداني في الترجمة للطالبات خاصة وأن أغلب جهات العمل تحتاج إلى شهادات تدريب للمتخرجة دون الاقتصار فقط على أعداد الصفحات المترجمة كتابيا، الأمر الذي أكدت أ. دانية سلامة بأنه قيد الدراسة لأن يتم تنفيذه كعمل اختياري بحسب ظروف الطالبة. خاصة وأن الخطة الدراسية الجديدة تتضمن اختيار الطالبة لمشروع التخرج بأن يكون إما ترجمة كتاب أو تدريب ميداني أو إثراء لموقع ويكبيديا.

كما أشارت الدكتورة بنية الرشيد إلى دور السجل المهاري حاليا في توثيق الأنشطة الطلابية وذلك بعد اقتراح إحدى الطالبات بأن تسجل لها الأنشطة كدرجات أكاديمية إلى المعدل. كما تمت مناقشة المواد الحرة التي تأخذها طالبة الترجمة والمتمثلة حاليا في اللغة الفرنسية كلغة إضافية لأربع مستويات.

وفيما تساءلت طالبة حول كتب مشاريع التخرج ومصيرها في النهاية ذكرت الدكتورة الرشيد بأنه يتم الآن الاتفاق مع الكليات الأخرى للاستفادة منها وضمها في مكتباتهم الخاصة لتطلع عليها أكبر شريحة من منسوبات الجامعة بعد أن كانت توضع في مكتبة الكلية فقط. كما تم التقدم بطلب زيادة عدد ساعات الترجمة الشفهية للطالبات.

في نهاية اللقاء أعربن منسوبات كلية اللغات والترجمة عن بالغ شكرهن للعميدة لاستماعها لرغباتهن ومحاولاتها الدائمة في تحقيق وتوفير متطلباتهن.