النظرية النقدية في بحوث الإعلام

الإعلام
الاثنين 1435/06/27 هـ الموافق 2014/04/28 م

كتبت – نورة القحطاني

نظمت اللجنة الثقافية في قسم الإعلام ورشة  عمل بعنوان " النظرية النقدية في بحوث الإعلام " قدمتها الدكتورة / الجوهرة الخلف وذلك يوم الأحد الموافق 20 / 6/1435هـ ، في كلية الآداب بالدور الثاني في قاعة الوحدات الإعلامية رقم ( 103 ) .

افتتحت الدكتورة الورشة بمقدمة عن علم الاجتماع وعلاقته القوية بالإعلام والاتصال ثم تناولت المناهج الفكرية في النظرية الاجتماعية وهي " المنهج الوضعي والمنهج التأويلي والمنهج الجدلي المادي" ثم تطرقت إلى شرح تلك المناهج  منها الوضعية التي تنظر للظاهرة الاجتماعية على أنها ظاهرة طبيعية والمنهج التأويلي ممثلاً بالعالم ماكس فيبر، تنظر لظاهرة الاجتماعية على أنها مختلفة عن الظاهرة الطبيعية، فهناك القصدية والإرادة، ومن ثم لا يصلح استخدام المنهج العلمي، وإنما يستخدم المنهج ذو الفهم (التأويلي) للوصول إلى دوافع السلوك الإنساني (القيم الاجتماعية). والجدلية المادية مؤسسها كارل ماركس،  وهي تفسر البناء الفوقي الاجتماعي تفسيراً اقتصادياً، بمعنى أن تطور البناء الاقتصادي هو أساس حياة الناس الاجتماعية والفكرية.

تلاها تفسير نظريات نقدية في المجال الإعلامي مثل " نظرية ماركيوز (الإنسان ذو البعد الواحد) ونظرية هابرماس (المجال العام). و نظرية المجال العام لهابرماس نقطة الانطلاق في تناوله التواصل هي المجال العام التي صاغها عام1962 م ، وكيفية تشكل الرأي العام ، حيث يرى بأن المجال العام كان مجالاً أو ميداناً للتعبير عن الرأي الفكري والنقدي، ثم جاءت وسائل الإعلام لتحتله وتشوهه، وتسيطر على مضمونه، وتجعله أداة للهيمنة. وبات من الضروري مساءلة المجال العام والتفكير في التواصل من جديد من خلال تأسيس نظرية اجتماعية ثقافية في التواصل تسمح بالشروع في تفكير عقلي ونقدي جديد ومستقل لقضايا عصرنا.