أنت هنا

نيابة عن معالي مدير جامعة الملك سعود أفتتح سعادة الدكتور محمد بن احمد السديري وكيل الجامعة لتطوير الاعمال فعاليات مؤتمر التمريض الخليجي "تحت شعار المؤتمر الأول للإبداع في التمريض الخليجي" في فندق هوليدي إن (القصر) صباح اول امس الاحد ويستمر لمدة يومين وتنظمه كلية التمريض بجامعة الملك سعود ويستضيف أكاديميين وصناع القرار من دول الخليج ومن دولة البرتغال وممثلة من منظمة الصحة العالمية. بدء حفل الافتتاح بكلمة للدكتورة عصمت جميعي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر بعدها كلمة للدكتور خالد الحربي عميد كلية التمريض رحب من خلالها بالحضور والاحتفال بيوم التمريض الخليجي والذي أقامتة كلية التمريض بجامعة الملك سعود بدعم كريم من معالي مدير الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للتخصصات الصحية وتعاون ودعم من المكتب التنفيذي لوزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي ممثلا بسعادة الأستاذ الدكتور توفيق خوجه وكافة العاملين بالمكتب ومشاركة فاعلة من أشقائنا بدول مجلس التعاون الخليجي وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والطلاب والطالبات حيث أننا اتخذنا العديد من التوصيات خلال ذلك المؤتمر لدعم مهنة التمريض بدول المجلس كما خرجنا بتوصية من سعادة وكيل الجامعة للتخصصات الصحية بتحويل يوم التمريض الخليجي إلى مؤتمر التمريض الخليجي وها نحن نفتتح بحضوركم ضيوفنا الكرام فعاليات المؤتمر الأول للتمريض الخليجي لنحقق ما نتطلع إليه من نهوض بمهنة التمريض أكاديميا وعمليا .واضاف الدكتور الحربي ان كلية التمريض بجامعة الملك سعود حققت خلال هذا العام العديد من القفزات خلال مسيرتها منذ نشأتها حيث استمرت الكلية في تنفيذ برامجها المتعددة في سبيل سعيها الدائم لجودة مخرجاتها والمتمثلة في تخريج ممرضين وممرضات على مستوى عال من الكفاءة والتميز حيث حصلت كلية التمريض خلال هذا العام على شهادة ISO 9001:2008 كما تم وبحمد الله تعالى إنتقال الطالبات إلى مقر كلية التمريض الجديد بالمدينة الجامعية للطالبات والبدء منذ فترة وجيزة في وضع الأساسات لمشروع مبنى كلية التمريض للبنين والذي كان لدعم معالي مدير الجامعة الفضل بعد الله في قيام المشروع . أما على مستوى البرامج الأكاديمية المقدمة فقد حصلت الكلية على الموافقة بالبدء في برنامج التجسير والمخصص للطلاب الحاصلين على درحة الدبلوم في التمريض إعتبارا من هذا العام لينظم بذلك إلى برنامج البكالريوس والماجستير للطلاب والطالبات والمعتمدة من الهيئة الألمانية للإعتماد الأكاديمي ، كما بداء مركز البحوث بكلية التمريض وبتمابعة وتوجيه من عمادة البحث العلمي في تشكيل المجموعات البحثية وذلك في سبيل إيجاد بيئة بحثية متميزة وخلق مزيد من البحوث المتميزة في مجال التمريض . بعدها القا راعي الحفل سعادة الدكتور محمد بن احمد السديري وكيل الجامعة لتطوير الاعمال كلمة هنأ من خلالها كلية التمريض على ما حققتْه من إنجازات خلال عمرها الذي لم يتعدَّ العشر سنوات منذ تأسيسها عام ١٤٢٥ه. وقال مهنة التمريض قديمة جداً في التاريخ الإسلامي، إذ بدأتْ بها – كما يحدثنا التاريخ - رفيدة بنت سعد الأسلمية الخزرجية, فكانت أول ممرضة في تاريخنا, وظلتْ طوال حياتها تقوم بهذه المهمة الإنسانية النبيلة, ولاسيما في أثناء غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال مشفاها المتنقّل, متطوعة بعملها وخبرتها لصالح هذا العمل العظيم, وحيث كانت ذات ثروة ومال فقد كانت تنفق بسخاء على المحتاجين وتوفير مستلزمات مشفاها الخاص .وفي عصرنا الحديث صارت مهنة التمريض جزءاً أساسياً في العيادات, والمراكز الصحية والمستشفيات, وساهمت جامعة الملك سعود ولاتزال منذ أربعين عاماً في سد حاجة المرافق من الكوادر الوطنية ذات التأهيل العالي في مجال التمريض لتقديم خدمات صحية لجميع أفراد المجتمع وذلك بتأسيسها قسماً للتمريض في كلية العلوم الطبية التطبيقية عام 1396هـ وكان أول برنامج يمنح درجة البكالوريوس في التمريض على مستوى المملكة العربية السعودية، وفي عام 1407 /1408هـ تم استحداث برنامج الماجستير في علوم التمريض في ستة تخصصات تمريضية تخرج فيها العديد من الكوادر التي تعمل الآن في مراكز قيادية على مستوى المملكة في مجال التمريض. وفي عام 1425هـ تم تحويل قسم التمريض بكلية العلوم الطبية التطبيقية إلى كلية مستقلة بموجب الأمر السامي الكريم رقم 7/ب/1551 وتاريخ 8/1/1425هـ بالموافقة على قرار مجلس التعليم العالي في جلسته الثانية والثلاثين المنعقدة بتاريخ 26/11/1424ه المؤيد بقرار مجلس الوزراء الموقر والمتضمن: الموافقة على تحويل (قسم التمريض) بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود إلى كلية مستقلة تسمى كلية التمريض.وها هي كلية التمريض اليوم تؤدي أدواراً كبرى على المستويات الأكاديمية والمعرفية والتدريبية, وتقدم للمجتمع في كل عام مجموعة من الممرضين والممرضات, هذا بالإضافة إلى اهتمامها بتنظيم المناسبات العلمية والمؤتمرات, كهذا المؤتمر المهم, فكل الشكر لعميد الكلية وأعضائها المشاركين في التنظيم والتنسيق لهذا المؤتمر, مرحّباً في ختام حديثي بضيوف الجامعة الكرام القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي, آملاً أن ينتهي هذا المؤتمر إلى نتائج علمية عملية مهمة ترتقي بمهنة التمريض.