أنت هنا

نظم كرسي ابحاث الوراثة الطبية والجزيئية بكلية العلوم الطبية التطبيقية يوم الاثنين 27/7/1435 هـ الموافق 26/5/2014 بقاعة تطوير المهارات بالكلية محاضرة علمية حول تقنية الجيل الثالث من تفاعل البلمرة المتسلسل (بي. سي. آر) الرقمي القطيري وتطبيقاتها الحيوية المختلفة. القى المحاضرة  د.عفيف عبد النور أخصائي التطبيق الميداني للشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا تناول فيها الأساس العلمي  لتقنية البي. سي. آر الرقمي القطيري وتطبيقاتها التقنية والعلمية المختلفة، علاوة على المزايا النسبية العديدة التي تتمتع بها مقارنة بتقنية الجيل الثاني المعروفة باسم البي. سي. أر الكمي التزامني. وأشار سعادة الدكتور يزيد بن عبد الملك آل الشيخ مشرف الكرسي ورئيس قسم علوم المختبرات الإكلينيكية، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار الخطة التشغيلية للكرسي وما يهدف اليه من نشر الوعي المجتمعي بالأمراض الوراثية واحدث التقنيات المستخدمة في تشخيصها، إضافة إلى اهتمام الكرسي بتحقيق شراكة حيوية وبحثية مع الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال. وأضاف د.آل الشيخ بأن التقنية الأم المعروفة بالبي.سي.آر الكمي التزامني قد تم اكتشافها في العام 1993 حيث تعد معيار الذهب والطريقة الفضلى في الاستخدام في الوقت الحالي لقوتها ودقتها المتناهية. وعلى الرغم من أن تقنية البي. سي. آر الرقمي القطيري هي تقنية وليدة حيث تم اكتشافها في عام 2011 فقط إلا انها تشهد تطبيقا واسعا في الاوساط العلمية والبحثية مما انعكس على نشر اكثر من 90 ورقة بحثية حول تطبيقات هذه التقنية في المجالات المختلفة. وأوضح د. آل الشيخ ان السبب وراء هذه الكثافة الملحوظة في التطبيق المتزايد لهذه التقنية يرجع للمزايا النسبية التي تتمتع بها مقارنة بتقنية الجيل الثاني البي.سي.آر الكمي التزامني، حيث ان هذه التقنية الحديثة تتمتع بحساسية ودقة أعلى بعشرات إلى مئات المرات، علاوة على سعر التكلفة الأقل لتحليل العينة الواحدة. وأفاد الدكتور مراد أبو السعود أستاذ الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية المساعد بالقسم والباحث بالكرسي أن الاساس النظري لهذه التقنية يتمحور حول تفتيت كل عينة (20 ميكروليتر) الي حوالي 20000 قطيرة ذات أحجام نانوية (1 نانولتر/قطيرة) بحيث تحتوي كل قطيرة نظريا على نسخة واحدة من الجين المستهدف مما يسهل عملية الكشف عنه ويقلل من تركيز مثبطات التفاعل. ويسهل تكنيك التفتيت أو التقسيم عملية قياس الآلاف من أحداث البلمرة المستقلة ضمن عينة واحدة، وعن طريق رصد لعدد القطيرات الايجابية والسلبية يتم عمل تقدير كمي مطلق للجين او الطفرة الجينية تحت الدراسة بكفاءة غير مسبوقة، وعليه فان هذه التقنية تتمتع بمدي ديناميكي واسع يميزها عن تقنية الجيل الثاني بدقة وحساسية عالية عن نظيرتها. وأضاف د. أبو السعود ان اهم تطبيقات هذه التقنية تشتمل على دراسة التعبير الجيني، والكشف عن الطفرات النادرة الحدوث، والتشخيص الجزيئي الانبوبي (آي. في. دي) لأخطر الفيروسات فتكاً بالإنسان مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة المسبب للإيدز والكورونا، إضافة إلى تطبيقاتها في تشخيص الأمراض الوراثية مثل السرطان بأنواعه..