أنت هنا

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أخبار مغلوطة ومشوهة عن المسابقة المشار اليها اعلاه مجملها يدور حول نقطتين:

الأولى: الازدحام الشديد الذي عطل المتقدمات عن الوصول الى مقر الاختبار.

الثانية: ما تردد من أقوال عن إعاقة المتقدمات ومنعهن من الدخول عبر البوابات.

 ولهذا تود عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة توضيح الصورة على حقيقتها ونبدأ بعد الاستعانة بالله ونقول:

في البداية تتقدم العمادة بخالص إعتذارها الشديد عن ماحصل للبعض من عدم تمكنهن من الدخول الى الامتحان لاسباب خارجة عن الارادة، وتود العمادة أن تعرض الحقيقة حتى لا تدع مجال للاشاعة والاخبار المغلوطة  حيث تم الاعلان عن المسابقة الوظيفية لعدد 124 وظيفة عبر وسائل الاعلام المختلفة، وتقدم لها 37127 متقدم ومتقدمة. وبعد أن تم فرز أوراق المتقدمين والمتقدمات تم الاعلان عن موعد محدد للاختبارات وكان من ضمنها إختبارات اليوم للوظائف التالية المخصصة للنساء:

1-    مساعد اداري في المرتبة  الرابعة وعدد المتقدمات اللاتي تنطبق عليهن الشروط  9667متقدمة

2-    مساعد اداري في المرتبة السادسة وعدد المتقدمات اللاتي تنطبق عليهن الشروط  1238متقدمة

3-    مترجم في المرتبة السابعة وعدد المتقدمات اللاتي تنطبق عليهن الشروط  1353متقدمة

4-    مامور علاقات في المرتبة السادسة وعدد المتقدمات اللاتي تنطبق عليهن الشروط  56متقدمة

وكان عدد من تنطبق عليهن الشروط  12314 متقدمة تم توزيع من حضر منهن على القاعات والمدرجات التي استوعبتهن كافة. وللتحضير للامتحان تم الاستعانة بما مجموعه 824 ادارية للمراقبة وعدد 16 موظفة علاقات عامة و24 موظفة أمن، هذا بالاضافة الى تشغيل الوحدة الصحية بكافة طاقمها البالغ 6 ممرضات وطبيبة وصيدلانية.

أما فيما يخص الازدحام الذي حصل في الوصول الى مقر الاختبار، فيعود السبب في ذلك الى العمل القائم في نفق تقاطع طريق الامير تركي بن عبدالله مع طريق الامام محمد بن سعود والذي نجم عنه اختناقات مرورية للقادمين من الدائري الشمالي (مخرج 2) علما بأنه كان معلن في موقع العمادة أن الامتحان يبدأ الساعة التاسعة (9 صباحاً)، أي أن المتقدمات يفترض أن يصلن بوقت كافٍ قبل الامتحان، ومع ذلك كان الامتحان مجدولاً ان يكون في الساعة العاشرة (10 صباحاً ) تحسباً للتأخير. ورغم ما سببته الاختناقات المرورية من إزعاج خارج إرادة الجامعة، الا أن عدد من دخلن الاختبار بلغ 8591 متقدمة.

وكان من أسباب الاختناقات أيضا إصرار بعض المتقدمات على الدخول الى الحرم الجامعي وهن لا يحملن أي اثبات لهويتهن، مما عرقل الدخول عبر البوابات. هذا على الرغم من أنه سبق وتم الاعلان عبر موقع العمادة عن ضرورة أن يكون لدى المتقدمة الهوية الوطنية أو الجواز أو أي اثبات بها صورتها مصدق من جهة حكومية، وأعلن عن  هذا مراراً وتكراراً في حساب العمادة  على التويتر.

آمل أن يكون في هذا البيان توضيحاً لما حصل، ومتمنياً لجميع المتقدمات وافر الحظ، ومقدماً اعتذاري الشديد باسمي ونيابة عن العمادة لكافة المتقدمات عن ماحصل لهن.

واخر دعونا ان الحمد لله اولاً واخراً.

أ.د. سعد بن ناصر الحسين

عميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين