أنت هنا

كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود  تتألق من جديد بين كليات الجامعة و الجامعات السعودية

د. نجلاء النبهان تحقق الجائزة الكبرى في مسابقة "طموح ملك لمستقبل وطن".

إنجاز علمي متقدم بأيدي سعودية 100%

 

حصلت الدكتورة نجلاء بنت عبدالرحمن النبهان، الأستاذ المساعد بقسم علوم الحاسب بكلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعودعلى الجائزة الكبرى في مسابقة "طموح ملك لمستقبل وطن" والتي نظمتها جامعة الملك سعود، خلال ‏الفترة من   ١٩ إلى ٢٢ جمادى الآخرة ١٤٣٧هـ، في المدينة الجامعية للطالبات، وبرعاية كريمة من أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز حفظه الله. 

نظمت وكالة الجامعة و البحث العلمي هذه المسابقة  على مستوى جامعات السعودية تلنشر ثقافة الإبتكار و المشاريع الريادية و إيجاد بيئة محفزة للعلم و الإبداع الفكري. حيث إستعرضت فيها نماذج ناجحة لإبداعات بنات الوطن في الإبتكار والتصنيع، كما و سلطت  الضوء على تحفيز الكوادر النسائية الوطنية. الجائزة الكبري في المسابقة كانت حازت بها الدكتورة نجلاء النبهان الجائزة الكبرى عن بحثها خلال مرحلة الماجستير في مجال الشبكات والإتصالات اللاسلكية والذي تم تسجيله كبراءة اختراع من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، بإشراف ومشاركة من الأستاذ الدكتور سامي بن صالح الوكيل.

يقدم الإختراع تصميماً لمداولة تعاونية ذات فعالية عالية لتوفير طاقة توصيل وتوجيه البيانات في شبكات الاستشعار اللاسلكية. ويحقق الإختراع توفيرا كبيرا في طاقة وحدات الشبكة يتراوح بين 25% -و 50% لإيصال نفس المقدار من بيانات الشبكة و بذلك يتفوق على معظم  المداولات المماثلة التي تم تطويرها لتوصيل وتوجيه بيانات شبكات الإستشعار اللاسلكية.

وتعتمد فكرة مداولة الإختراع على أن تقوم وحدات الإستشعار الوسيطة بإستقبال حزم البيانات وتخزينها بشكل مؤقت ومن ثم إعادة إرسالها وفق آلية محددة بهدف إيصالها إلى  المركز الرئيسي للشبكة بأقل مقدار ممكن من الطاقة.

المجالات التطبيقية للاختراع

ويعتبر الاختراع ذو أهمية بالغة في العديد من المجالات والتطبيقات العسكرية والأمنية لإكتشاف المتسللين وعمليات إقتحام المناطق المحظورة، وفي أنظمة إدارة الطوارئ والتطبيقات المدنية والبيئية ورصد الأحوال الجوية، ولكشف التلوث الجوي والمائي وكشف الحرائق، والمراقبة والرعاية الصحية، ولفحص سلامة الأبنية والمنشئات.  كما يعد الاختراع ذو أهمية كبيرة لتحسين أداء شبكات التحسس والإستشعار اللاسلكية والتي حققت تقدما علميا  كبيرا في مجال الإتصالات اللاسلكية والنظم المدمجة وأجهزة الحاسبات والهواتف  الذكية، حيث تمثل النواة لجيل جديدٍ من تطبيقات التحكم والمراقبة عن بعد في مجالات متعددة.

يمتاز هذا الإختراع بإمكانية إستخدامه في العديد من تطبيقات شبكات الاستشعار اللاسلكية لتحسين معدل إستهلاك الطاقة وتحسين أداء الشبكة حيث تمثل طاقة البطارية أهم موارد الشبكة وأكثرها نضوبا. ويعتبر ذو قيمة كبيرة للتطبيقات التي يكون الوصول إلى وحدات الشبكة بها خطرا أو صعبا، كما يدعم إمكانية نمو الشبكة من خلال زيادة عدد وحداتها، وموازنة العبء بين وحدات الإستشعار نظرا لأنه لا يتطلب وجود مرحلة إعداد مسبقة أو عمليات إستكشاف لمسارات البيانات أو معلومات الموقع.

إنجاز علمي متقدم بأيدي سعودية 100%‏

الجدير بالذكر أن مما يميز هذا الإبتكار بالاضافة إلي قيمته العلمية والتطبيقية العالية كونه نبع من جهود باحثين سعوديين متميزين  هما الأستاذ الدكتور سامي الوكيل والأستاذ المساعد بقسم علوم الحاسب الدكتورة نجلاء النبهان بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعو. و الذي تم تطويره ودراسته بمختبرات وإمكانات كلية علوم الحاسب والمعلومات مما يظهر القدرات العلمية المتميزة لكوادر جامعة الملك سعود ومخرجاتها والإمكانيات العلمية المتاحة للتقدم العلمي بها.