أنت هنا

بناءً على توجيه معالي مدير الجامعة -الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر- بتوثيق محتوى الندوة الوطنية الخامسة لتقنية المعلومات "نحو عالم ذكي" ليكون مرجعاً علمياً يطلع عليه الباحثون ويستفيد منه الدراسون وطلبة الدراسات العليا، تم طباعة الأبحاث العلمية المشاركة في الندوة الوطنية الخامسة لتقنية المعلومات في كتاب. وبهذه المناسبة أشار معالي مدير الجامعة إلى الجهود الكبيرة لبناء والتحول إلى الاقتصاد المعرفي، حيث قد تم إنجاز مشاريع كبرى في كافة مجالات تقنية المعلومات والاتصالات وأهمية جامعة الملك سعود كصرح رائد وفاعل رئيس في دعم التوجهات الحكومية وخطة التحول الوطني ورؤية 2030 والمشاركة في عملية البناء تلك من خلال الأبحاث العلمية والدراسات وخريجيها المتميزين ومشاريعها الرائدة. 

كما أشار سعادة عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات -الدكتور منصور بن عبدالعزيز الزعير- إلى نجاح الندوة الوطنية الخامسة لتقنية المعلومات، حيث إنها لاقت نجاحاً كبيراً من جميع النواحي العلمية والتنظيمية، وقد شهدت الندوة حضوراً كبيراً من الفعاليات المختلفة من شركات محلية كبرى وشركات عالمية ذات بصمة كبيرة في عالم تقنية المعلومات، كما حضرها عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمهتمين في شؤون تقنية المعلومات وخاصة تقنيات التحول للعالم الذكي والمدن الذكية. 

وأشار سعادته إلى سعي الكلية لعقد الندوة الوطنية السادسة لتقنية المعلومات بعد أخذ الموافقات الرسمية اللازمة، وستكون الندوة القادمة أكثر شمولية حيث ستكون مؤتمر دولي يستقطب الباحثين والعلماء من جميع أنحاء العالم.

وبدوره أشار سعادة الدكتور أحمد بن سعد المقرن -وكيل الكلية للتطوير والجودة ورئيس اللجنة المنظمة للندوة– إلى المبادرات الكبرى التي أطلقتها حكومة خادم الحرمين الشريفين والتي ستساهم في تطور نوعي وهائل في بناء المجتمع المعرفي بالمملكة والتي من أهمها التوجيه السامي الكريم من خادم الحرمين الشريفين بوضع خطة وطنية للاتصالات ولتقنية المعلومات.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة د. أحمد المقرن أن الندوات الوطنية لتقنية المعلومات التي تعقد في كلية علوم الحاسب والمعلومات تلعب دوراً هاماً في نهضة تقنية المعلومات والاتصالات حيث عقدت الندوة الوطنية الخامسة تقنية المعلومات بالتعاون مع معهد المهندسين الكهربائيين والالكترونين IEEE والذي قدم الدعم الفني للبحوث التي نشرت بالندوة والتي بلغ إجمالي عددها 98 بحثاً علمياً تم تحكيمها وقبول 54 بحثاً منها أي بنسبة 55 % من البحوث المقدمة، والتي تم تضمينها بقاعدة بيانات المعهد، وتوزعت بحوث الندوة جغرافياً على عدد كبير من دول العالم. 

وشملت الندوة ثلاث جلسات علمية رئيسة لكلمات متحدثين رئيسين من داخل المملكة وخارجها، كما شملت حلقات نقاش تقنية وعلمية وهندسية، ومجموعة من حلقات العمل التدريبية من أعضاء هيئة التدريس في الكلية.