"لقاء إنجاز السنوي منصة تحتضنها المدينة الجامعية للطالبات للمفاخرة بنتاج الجهد والعطاء"

اقسام العلوم الإنسانية, المدينة الجامعية للطالبات, مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية
الاثنين 1438/03/05 هـ الموافق 2016/12/05 م

انطلاقاً من أهمية تعزيز الإنتاجية والاحتفاء بالإنجاز والعطاء، أقامت المدينة الجامعية للطالبات يوم الأحد الموافق 27/2/1438هـ لقاء إنجاز في دورته الثانية على مسرح المدينة الجامعية للطالبات.

صرحت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى "إن جامعة الملك سعود تستمد هذا العطاء من برامجها وخططها ومشاريعها المتقدمة لمواكبة التطور الوطني في ظـل حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظة الله ـ وفي ظل التحول الوطني على مختلف مستوياته ومن توجيهات القيادات في هذا الصرح الشامخ وبجهود المخلصات اللواتي لم يذخرن جهداً للمساهمة في الإنتاج ودفع عجلة النمو".

وأكدت رئيسة اللجنة المنظمة للقاء إنجاز الأستاذة مشاعل المشاري أن الهدف من اللقاء تسليط الضوء على محطات النجاح في العام المنصرم واستعراض ما تم إنجازه من مشاريع والتفاكر حول مستجدات الحاضر وتحديات المستقبل. ويرتكز لقاء هذا العام على تمكين المنسوبات من الكادر الإداري وعضوات هيئة التدريس من تبادل الأفكار وتطوير مهاراتهن من خلال عرض مخرجاتهن في المعرض المصاحب لهذا الحدث. وقد ضم المعرض كافة الكليات والعمادات والإدارات الخدمية واستعراض كافة الإنجازات والوقوف على محطات النجاح لتطوير الأعمال داخل الجامعة.

الجدير بالذكر أن شعار لقاء إنجاز لهذا العام يأتي بالتزامن مع برنامج التحول الوطني 2020 والرؤية المستقبلية لجامعة الملك سعود التي تهدف إلى تحقيق الريادة العالمية والتميز في بناء المجتمع المعرفي، حيث تم إطلاق برنامج تصنيف الأداء المؤسسي والأكاديمي وتكريم الجهات المتميزة في العطاء حسب معايير التصنيف المعتمدة فتبوأت كلية علوم الحاسب والمعلومات المركز الأول وكلية إدارة الأعمال المركز الثاني بينما حظيت كلية العلوم على المركز الثالث.

 كما تم إطلاق مبادرة "لنا أثر" التي تسهم في تعزيز عمل الفرد والجماعة ووضع خارطة طريق لرسم توجهات الأعوام القادمة في تبني الأفكار والبرامج والمبادرات المجتمعية وتحوي على العديد من البرامج والمشاريع التي تصب في تعزيز المسئولية المجتمعية والهوية المؤسسية وتمكين المنسوبات.

استضاف اللقاء عدد من الشخصيات الملهمة في صناعة الأثر من بينهن أ.مها النحيط – مستشارة استثمار اجتماعي واستدامة –ونوهت على أن الفرص لا تنتظر الأشخاص الغير مبادرين وأهمية وجود فريق عمل ناجح . ثم تحدثت أ.مي اليحيى – عضو هيئة تدريس كلية العلوم الإدارية ومساعدة وكيلة كلية إدارة الأعمال للتطوير والجودة – ونوهت على أن السعادة الحقيقية تكمن في الأثر الذي يتركه الإخلاص في العمل. فيما أكدّت أ. غادة المعمر – مديرة العلاقات العامة والإعلام بعمادة شؤون الطلاب –على أهمية ثقافة التطوع ودورها في ترك الأثر الإيجابي على الإنسان ومن حوله وأكدت على أهمية استغلال الفرص.

أصبح اللقاء محط أنظار الجميع وموعد منتظر من أجل المشاركة فيه ولمتابعة آخر ما وصلت له إنجازات المدينة الجامعية التي أصبحت علامة فارقة في الجامعة وأصبح منصة رائدة يبحث عنها رائدات الأعمال من أجل عرض منتجاتهن.