جامعة الملك سعود ترخص براءة اختراع في مجال الطاقة الشمسية

برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية
الثلاثاء 1438/05/24 هـ الموافق 2017/02/21 م

جامعة الملك سعود ترخص براءة اختراع في مجال الطاقة الشمسي

بمقر وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي تم اليوم الاثنين 23 من جمادى الأولى 1438هـ الموافق 20 فبراير 2017م توقيع اتفاقية ترخيص بين جامعة الملك سعود ويمثلها سعادة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن سالم العامري، وشركة قدرة للطاقة - شركة ذات مسؤولية محدودة ومقرها في المملكة العربية السعودية بمدينة الرياض، ويمثلها مدير عام الشركة سعادة الأستاذ/ يوسف بن عبدالله إبراهيم المطلق، وذلك لاستغلال براءة اختراع تمتلكها حصرياً جامعة الملك سعود، صادرة من مكتب البراءات والعلامات التجارية الأمريكي، ومودعة في مكتب البراءات السعودي بعنوان: جهاز وطرق للتسخين الشمسي  Solar Heating Apparatus and Methodsلفريق بحثي من منسوبي قسم الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة، الدكتور/ هاني بن عبدالرحمن الأنصاري، والدكتور/ عصام بن عبدالعزيز العمار، ومن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور/ مازن بن عبدالله باعباد. حيث أن الاختراع موضوع الاتفاقية في مجال الطاقة البديلة المستدامة، من خلال تجميع الطاقة الشمسية وتركيزها، للاستفادة منها في تسخين المواد (السوائل والغازات)، ثم استخدام هذه المواد المسخنة لإنتاج الطاقة من خلال تدوير التوربينات أو إنتاج البخار، أو غير ذلك. كما أن هذه الطاقة الشمسية المركزة يمكن استخدامها لتوليد الكهرباء مباشرة باستخدام الخلايا الكهروضوئية. وتُعد هذه التقنية من التقنيات المبتكرة والتي تتميز بأنها إنتاج مستدام للطاقة البديلة عن الطاقة الحرارية، كما أنها طاقة صديقة للبيئة، بالإضافة إلى انخفاض تكاليف الإنتاج، والصيانة، ومتطلبات القوى العاملة.

وفي هذا السياق، ذكر سعادة الدكتور/ أحمد العامري، بأن سياسات جامعة الملك سعود تتوافق مع سياسات كبريات الجامعات العالمية التي تقدمت من خلال البحث والتطوير، بل وقدمت لدولها استثمارات مالية ضخمة ناتجة من المعرفة الفنية والقيمة المضافة من مبتكرات هذه الجامعات في مختلف العلوم التقنية الحديثة. وبالتالي فإن جامعة الملك سعود لا تتوقف عند حد إيداع طلبات براءات اختراع أو الحصول عليها، وإنما استثمار هذه البراءات حتى تعود على الجامعة بعوائد يمكن استغلالها في مزيد من عمليات البحث والتطوير التي تتطلب مزيد من الدعم المالي والفني، هذا بالإضافة إلى أن الترخيص باستغلال التقنيات المبتكرة له العديد من الفوائد، وأبرزها توطين التقنية، والتي تعد الطريق الأمثل لتحقيق الشراكة بين الجامعة والمجتمع، ودعم ثقة الصناعات المحلية، وبالتالي خلق فرص عمل جديدة في مجالات التقنيات المتقدمة، وتنويع الأنشطة الاقتصادية للمملكة، فضلاً عن تقديم منتجات عالية القيمة تقنياً وصناعياً يمكن من خلالها توليد مصادر دخل إضافية تعود بالفائدة على المجتمع.

وقد ذكر سعادة الدكتور/ إبراهيم بن محمد الحركان، المشرف العام على معهد الملك سلمان لريادة الأعمال بأن اتفاقية ترخيص براءة اختراع جهاز وطرق للتسخين الشمسي نتاج عمل يساعد في حلول لمشكلات الطاقة باستخدام الطاقة الشمسية، وهي طاقة نظيفة مستدامة تتمتع بها المملكة العربية السعودية عن معظم دول العالم، كما أن توجهات الجامعة تقوم على تسجيل براءات الاختراع التي يتوقع منها الدخول في السوق التجاري أو الصناعي، مما يكون له مردود اقتصادي واستثماري لكل من المخترع والجامعة والمجتمع على حد سواء.

كما أشاد الدكتور/ ثامر بن علي البهكلي، المشرف على برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية، بالدور الذي يلعبه البرنامج سواء في تسجيل براءات الاختراع أو الترخيص باستغلالها طبقاً للمعايير الدولية والنظامية المتبعة في هذا المجال، مع ضرورة منح المرخص له أفضلية مشروطة حال توطينه للتقنية موضوع الترخيص، ومدى اسهامه في تنويع الاقتصاد الكلي للمملكة باعتباره هدفاً رئيساً يتأتى من خلال الشراكة بين الجامعات والمجتمع . كما أكد د. البهكلي على أن هناك مباحثات لاتفاقيات ترخيص جديدة لبراءات اختراع تمتلكها الجامعة سوف تظهر على السطح في القريب العاجل بإذن الله.

والجدير بالذكر، قد حضر  حفل توقيع اتفاقية الترخيص سعادة الدكتور/ هاني بن عبدالرحمن الأنصاري عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة، وسعادة الدكتور/ تركي بن محمد صالح الداود المشرف على مركز الرياض للحاضنات، وسعادة الدكتور/ نبيل بن حسين الحارثي نائب المشرف على برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية، وسعادة الأستاذ/ محمد بن عبدالعزيز الخميس مستشار برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية، وسعادة الدكتور/ هاني حسن علي المسؤول عن صياغة اتفاقيات الترخيص في برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية.