ورشة عمل بعنوان "دور الجامعات في صناعة المعرفة"

معهد الملك سلمان لريادة الأعمال
الأربعاء 1438/07/29 هـ الموافق 2017/04/26 م

تحت رعاية سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور/ أحمد بن سالم العامري سوف ينظم معهد الملك سلمان لريادة ممثلا ببرنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية بالتعاون مع مكتب البراءات السعودي ورشة عمل بعنوان:

دور الجامعات في صناعة المعرفة

The Role of Universities in the Knowledge Industry

في يوم الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق 26 أبريل 2017م والتي سوف تقام بقاعة الدرعية بمبنى 17 بجامعة الملك سعود والتي سوف يتم بثها للمدينة الجامعية للطالبات بمدرج رقم 41 بمبنى رقم 6 بكلية علوم الحاسب والمعلومات، وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية، صرح سعادة المشرف العام على معهد الملك سلمان لريادة الأعمال الدكتور/ إبراهيم بن محمد الحركان، كما نوه سعادتة بانه سوف يفتتح ورشة العمل سعادة الدكتور/ العامري، حرصا من سعادته بضرورة الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية للاطلاع على الدور الذي تلعبه حقوق الملكية الفكرية في تشجيع الابتكار والإبداع. بحيث يقام الاحتفال لهذا العام تحت شعار "الابتكار: معيشةٌ أعذب – Innovation: Improving Lives" لنستكشف كيف يزيد الابتكار حياتنا صحةً وأمانا وراحة من خلال تحويل الآثار الناجمة عن انتشار الأمراض المعدية والمزمنة ونقص الطاقة ونقص المواد الخام اللازمة في العديد من الصناعات  ونقص الغذاء لعالم يزداد بشكل مطرد إلى تقدم تقني بمبتكرات جديدة تواجه تلك المشكلات وتستطيع القضاء عليها، أو المساهمة في تقليل آثارها بشكل واضح. فضلاً عن ذلك، سوف يتم النظر في الدعم الذي يكفله نظام الملكية الفكرية للابتكار عن طريق استقطاب الاستثمارات ومكافأة المبدعين وتشجيعهم على تطوير أفكارهم، والحرص على إتاحة ما يكتسبونه من معرفة وخبرات تقنية لتقديم طرق جديدة للتعليم تساعد في تطوير الصرح التقني في الوقت الحاضر والمستقبل القريب على حد سواء.

 

كما صرح سعادة المشرف العام على معهد الملك سلمان لريادة الأعمال الدكتور/ إبراهيم بن محمد الحركان، بأن ورشة العمل تهتم بالدور الاستثماري للجامعات في مجالات حقوق الملكية الفكرية، وجدوى دور ريادة الأعمال في تعزيز صناعة المعرفة في جامعة الملك سعود عن طريق الشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص في تمويل ودعم المشروعات الناشئة. وكذلك الدور الذي تلعبه الاختراعات والابتكارات في تنمية وتطوير اقتصاديات الدول المتحضرة، بحيث يبدأ هذا الدور بتعزيز الثقافة العامة بين منسوبي الجامعة عن أهمية الاختراع والابتكار في الجامعة، تمهيداً للوصول إلى تحفيز منسوبي الجامعة على العمل من خلال منظومة البحث والتطوير والتي هي الركيزة الأساسية في توليد الاختراعات والابتكارات التي تنطوي على حلول تقنية لمشكلات فنية قائمة والتغلب عليها.

كما نوه سعادته على التعاون الفعال والمثمر بين جامعة الملك سعود من ناحية ومكتب البراءات السعودي من ناحية أخرى في مجال التنيسق المتبادل في الشأن الخاص بالتوعية والتثقيف بحقوق الملكية الفكرية بصفة عامة وبراءات الاختراع بصفة خاصة، الأمر الذي انعكس بدوره على حجم براءات الاختراع للجامعة، إذ تعتبر جامعة الملك سعود أكبر كيان أو جهة في المملكة العربية السعودية تمتلك لبراءات اختراع ممنوحة أو مودعة في مكتب البراءات السعودي.

وفي هذا السياق صرح المشرف على برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية الدكتور ثامر بن علي البهكلي، عن فوائد محفظة براءات اختراع جامعة الملك سعود والدور الذي يلعبه البرنامج في هذا الخصوص بحيث تجاوزت الجامعة إيداع أكثر من 905 براءة اختراع في مكاتب براءات الاختراع المختلفة. يمثل مكتب البراءات والعلامات التجارية الأمريكي النصيب الأكبر في عدد براءات الاختراع بإجمالي 366 براءة اختراع، بنسبة حوالي 40,44% من إجمالي براءات الاختراع، مما جعل جامعة الملك سعود ضمن أفضل (100) جامعة على مستوى العالم في عدد منح براءات الاختراع لأربع سنوات على التوالي، حيث حصلت الجامعة على المركز (49) لعام 2015م بمنحها عدد (43) براءة اختراع أمريكية، وقد سبق أن حصلت على المركز (63) لعام 2014م بمنحها عدد (33) براءة اختراع أمريكية. كما أنه في عام 2013م، حصلت الجامعة على المركز (74) بمنحها عدد (27) براءة اختراع أمريكية. ومن المتوقع في عام 2016م، أن تكون الجامعة ضمن أفضل (40) جامعة في عدد براءات الاختراع الممنوحة، حيث يصدر التصنيف في نهاية يونيو 2017م. كما يتحدث عن نظام التسجيل الإلكتروني e-Patent System في استقبال وإدارة نماذج الإفصاح في برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية، بحصول المتقدم على حساب يمكن من خلاله ولوج النظام وتقديم طلبه والاطلاع عليه ومتابعته أولاً بأول. 

وعن مدى التعاون بين الجامعة باعتبارها جهة أكاديمية وبحثية ومكتب البراءات السعودي بصفته جهة فنية متخصصة، أوضح  كل من الأستاذ/ فهد بن حمود الحربي، مدير إدارة المساندة الإدارية بمكتب البراءات السعودي، والأستاذ/ محمد بن عفينان السلمي، الباحث القانوني في مكتب البراءات السعودي، الأهمية الاقتصادية لحقوق الملكية الفكرية وتأثيرها على البلدان المتحضرة، والمهام والأعمال التي يقوم بها مكتب البراءات في هذا الخصوص من تسهيل إجراءات التصرف في طلبات براءت الاختراع أو الترخيص باستغلال البراءات، وكذلك الإجراءات النظامية لطلبات وثائق الحماية وإجراءات التقاضي بشأنها.