برنامج الطلبة المتفوقين والموهوبين يفوز بمنحة برنامج الأميرة صيتة الدامر التنموي من مؤسسة الملك خالد الخيرية

برنامج الطلبة المتفوقين والموهوبين بجامعة الملك سعود
الاثنين 1438/09/17 هـ الموافق 2017/06/12 م

         تقديرًا للدور المحوري الذي يقوم به برنامج الطلبة المتفوقين والموهوبين في تقديم رعاية وعناية استثنائية للطلبة المتفوقين والموهوبين بجامعة الملك سعود من خلال تقديم برامج نوعية وإثرائية مساندة تدعم تفوقهم الأكاديمي ومجالات الموهبة لديهم على المستوى العلمي والعملي، فقد فاز البرنامج بمنحة  برنامج الأميرة صيتة الدامر التنموي من مؤسسة الملك خالد الخيرية؛ لدعم ورعاية "البرنامج الإثرائي الصيفي الداخلي" لطلبة الجامعة المتفوقين والموهوبين.

       وقد قام بالتوقيع على هذه المنحة كلٌ من صاحبة السمو الملكي الأميرة/ البندري بنت عبد الرحمن الفيصل مديرة عام المؤسسة، وسعادة الدكتور علي بن كناخر الدلبحي مدير برنامج الطلبة المتفوقين والموهوبين بجامعة الملك سعود في مقر المؤسسة بمدينة الرياض   بحضور عدد من منسوبي البرنامج والمؤسسة.

        ويذكر أن مؤسسة الملك خالد الخيرية مؤسسة نموذجية رائدة في العمل الإنساني والتنموي وذات تأثير إيجابي على مجالات التنمية وخاصة البشرية منها. وتهدف المؤسسة إلى الإسهام بشكل احترافي ممنهج في التنمية الاجتماعية المستدامة، عبر تمويل عدد من البرامج والمشروعات التنموية المستدامة، وكذلك بناء الشراكات الفاعلة في هذا السياق.

        وخلال لقاء التوقيع على المنحة، نقل الدكتور الدكتور الدلبحي شكر وتقدير معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر للقائمين على هذه المؤسسة المميزة ثم  قدم عرضاً لرؤية البرنامج وورسالته وأهدافه ومساراته، إضافةً إلى أبرز انجازاته، وفي هذا الإطار أبدت صاحبة السمو الملكي الأميرة/ البندري بنت عبد الرحمن الفيصل تقديرها وإعجابها  بمبادرة الجامعة النوعية وبأهداف البرنامج ومنطلقاته القائمة على رعاية ودعم أهم فئات المجتمع والتي تمثل ثروة الوطنية الحقيقية. هذا، وقد عبَّر الدكتور الدلبحي عن شكره وتقديره لمؤسسة الملك خالد الخيرية على دعمها للبرنامج الإثرائي الصيفي الداخلي الذي يأتي لتعزيز أهداف البرنامج الرامية إلى إعداد طلبة الجامعة المتفوقين والموهوبين ليكونوا نواة للكفاءات والقيادات العلمية ومجالات الموهبة المتعددة والمتميزة على مستوى الجامعة والمجتمع، سائلًا الله ـ عز وجل ـ أن يغفر للملك خالد ـ رحمه الله ـ ويجزي القائمين على المؤسسة خير الجزاء.

         ويعتبر إلتحاق طلبة البرنامج بدورات تطويرية داخل المملكة أو خارجها  خلال فترة الصيف، أحد أهم الحوافز التي يقدمها البرنامج لطلبته، والتي بدورها تسهم في إعدادهم وتطوير قدراتهم وتنمية أفاق التفكير لديهم، وزيادة قدراتهم على التكيف مع متطلبات التنمية المعاصر​ة. ويأتي "البرنامج الإثرائي الصيفي الداخلي" والذي تنفذه جامعة الملك سعود بمشاركة مؤسسة الملك خالد الخيرية أحد أهم البرامج التي تعزز قدرات طلبة البرنامج في المجالات التي تتطلب التواصل باللغة الإنجليزية تحدثا وكتابة، وتمكنهم من فهم مهارات اللغة الانجليزية ومصطلحاتها اللغوية وتطبيقاتها العلمية والعملية. ويقوم المجلس الثقافي البريطاني British Council بتنفيذ هذا البرنامج في إطار دورة تدريبية مكثفة باللغة الإنجليزية تتضمن المهارات اللغوية الأساسية (الاستماع، والقراءة، والكتابة، والمحادثة)، في كل من الرياض وجدة والدمام وخلال فترات متنوعة. ويبلغ عدد الطلبة المستفيدين من هذا البرنامج (50) طالباً و(50) طالبة من مختلف تخصصات الجامعة.