افتتاح الملتقى السنوي الأول لوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير

عمادة التطوير والجودة
الأحد 1439/01/10 هـ الموافق 2017/10/01 م

بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور بدران العمر نظمت وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير برئاسة وكيلها الأستاذ الدكتور يوسف عسيري الملتقى السنوي الأول للوكالة مع سعادة وكلاء الكليات للتطوير والجودة، ومساعدات الوكيلات للتطوير والجودة، ورؤساء وحدات التطوير والجودة بالجامعة وذلك يوم الثلاثاء 6 محرم 1439هـ، بقاعة الدرعية، وتم نقله عبر الشبكة للمدينة الجامعية للطالبات.

الوطن أولاً

    بدأت فعاليات الملتقى بآيات من القرآن الكريم، ثم استهل المشاركون الملتقى بالتهنئة باليوم الوطني، والاعتزاز به حيث ذكر معالي مدير الجامعة أن هذا الملتقي ما كان أن يعقد لولا الأمن والأمان الذي نعيشه على أرض مباركة، حفظها الله وحباها بنعم وفيرة، وسخر لها قيادة تحفظ الله، وتخدم الحرمين الشريفين، وتدعم المسلمين والاسلام في شتى أرجاء الأرض، ووجه معاليه بالأصالة عن نفسه ونيابة عن جميع منسوبي الجامعة خالص الدعوات لله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وفي اليوم الوطني نجدد الحب والولاء لهذا القائد وقيادته الرشيدة.، كما هنأ وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير، وعميد التطوير والجودة المشاركون في الملتقى بهذه المناسبة الغالية.

رؤية المملكة 2030

 أكد معالي المدير أن الجامعة تستلهم من رؤية المملكة 2030 وتوجهاتها الاستراتيجية الطريق الصحيح الذي ترتقي به وكافة مخرجاتها،  وهو ما يفسر  الاهتمام المتزايد بوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير؛ فهي بلا شك أحد أهم المعطيات التي تضمن الوصل للأهداف، لذا يجب أن ينتج عن الملتقى اتفاق على أهداف محددة يجب تنفيذها خلال العام الجامعي الحالي، وخارطة طريق واضحة للمراحل التي تليها، ولا شك أن تحديث الخطة الاستراتيجية للجامعة KSU2030  ومراجعة كافة مبادراتها، والتأكد من توافقها التام مع التوجهات الاستراتيجية للدولة وخطتها التنموية بوابة مهمة لمرور كثير من الإنجازات.

مزيداً من الجهد

   اشار معالي مدير الجامعة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من الجهد والعطاء، والتحلي بروح المبادرة والعمل بروح الفريق حتى تتحقق للجامعة ومن ثم الوطن طموحاته المستقبلية، فليعمل كل منا بكل جد واجتهاد، كلُ منا في محله، فالوطن أمانه، وما نقدمه جميعاً لا يساوي جهود رجال يدفعون الغالي والنفيس لحماية حدودنا وأرضنا، كما وجه المتحدثون والمشاركون الدعوات لله تعالى أن يحفظ جنودنا البواسل حراس حدودنا وأن ويسدد رميهم.

إنجازات مميزة

    وذكر معاليه أن الجامعة أسعدها كثيراً تلك الانجازات التي حققتها وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة 7 سنوات، وتصدر الجامعات السعودية في الاعتماد البرامجي، اضافة لنجاح إتقان في القيام بالمهام المنوطة إليه، وعمليات الجودة الإدارية، والبدء في تطبيق جودة المختبرات وفق أحدث اصدارات المقاييس والمعايرة،   وأن الجامعة تلمس عن قرب جهود الوكالة في التواصل الفعال مع كافة الجهات المستفيدة من جهودها سواء داخل الجامعة أو خارجها.

متطلبات المرحلة

     أوضح معالي المدير أن الجامعة تدرك تماماً التطلعات المستقبلية وآفاقها الواسعة، خاصة وأن المجتمع يلمس دوماً مدى تميز الجامعة ومن ثم مخرجاتها، ويطلب الزيادة، وواجب علينا أن نلبي النداء. وتعمل الجامعة على القيام بمهامها في التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع وسط متغيرات مجتمعية وعالمية عديدة، فرضت نفسها بقوة وأوجبت مزيداً من التخطيط الدقيق والعمل المستمر، وقياس مؤشرات الأداء؛ للتأكد من أن الجامعة تسير وفق الخطة التي وضعتها باقتدار، للوصول إلى النتائج التي تتطلع إليها.

أهداف متعددة

 فيما أوضح الدكتور يوسف عسيري أن الملتقى السنوي الأول لوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير يهدف إلى مناقشة الخطط المزمع تنفيذها خلال العام الجامعي الجديد 1438-1439هـ، في مسارات: الاعتماد الأكاديمي، والجودة الإدارية(الأيزو)، وجودة المختبرات، والخطط الاستراتيجية للجامعة بما يضمن دعم رؤية المملكة 2030، وتوجهاتها الاستراتيجية، اضافة إلى إتقان، حيث يقدم الملتقي تشخيصاً للوضع الراهن في هذه المسارات، المستهدف إنجازه خلال هذا العام.

خطة العمادة

   وكشف عميد التطوير والجودة الأستاذ الدكتور صالح بن إبراهيم القسومي أن عمادة التطوير والجودة تمضي بخطوات متلاحقة لمواكبة التطور السريع الذي يشهده الوطن وبخاصة في مجال التخطيط ومتابعة وقياس الأداء وتحري الجودة لبلوغ التميز، وإنه استجابة لهذه التغيرات المتلاحقة عملت العمادة على تحديث خطتها الاستراتيجية لتكون خارطة طريق تعمل من خلالها على تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعةksu2030  ودعم رؤية المملكة 2030 وتوجهاتها الاستراتيجية،  وهو ما يصب في مصلحة الجامعة ومن ثم الدولة، خاصة مع تزايد المسؤوليات والتطلعات المنتظرة من عمادة التطوير والجودة.

الأوراق العلمية

    قدم الاستاذ الدكتور يوسف عسيري وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير عرضاً بعنوان: رؤية المملكة 2030 وآلية المساهمة في تحقيقها، وتضمن العرض رؤية المملكة، وأليات تنفيذها، والتعليم في رؤية المملكة، وآلية مشاركة الجامعة في دعم رؤية المملكة 2030، كما تضمن العرض رصد دقيق لكافة الانجازات في مسارات الملتقى (الخطة الاستراتيجية للجامعة، الاعتماد الأكاديمي، الجودة الإدارية، وجودة المختبرات، وإتقان، وعمليات التواصل مع وحدات الجامعة) كما تضمن العرض تحديد المستهدف في هذه المسارات خلال العام الجامعي الجديد 1438-1439هـ،

  قدم وكيل عمادة التطوير والجودة لشؤون التطوير الأستاذ الدكتور مسفر السلولي عرضاً بعنوان: الخطة الاستراتيجية للجامعة (الإنجاز والطموح)، وتضمن العرض التعريف بالخطة الاستراتيجية، والإنجازات التي تحققت في مبادراتها، ودور المكتب التنفيذي في تحقيق هذه الإنجازات، والمشروعات الداعمة للخطة الاستراتيجية للجامعة، والخطط المزمع تنفيذها خلال هذا العام وبخاصة ورشة عمل تحديث مبادرات الخطة الاستراتيجية للجامعة.

كما قدم الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي، المشرف على وحدة الجودة والاعتماد الأكاديمي عرضاَ بعنوان: الاعتماد الأكاديمي تضمن تشخيص الوضع الراهن بالنسبة للاعتمادات الأكاديمية، ورصد دقيق لكافة البرامج بالجامعة، كما تضمن العرض رسم خريطة واضحة لما يتم العمل على إنجازه خلال هذا العام، خاصة في الاعتماد البرامجي، وزيادة أعداد مقومي الجودة بالجامعة.

وقدم الدكتور هشام عبهري مستشار وحدة المواصفات والمقاييس عرضاً بعنوان: الآيزو( 9001 ) نظام الجودة الإدارية أوضح فيه إنجازات كافة وحدات الجامعة في الاعتماد الإداري(الأيزو) موضحاً عمليات الدعم المقدم والتدريب، كما تضمن العرض مستهدفات الإنجاز خلال العام الجامعي الحالي.

وقدم الدكتور صالح العنزي المشرف على وحدة المواصفات والمقاييس عرضاً بعنوان:  الآيزو(17025) نظام إدارة الجودة في المختبرات، وتضمن التعريف بجودة المختبرات، والاشارة إلى بدء تنفيذها بجميع معامل ومختبرات الجامعة، موضحاً أهمية ذلك لدعم الجودة بالجامعة.

واختتم الدكتور تي شاوين المستشار بالعمادة عروض الملتقى حيث قدم عرضاً بعنوان: إتقان أوضح فيه مراحل تطور اتقان، ودعمه للجودة بالجامعة، اضافة إلى ما تحقق بالفعل من إنجازات، والمستهدف خلال المرحلة القادمة خاصة المرحلة الثانية من إتقان والجاري الإعداد لها حالياً، ودور إتقان في متابعة الخطة الاستراتيجية للجامعة، ومؤشرات الأداء.

شكراً لجهودكم

حرص معالي مدير الجامعة، ووكيل الجامعة للتخطيط والتطوير، وعميد التطوير والجودة على شكر جهود كافة وحدات الجامعة، وبخاصة كافة المشاركون في الملتقي من المدينة الجامعية بالدرعية، والمدينة الجامعية الجديدة للطالبات، مؤكدين أهمية دور منسوبي الجامعة في استمرار الحراك التطويري للجامعة.

المناقشات

اختتم الملتقى فعالياته بمناقشات عامة أدارها الدكتور عبد الله الحيدري وكيل عمادة التطوير والجودة لشؤون الجودة، حيث قدم المشاركون والمشاركات آراء ومقترحات عديدة، منها أهمية عقد الملتقى سنوياً لضمان المتابعة الدقيقة للخطط التنفيذية لوحدات الجامعة، ومشاركة عمادة التطوير والجودة في متابعة هذه الخطط، كما تضمنت الآراء تفعيل دور الوكالة في تقديم الدعم في مجالات التطوير والجودة لمؤسسات المجتمع.