مدير جامعة الملك سعود : ميزانية الدولة التنموية ستسهم في تحقيق خطط جامعات المملكة

الخميس 1439/04/02 هـ الموافق 2017/12/21 م

وضح معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر أن إعلان الميزانية العامة للدولة للعام المالي (1439/1440هـ) حمل في طياته تطبيق السياسات الاقتصادية الرامية إلى تحقيق التوازن والنمو الدائمين وهو النهج القويم الذي تمضي فيه المملكة العربية السعودية في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - المتمثل في تحقيق التوازن بين الموارد الاقتصادية المتنوعة والإنفاق على المشاريع. وقال معاليه إن ميزانية عام 2018م في نهجها الجديد ركزت على ديمومة التمويل السخي للمشروعات المهمة التي تمس حياة المواطنين وتلامس احتياجاتهم، كما لم تغفل جانب القطاع الخاص إسهامًا منها في تنميته. وأضاف معاليه أن المملكة العربية السعودية في ظل المتغيرات السريعة على المستويين السياسي والاقتصادي وفي ظل جهودها للتعزيز الإيرادات غير النفطية مع محاولة رفع كفاءة الإنفاق لتحقيق الانضباط المالي ركزت على رفع مستوى الشفافية حول التوجهات المالية العامة مع دعم النمو الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار المالي والحد من أثر تقلبات النفط على الميزانية العامة للدولة مع التركيز على المشاريع ذات الأثر النوعي والعائد المالي الجيد, ووضع الآليات الفاعلة للمراقبة وتقويم الأداء. وأوضح معاليه أن حكومة خادم الحرمين الشريفين إدراكاً منها لأهمية المعرفة في سياقات التطور والنمو استمرت في دعم هذا القطاع حيث بلغت الميزانية المخصصة لقطاع التعليم 192 مليار ليكون بذلك هو القطاع الأهم في ظل التحولات المعرفية والتقنية التي تعد الميدان الحقيقي للمزيد من النمو والتحول, وسيكون ذلك بإذن الله مساعداً في مخرجات التعليم ومتوافقاً مع سوق العمل وعائداً على الفرد بالتطور الفكري الذي سينمي الطاقات المعرفية في ظل بيئة تعليمية خلَّاقة. وأردف معاليه قائلاً: إن نصيب جامعة الملك سعود من هذه الميزانية التنموية سيسهم في تحقيق خططها الاستراتيجية الطموحة إذ تأتي الجامعة من ضمن مؤسسات الدولة التي تسعى لتواكب مستقبل المملكة (2030) وتضع على رأس أولوياتها تحولها إلى مؤسسة تعليمية غير ذات ربحية، مع التركيز على الانتاج المعرفي، ونشر ثقافة الابتكار والتركيز على الجانب التعليمي الذي يعنى بالتغذية الراجعة من خلال بيئة عصرية قائمة على الحوار وتوظيف التقنية وتطبيقاتها المختلفة لتكون الجامعة بذلك مشعلاً يسهم في صناعة مستقبل أجمل لهذا الوطن. ورفع معالي الدكتور بدران العمر جزيل الشكر وعظيم الامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - على ما يبذلان لهذا الوطن وأهله من جهود وعطاء، وسأل الله أن يحفظهما بحفظه ويؤيدهما بنصره وتمكينه على ما يقومان به من حفظ مقدرات هذا الوطن ومكتسباته.