البحث العلمي ومصطلح الخطاب الديني

كراسي البحث
الثلاثاء 1439/05/27 هـ الموافق 2018/02/13 م

 

 

وكالة عمادة البحث العلمي للكراسي البحثية:

كتب/ سالم الدوسري:

أصدر كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة، بجامعة الملك سعود، كلية التربية، قسم الدراسات الإسلامية إصداراً جديداً بعنوان: (البحث العلمي ومصطلح الخطاب الديني) للدكتور/ مبروك بهي الدين رمضان الدعدر، وذلك ضمن سلسلة إصدارات الكرسي العلمية، وقد بين المؤلف أن مفتاح التجديد هو الوعي والفهم للإسلام من ينابيعه الصافية، بحيث يُفهم فهما سليماً خالصاً من الشوائب بعيدا عن تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ويطرح الكتاب أسئلة من خلال التوطئة، منها: ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟ وما ضرورة تجديد الخطاب الديني؟ وهل تبقى فكرة وخطاب ولغة وطريقة وعلم الدعوة علماً متكلساً مترهلاً مهترئاً على أن تناله يد التجديد؟ أو تطاله بواعث التحديث وأسبابه، كي يبقى كل شيء كما كان يُعهد، وكأن لسان الحال يقول: "ليس في الإمكان أفضل مما كان"، إيثاراً للإلف وتوجساً وارتياباً من كل حديث وجديد أو مشتق منهما؟ ومَنْ الذي يقوم بهذا التجديد؟ وما الشروط التي يجب أن تتوافر فيمن يقوم بالتجديد؟ ولماذا صار الخطاب الديني الإسلامي خاصة مشاعاً بين الناس وتصدَّر له من ليس أهلاً له؟ وما هو دور البحث العلمي في الجامعات في تجديد الخطاب الديني؟

ويأتي هذا الكتاب ضمن رسالة الكرسي العلمية، وكذلك لتحقيق أهداف الكرسي التي منها التأكيد على عالمية الإسلام، وشموله، وعدله، وسعيه لتثقيف المسلم، حتى تسود هذه الثقافة في مجتمعاتنا، وتكون سلوكاً للجميع في أنشطتهم كافة، وإلقاء الضوء على الرؤية الإسلامية في معالجة هذه المشكلة.