صدور العدد الأول من المجلة العلمية الرسمية لكلية الطب (JNSM)

الاثنين 1439/06/24 هـ الموافق 2018/03/12 م

أصدرت كلية الطب في جامعة الملك سعود العدد الأول من المجلة العلمية لعلوم الطب ( JNSM ) ، وهي مجلة فصلية ستصدر بواقع عددين في عام 2018، وبواقع أربعة أعداد بدءاً من عام 2019 ، وتقوم بنشر البحوث الرصينة علمياَ والمراجعات في النواحي التطبيقية والنظرية لمختلف ميادين العلوم الطبية والتعليم الطبي. وأبدى وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ماجد الماضي سعادته بانطلاق العدد الأول من مجلة الطب، معرباً عن ثقته أن تحمل إضافة للمعرفة والابتكار في معالجة كثير من المشاكل التي تواجه نُظم الرعاية الصحية سواءً فيما يتعلق بالتعليم الطبي أو السياسات الصحية أو الصحة العامة أو بحوث العلوم الإكلينيكية والعلوم الأساسية ذات الصلة بالأمراض، وما ستحققه –بإذن الله- من قيمة مضافة للمجال الطبي يرقى إلى الدور الرائد لكلية الطب في التعليم والبحث الطبي على مستوى المملكة والمنطقة بشكل عام. من جانبه أوضح رئيس تحرير المجلة الدكتور أحمد باهمام أن المجلة تهدف إلى التطوير المهني المستمر لجميع التخصصات الطبية من خلال نشر مختلف الأبحاث العلمية ذات الصلة بالموضوعات المعاصرة في العلوم الطبية وبحوث العلوم الأساسية , مبيناً أن المقالات المنشورة في المجلة تشمل البحوث المتميزة في جميع فروع الممارسة السريرية، والتعليم الطبي، والصحة العامة، والطب بين الثقافات، والسياسات الصحية، والمواضيع العامة التي تهم مجتمع البحوث الطبية الحيوية. وأشار إلى نشر المجلة لعدة أنواع من المقالات بما في ذلك البحوث الطبية الحيوية السريرية والأساسية (البحوث الصغيرة أو البحوث التي هي في المراحل الأولى من التطوير)؛ الاستعراضات؛ تقارير تحسين الجودة؛ افتتاحيات. وجهات النظر؛ والمراسلات المتعلقة بالمسائل السريرية , كما ستقوم المجلة بتحكيم الابحاث المقدمة ونشرها بدون أي رسوم اشتراك , لافتاً إلى أن المجلة متوفرة بشكل ورقي ومتاحة أيضاً على الموقع الإلكتروني للمجلة ما يضمن انتشارها بشكل أوسع. الجدير بالذكر أن مجلة JNSM هي مجلة علمية محكمة ومفهرسة، في عدد من المؤسسات العلمية العالمية، ويشرف عليها هيئة تحرير محلية ودولية، ومجلس استشاري، بالإضافة إلى لجنة تحكيم وطنية ودولية من ذوي الخبرة والاختصاص من مختلف التخصصات الطبية، وقد اشتمل العدد الأول على تسعة مقالات (مقالين افتتاحيين، ومقالين استعراضيين، وعدد ستة مقالات أصيلة).