أنت هنا

بمشاركة مكتب التربية الخليجي وهيئة تقويم التعليم و25 جهة من خارج وداخل الجامعة

التربية تحتفي بالمعلم بيومه العالمي وتقدم 25 ورشة عمل لـ 300 معلم ومعلمة

 

برعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر، افتتح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن صالح النمي اليوم، فعاليات اليوم العالمي للمعلم الذي نظتمه كلية التربية، بحضور مدير عام التعليم بمنطقة الرياض ‏الأستاذ حمدبن ناصر الوهيبي، وعميد كلية التربية الدكتور فهد بن سليمان الشايع، وعميد السنة الأولى المشتركة الدكتور عبدالمجيد بن عبد العزيز الجريوي، وعدد من المسؤولين من خارج الجامعة وداخلها، بالاضافة لأكثر من 300 معلم ومعلمة.

ودشن الدكتور النمي بصحبة ضيوف الجامعة المعرض المصاحب، والذي شهد مشاركة أكثر من 25 جهة من القطاعات والمؤسسات التعليمية، من خارج الجامعة، مثل: الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، مكتب التربية العربي لدول الخليج، المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، هيئة تقويم التعليم، شركة تطوير لتقنيات التعليم، والأمانة العامة لجائزة التعليم للتميز، بالإضافة إلى عدد من الجمعيات العلمية ووحدات من الجامعة وأقسام ومراكز كلية التربية. كما افتتح المعرض المصاحب في مقر كلية التربية للطالبات بمشاركة مكتب التربية العربي لدول الخليج، مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية، هيئة تقويم التعليم، والأمانة العامة لجائزة التعليم للتميز، ومركز التميز البحثي في تطوير تعليم العلوم و الرياضيات، وأكاديمية همة، بالإضافة إلى عدد من الجمعيات العلمية ووحدات من الجامعة وأقسام ومراكز كلية التربية.
‏          وأكد الدكتور النمي في تصريحه بهذه المناسبة أن المعلمين والمعلمات هم بناة المستقبل، ومن يعمل على تربية الأجيال ويحملون لواء الرسالة، وعليهم يعقد الأمل بعد الله سبحانه وتعالى في تعليم وإعداد جيل قادر على تحقيق رؤية ‏المملكة 2030، معبرًا عن سروره بما شاهده في المعرض والورش والفعاليات المصاحبة.

من جهته ‏كشف عميد كلية التربية الدكتور فهد الشايع عن تخصيص ‏أكثر من 700 مقعد في 25ورشة عمل ضمن فعاليات يوم المعلم العالمي والتي أشرف على تنظيمها المركز التربوي للتطوير والتنمية المهنية بالتعاون مع أقسام الكلية، واستهدفت أكثر من 300 معلم ومعلمة إضافة لطلاب وطالبات الكلية. كما أشار الدكتور الشايع إلى أن رؤية المملكة 2030 تضمنت العديد من البرامج التي تستهدف رفع شان المعلم وتطوير برامج إعداده وتأهيله، إيمانا برسالة المعلمين وأنهم صناع التغيير وبناة المستقبل، وهذا ما رغبت الكلية في إيصاله لجميع المعلمين والمعلمات بأن جميع قطاعات التعليم سواء داخل الوزارة أو خارجها، يسعون لمساندة المعلم في أداء رسالته العظيمة، وتمكينه في مدرسته.

ومن جهتها أكدت وكيلة الكلية الدكتوره رجاء باحاذق سعادة كلية التربية باستضافة المعلمين والمعلمات، وتمكين الكلية من توجيه الشكر لهم جميعا على جهودهم العظيمة في تربية الجيل القادم الذي يعول عليه في تحقيق رؤية المملكة 2030، ويكون بحق جيل حيوي يحمل أمانة هذا الوطن، ويعلو من شأنه.

صرح بذلك المشرف على وحدة العلاقات العامة والإعلام بكلية التربية الدكتور محمد بن عبدالله الشهري، وأفاد أن المعلمين والمعلمات أكدوا إيمانهم بالرسالة السامية لمهنة التدريس، ودورهم في صون تلك الأمانة ومجابهة التحديات كافة، لتبليغ ما وكلوا به، وتحقيق رؤى القيادة الرشيدة للدولة في النهوض بالوطن وبناء أجيال المستقبل الواعد. ومن جهتها أشادت منسقة وحدة العلاقات العام والإعلام الدكتوره ايمان الرواف بتفاعل جميع الجهات المشاركة من داخل الجامعة وخارجها، وقدمت شكرها لجميع المعلمات المشاركات في الورش التدريبية، وضيوف فعاليات اليوم العالمي للمعلم.