كلية التمريض بجامعة الملك سعود تنظّم الندوة العلمية الثالثة حول الاتجاهات الحديثة في القبالة وتمريض صحة الأمومة والطفولة
تحت رعاية سعادة عميد كلية التمريض أ.د. حمود بن عوض الحربي، وبحضور سعادة وكيلة الكلية للشؤون الأكاديمية د. لطيفة بنت عبدالرحمن الماطر، نظّم قسم تمريض صحة الأمومة والطفولة الندوة العلمية الثالثة تحت شعار: “الاتجاهات الحديثة في القبالة وتمريض صحة الأمومة والطفولة”. وجاءت الندوة في إطار جهود كلية التمريض بجامعة الملك سعود لتعزيز الحراك العلمي، ومواكبة المستجدات الحديثة في تخصصات التمريض والقبالة، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية والمهنية، ورفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للأم والطفل. وشهدت الندوة تكريم عدد من الداعمين والمؤسسين لبرنامج بكالوريوس القبالة، تقديرًا لإسهاماتهم الرائدة في تأسيس البرنامج ودعم مسيرته الأكاديمية، ودورهم في تمكين أحد التخصصات الصحية المهمة المرتبطة بصحة المرأة والأسرة والمجتمع. وأكدت سعادة رئيس قسم تمريض صحة الأمومة والطفولة د. ابتسام بنت عمر جحلان، أن تنظيم هذه الندوة يأتي امتدادًا لحرص القسم على مواكبة الاتجاهات العلمية والمهنية الحديثة في مجالات القبالة وصحة الأمومة والطفولة، مشيرةً إلى أن هذه التخصصات تمثل ركيزة مهمة في دعم صحة الأسرة والمجتمع، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للأم والطفل. وأضافت أن الندوة تسعى إلى ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات المهنية الحديثة، وإبراز دور الكوادر التمريضية والقبالة في تطوير الممارسة الصحية، إلى جانب تمكين الطلبة من المشاركة في مشاريع تطبيقية تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الصحية، بما يعكس مستوى التميز العلمي والمهني الذي تسعى إليه كلية التمريض بجامعة الملك سعود. وتخلل الندوة جلسة حوارية استضافت د. يوسف الشملاني، أدارت حوارها د. عبير مباركي، وناقشت مستقبل التمريض ودور الممرضين في تمريض الأطفال، إلى جانب أبرز التحولات المهنية والعلمية في مجال الرعاية التمريضية للأطفال، وأهمية تطوير الكفاءات التمريضية القادرة على التعامل مع المتغيرات الصحية والمهنية الحديثة. وفي جانب العروض العلمية، قدّمت كل من أ. ريم العرف، أ. هيفاء حسين، أ. لطيفة العبيد عددًا من الموضوعات المتخصصة التي أثرت المحتوى العلمي للندوة، وشملت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والممارسة التمريضية، إلى جانب استعراض التجربة الإنسانية للآباء أثناء الولادة، وما يرتبط بها من أبعاد نفسية واجتماعية وصحية. كما برز الحضور الطلابي في الندوة من خلال عرض عدد من المشاريع التطبيقية المبتكرة، التي ركزت على إيجاد حلول عملية للتحديات الصحية، وتحسين جودة الرعاية المقدمة في مجالات صحة الأمومة والطفولة، وذلك تحت إشراف د. أنوار الخنيزي. وتأتي هذه الندوة امتدادًا لدور كلية التمريض بـجامعة الملك سعود في دعم التميز الأكاديمي والبحثي، وتعزيز التكامل بين التعليم والممارسة، وإتاحة الفرص للطلبة وأعضاء هيئة التدريس للمشاركة في مبادرات علمية تسهم في تطوير مهنة التمريض والقبالة، بما يتواءم مع مستهدفات تطوير القطاع الصحي في المملكة.



