برعاية عميد كلية الطب الدكتور بندر الجفن انطلاق فعاليات اليوم الأول للطلبة والطالبات المستجدين
كتب: خالد آل سعد
تصوير: ياسر الخضيري
رعى عميد كلية الطب الدكتور بندر بن ناصر الجفن فعاليات اليوم الأول للطلبة والطالبات المستجدين، التي نظّمتها الكلية في مقريّها للطلاب والطالبات؛ بهدف الترحيب بهم مع انطلاقة العام الأكاديمي الجديد، وتعريفهم ببرنامج الطب ومسيرتهم الأكاديمية، ومنظومة الإرشاد والدعم الأكاديمي والطلابي، وما تتيحه الكلية من بيئة تعليمية وبحثية وخدمات ومرافق تسهم في تهيئتهم للنجاح والتميّز في دراسة الطب.
وأكد الدكتور الجفن أن الالتحاق بكلية الطب بوصفها أول كلية طب في المملكة العربية السعودية يمثل بداية مرحلة جديدة في المسيرة العلمية للطلبة والطالبات؛ داعيًا إياهم إلى استثمار ما تزخر به الكلية من كفاءات وخبرات علمية وبحثية، والاستفادة من الفرص التعليمية والبحثية المتاحة، وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية والبحثية؛ مشدّداً على أهمية استشعار مسؤوليتهم المستقبلية في خدمة المجتمع والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي برنامج الطلاب، هنأت وكيلة الكلية للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور منى بنت محمد سليمان، الطلبة المستجدين بقبولهم في الكلية، واستعرضت رؤية الكلية ورسالتها وبرنامجها الأكاديمي؛ موضحةً اتساقها مع توجهات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، وهدفها إلى إعداد أطباء أكفاء يتحلون بالمهنية والإنسانية، ويسهمون في البحث العلمي وخدمة الفرد والمجتمع؛ موضحةً أن البرنامج الأكاديمي يطبّق مخرجات التعلّم وفق الإطار السعودي للتعليم الطبي (SaudiMEDs)، الذي يشمل النهج العلمي في الممارسة، ورعاية المرضى، والبحث العلمي، والمهنية، والتواصل والتعاون، والممارسة الموجهة لخدمة المجتمع؛ مستعرضةً الوحدات المساندة وما تقدمه من خدمات أكاديمية وإرشادية؛ ومؤكدةً أهمية الاستفادة من منظومة الدعم المتاحة طوال الرحلة الجامعية.
وقدّمت رئيسة قسم التعليم الطبي الأستاذ الدكتور نهلة عزّام، كلمة توجيهية للطلبة أكدت خلالها أن تعلّم الطب لا يقتصر على حفظ المعلومات، بل يقوم على الفهم والتطبيق والتعلم المستمر، وحثتهم على طرح الأسئلة، وتنظيم أوقاتهم، والاهتمام بصحتهم، والتعاون مع زملائهم والتمسك بأهدافه؛ مؤكدةً أن قسم التعليم الطبي سيواصل دعمهم في مختلف مراحل رحلتهم الأكاديمية.
وتناول رئيس وحدة الإرشاد الأكاديمي الدكتور محمد الجعفر دور الوحدة في دعم الطلبة منذ بداية الدراسة حتى التخرج؛ داعيًا إياهم إلى عدم التردد في طلب المساندة من عمادة الكلية ووكالاتها وأقسامها وأعضاء هيئة التدريس وزملائهم في السنوات المتقدمة.
وفي برنامج الطالبات رحّبت وكيلة الكلية لشؤون الطالبات الدكتورة هناء بنت محمد البليهي بالطالبات المستجدات في مقر الكلية بالمدينة الجامعية للطالبات؛ مهنئةً إياهن بانضمامهن إلى الكلية وبدء مرحلة جديدة في مسيرتهن العلمية؛ مؤكدةً أن دراسة الطب رحلة تجمع بين التعلم والتجربة والتحدي؛ داعيةً الطالبات إلى الاستمتاع بالتعلّم، والتحلي بالأخلاق الفاضلة التي تليق بالمهنة، وبناء شخصياتهن إلى جانب تحصيلهن العلمي. وشدّدت الدكتورة البليهي على أهمية الاستذكار أولًا بأول، والاستفادة من الخدمات والتسهيلات ومنظومة الدعم الأكاديمي والطلابي التي توفرها الكلية، وعدم التردد في طلب المساعدة عند الحاجة؛ مشيرةً إلى أهمية استشعار القيمة الإنسانية لمهنة الطب واحتساب الأجر في طلب العلم وخدمة الآخرين؛ ومعربةً عن تطلع الكلية إلى تخريج طبيبات متميزات يسهمن في خدمة الوطن والمجتمع.
وقدّمت أثيرة السهلي فقرة الإرشاد الأكاديمي للطالبات، فيما تضمّن البرنامج كلمة لرئيسة المجلس الطلابي نورة العتيق، والتعريف بالأندية الطلابية وبالسنة الأولى، الذي قدّمته أثير العتيبي.
وتضمّن برنامج الطلاب كلمة لرئيس المجلس الطلابي طلال الغدير، وكلمة لقادة اليوم الأول عبدالعزيز المهيدي ومحمد العلي، إلى جانب التعريف بالسنة الأولى، الذي قدّمه عزّام السهامي. وقدّم برنامج الطلاب محمد الزامل، فيما قدّمت برنامج الطالبات رهف الشلوي.
وتخللت البرنامجين فقرات للتعريف بالأندية الطلابية، وعرض للفيديو الترحيبي، وتنظيم مسابقات تفاعلية، إلى جانب استقبال الأسئلة، الذي قدّمه عبدالله العتيبي للطلاب وبسمة الخليفي للطالبات؛ والتقاط الطلاب صورة جماعية مع عميد الكلية، فيما التقطت الطالبات صورة تذكارية.
واختُتمت فعاليات اليوم الأول بجولات تعريفية للطلبة والطالبات، تضمّنت في برنامج الطلاب زيارة الأركان التعريفية، أعقبها الغداء والفعاليات المصاحبة.




