أنت هنا

كرسي الأمير سلطان للإعاقة السمعية وزراعة السماعات بجامعة الملك سعود  في إدارة التربية الخاصة زراعة القوقعة والباهة ألقى المشرف على كرسي الأمير سلطان للإعاقة السمعية وزراعة السماعات الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله حجر محاضرة عن أهمية ضعف السمع وأسبابه الطبية وطرق علاجه ومنها زراعة الباهة والقوقعة، بيّن فيها الدور الكبير الذي تضطلع به جامعة الملك سعود في هذا المجال حيث أقامت أكبر برنامج وطني في الشرق الأوسط لزراعة السماعات في مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي ليخدم جميع المواطنين في مختلف مناطق المملكة. كما أقامت الجامعة زمالة للأذن تحرص على تأهيل الكوادر الوطنية لتلبية احتياجات المملكة من هذا التخصص النادر بالإضافة إلي تبنيها لكرسي أبحاث متخصص في هذا المجال.

كما أكد الدكتور حجر حرص معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله العثمان، وإدارة الجامعة على تقديم أفضل الخدمات العلاجية، و تكفل الجامعة بعلاج جميع المرضى السعوديين المحتاجين لزراعة السماعات، وهو ما يؤكد عليه جميع المسئولين في إدارة المستشفيات الجامعية وعلى رأسها عميد كلية الطب الدكتور مساعد السلمان. جدير بالذكر أن زراعة القوقعة تكلف عالمياً ما يقارب المائتي ألف ريال (200000)، في حين تبلغ كلفة تعليم المريض الأصم إلى أن يكمل المرحلة الثانوية قرابة المليوني ريال؛ وهذا يعني أن زراعة القوقعة توفر عشرة أضعاف قيمتها المصروفة في المجال التعليمي فقط، وهو ما تنبهت له العديد من الدول فأقامت العديد من البرامج في هذا المجال.

كما شكر الدكتور حجر مركز السمع والكلام التابع لإدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم لإقامتها مثل هذه المحاضرات التعريفية بما يمكن تقديمه في المجال الطبي لهذه الإعاقة, وكانت المحاضرة بعنوان (زراعة الباهة و القوقعة) حضرها عدد كبير من المعلمين بمعاهد العوق السمعي, الذين يقومون بدور كبير ومتكامل مع البرامج الطبية العلاجية.

وبعد الانتهاء من المحاضرة أجاب د. حجر على أسئلة الحضور، وأكد على أهمية تضافر الجهود بين جميع القطاعات الحكومية لتوفير أفضل الخدمات العلاجية والتأهيلية و والتعليمية خدمةً لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميعاً. بالإضافة إلى أهمية التدخل السريع واكتشاف حالات الإعاقة السمعية مبكراً، وزيادة وعي المجتمع عن أكثر الإعاقات انتشاراً، وطرق علاجها.