أنت هنا

الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الحامدقال المشرف على كرسي أكوابور بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الحامد إن الفريق البحثي بكرسي اكوابور لأبحاث المياه تمكن من الحصول على نتائج مشجعة لتحسين أداء محطات التناضح العكسي من خلال استخدام أغشية هزازة، حيث وجد الباحثون في الكرسي أن أسلوب هز الأغشية بتقنية تحسين القص الهزاز يتيح زيادة معدل التحويل لعملية التناضح العكسي إلى حوالي 97%.

ومن المعلوم أن تحلية المياه بالتناضح العكسي تعتبر من أفضل طرق التحلية اقتصاديا سواءا لإنتاج المياه العذبة من المياه الجوفية أو من مياه البحر، وفي الغالب تستخدم كميات كبيرة من المياه المغذية لوحدات التحلية نظراً لمحدودية معدل التحويل، إذ يصل معدل التحويل إلى نحو 85% في المحطات التي تغذى بالمياه الجوفية, أي أنه يتم طرد ما يعادل 15% من المياه الداخلة للمحطة كمياه رجيع ذات أملاح عالية.

وأشار الحامد إلى أن الطريقة الجديدة مكنت الباحثين من زيادة معدل التحويل إلى 97% أو بمعنى أخر تناقصت نسبة الرجيع إلى 3% فقط وهذا يعني زيادة إنتاج محطة مثل محطة تنقية مياه الرياض على سبيل المثال بحوالي ثلاثين مليون متر مكعب سنوياً من المياه.

وتم استخدام وحدة نموذجية لدراسة المياه المرفوضة في محطة منفوحة باستخدام التقنية الجديدة وكذلك تمت دراسة تأثير العوامل التشغيلية و العوامل التصميمية وخواص المياه المغذية على أداء الأغشية المحسن عملها بالهز، وكانت النتائج مشجعة لتطبيق هذه التقنية.

وقد شارك في هذه الدراسة الباحثين بالكرسي الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح المعتاز عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود وطالب الدراسات العليا المهندس فهد الجمعان.