أنت هنا

الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيديعد معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد واحداً من أبناء الوطن المخلصين والأوفياء، الذين يعملون ويبادرون بالخير الذي لاينقطع في صمت وإيثار للذات ، وقد تنوعت عطاءاته الخيرية في كافة القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية مؤكداً بذلك أن الكرم صفة متأصلة تلازمه ولا يستطيع التنازل عنها , وهو يري : أن جميع العطاءات مهما كثرت تعد متواضعة أمام ما يقدمه لنا الوطن في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني (حفظهم الله).

ويأتي معالي الدكتور ناصر الرشيد في مقدمة أبناء الوطن المخلصين الذين أعطوا بلا حدود من علمهم وجهدهم ومالهم بقدر ما أنعم الله عليهم من عافية ومال وأخلاق كريمة ، انطلاقاً من عقيدة إسلامية راسخة وانتماء وطني يقدر المسؤولية والواجب تجاه بلاده التي ينعم بكرمها وعزها، فكان نموذجاً يحتذى في رد الجميل.

من هذا المنطلق جاءت مبادرته السخية بتمويل 4 كراسي بحثية بجامعة الملك سعود الأول في مجال "أمراض العيون" والثاني في مجال "أمراض القلب" والثالث "رواد المستقبل" أما الكرسي الرابع ففي مجال حيوي يتعلق بأبحاث الوقاية من المخدرات. وعندما سئل معاليه عن سبب تبرعه السخي بتمويل هذه الكراسي أكد أن برنامج الكراسي بجامعة الملك سعود يمثل نقلة نوعية للتعليم في المملكة، مؤكداً أن الجامعة مؤهلة حالياً للقيام بدور ريادي لبناء مجتمع المعرفة , ونبه الدكتور ناصر الرشيد زملاءه من رجال الأعمال والمقتدرين إلى زيارة الجامعة والنظر بعين الاعتبار لما تقوم به من جهود علمية وبرامج تطويرية .

وبمناسبة افتتاح معمل الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد لأبحاث العيون أشاد معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان بما حظي به برنامج كراسي البحث من تفاعل كبير من أفراد ومؤسسات المجتمع مضيفاً أن هذا التفاعل والتجاوب قد أسس مفهوم الشراكة المجتمعية على أرض الواقع بين الجامعة والمجتمع , كما أنه أطلق آفاقاً واسعة لهذه الشراكة لتتجاوز كراسي البحث إلي تأسيس أوقاف الجامعة ومهد هذا التفاعل الكبير لاستقطاب خبراء عالميين في مختلف التخصصات من جامعات عالمية مرموقة ومراكز بحث علمية رائدة , إضافة إلي تشغيل أكثر من 500 طالب وطالبة موزعين بين هذه الكراسي من مرحلة البكالوريوس وما يزيد على 80 طالب وطالبة في مرحلة الدراسات العليا مؤكداً أن البرنامج نال ثقة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو أمير منطقة الرياض وسمو الأمير مقرن – حفظهم الله – وكذلك أصحاب السمو وصاحبات السمو ورجال الأعمال وشركات وبنوك مما مكن الجامعة أن يكون لديها الآن 100 كرسي في مختلف تخصصات العلوم وعلى وجه الخصوص التخصصات الطبية .

كرسي الرشيدوقال الدكتور العثمان : إن افتتاح معمل الدكتور ناصر الرشيد للعيون ما هو إلا مثال حقيقي وملموس لنجاح برنامج كراسي البحث إذ أن الجامعة حظيت برغبة معالي الأخ الكريم الدكتور ناصر الرشيد قبل أقل من عامين للتوقيع لهذا الكرسي وكراسي أخري بالجامعة واليوم يفتتح معاليه لبنة في مشروع تبرعه هذا وهو معمل لأبحاث أمراض العيون على أحدث المواصفات العالمية بشراكة مع خبراء عالميين ومع المركز البلجيكي ليجسد إنجازاً على أرض الواقع وبهذه المناسبة أتقدم بالشكر لمعالي الدكتور ناصر الرشيد صاحب الأيادي البيضاء في العمل الخيري في المملكة و هو الذي أعطى مثالاً واضحاً للمواطن الصالح الداعم لأعمال الخير و المتبرع الكريم في أوجه الخير المختلفة إذ كان معالي الدكتور ناصر الرشيد من أوائل الذين بادروا بالتبرع لبرنامج كراسي البحث من خلال تمويل عدد من الكراسي البحثية فله الدعاء منا جميعاً وأن يمده الله بالصحة و العافية .

و في الختام نوه معالي الدكتور العثمان بالجهود المتميزة التي بذلها الأساتذة الباحثين و الخبراء المحليين أعضاء هيئة التدريس بالجامعة يتقدمهم د. عبدالرحمن بن محمد المعمر رئيس قسم العيون بكلية الطب , د. صالح بن علي العبيدان , د. أحمد مختار أبو الأسرار وزملائهم على جهودهم ومثابرتهم من أجل إنجاح هذا المشروع الذي سيعود بالنفع على المرضى و المحتاجين لعلاج أمراض العيون المختلفة

الكراسي التي دعمها معالي الدكتور ناصر الرشيد

كرسي بحث أمراض العيون

تنطلق رؤية كرسي أبحاث العيون من إنشاء مركز بحثي متميز لدراسة الأسباب المناعية لالتهابات العين الداخلية واعتلال شبكية العين نتيجة لمرض السكري في المملكة العربية السعودية.

أما رسالته فهي أن يكون كرسي معالي الدكتور ناصر الرشيد لأبحاث أمراض العيون وسيلة هامة لتعزيز البحث العلمي والتدريب وتوليد المعرفة للمهنيين وأفراد المجتمع.

ويهدف الكرسي إلي تحقيق الريادة والتميز في توجيه البحث العلمي لأمراض العيون في المملكة, وترك أثر مهم في مجال أبحاث العيون على مستوى الإقليمي والعالمي، وأن تكون أبحاثه وسيلة لتعميق معرفة الباحثين والأطباء بطبيعة وواقع وتميز أمراض العيون في المملكة, وتقديم أبحاث تساهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة وإغلاق الفجوة بين الممارسة العلاجية القائمة والعلاج المبني على البراهين العلمية.

تسلم الدرعكما يسعى الكرسي إلى إنشاء كوادر متميزة من الباحثين في أمراض العيون , وإنشاء معمل بحثي للعلوم الأساسية لأبحاث أمراض العيون بجودة عالمية عالية بالتعاون مع مركز ريجا للأبحاث الطبية بجامعة لوفان- بلجيكا , وإجراء أبحاث لتحديد الأسباب المناعية لالتهابات العين الداخلية , وإجراء أبحاث لتحديد المسببات الجينية لالتهابات العين الداخلية , وإجراء أبحاث لتحديد العوامل التي تتحكم في حدوث اعتلال شبكية العين نتيجة لمرض السكري , وتدريب كوادر محلية في مجال أبحاث أمراض العيون للعلوم الأساسية والإكلينيكية , وتحقيق شراكة في إجراء أبحاث أمراض العيون مع الجامعات العالمية الأخرى.

في سياق متصل يفتتح معالي الدكتور عبدالله العثمان مدير جامعة الملك سعود ومعالي الدكتور ناصر الرشيد غداً الأربعاء معمل البيولوجية الجزيئية الخلوية الذي يخدم كرسي د.ناصر الرشيد لأبحاث العيون الذي يشرف عليه أ.د. أحمد مختار أبو الأسرار بقسم العيون بمستشفي الملك عبد العزيز الجامعي وهو ما يعد إنجازاً كبيراً للكرسي حيث تم الانتهاء من إعداد وتجهيز هذا المعمل في فترة حوالي 18 شهراً , وهو مجهز بجميع الأجهزة المتقدمة التي تمكن كرسي أبحاث العيون من تحقيق أهدافه وهي البحث في المسببات الكيميائية الحيوية و الخلوية لاعتلال الشبكية نتيجة لمرض السكري وكذلك في الأسباب المناعية لالتهابات العين الداخلية مما قد يؤدي إلى استحداث طرق جديدة للعلاج.

وفيه جميع التجهيزات اللازمة لزرع الأنسجة وإجراء التجارب المعملية على حيوانات التجارب وجميع أنواع الميكروسكوبات الدقيقة لفحص التغيرات الخلوية في شبكية العين نتيجة لمرض السكري وأجهزة فحص وقياس العوامل المختلفة التي قد تسهم في حدوث التغيرات المسببة لاعتلال الشبكية السكري و التهابات العين الداخلية و أجهزة قياس الحامض النووي وأبحاث الجينات وكذلك التقنيات المناعية لفحص الأنسجة.

كرسي بحث أمراض القلب

هذا هو أحد الكراسي النوعية الأخرى التي مولها معالي الدكتور ناصر الرشيد لعلمه بانتشار أمراض القلب على نطاق واسع وتسجيلها أرقاما مرتفعة بعد أن أشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن 27 % من المتوفين في السعودية يموتون بسبب أمراض القلب, فيما توقعت الإحصائيات أن نسبة الوفيات بالمملكة مستقبلاً ستزداد ما لم تكن هناك حملة وطنية شاملة من عدة وزارت مجتمعة لوضع خطة وطنية للتصدي لهذا الخطر الداهم .

ويسعي الكرسي إلي توجيه البحث العلمي لأمراض القلب والشرايين في المملكة, وأن تكون أبحاثه وسيلة لتعميق معرفة الباحثين والأطباء بطبيعة وواقع وتميز أمراض القلب في المملكة , وتقديم أبحاث تساهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة وإغلاق الفجوة بين الممارسة العلاجية القائمة والعلاج المبني على البراهين العلمية. كما يسعى الكرسي البحثي إلى إنشاء كوادر متميزة من الباحثين في أمراض القلب.

ويهدف الكرسي إلي تقديم أبحاث مميزة و قواعد بيانات مستمرة لمعالجة نقص المعلومات القائم حول واقع أمراض القلب و الشرايين في المملكة العربية السعودية , و تقديم أبحاث تبرز الفروق بين طبيعة أمراض القلب في المملكة و ما هو منشور عن أمراض القلب في الغرب , و من ثم تكوين استراتيجيات تشخيصية و علاجية معدلة حسب ما يمليه الاحتياج المحلي , و المساهمة في تكوين و نشر توصيات للأطباء عن وسائل تشخيص و علاج أمراض القلب محليا بالتعاون مع الجهات الصحية و الجمعيات العلمية , و التعاون المشترك مع جهات بحثية عالمية للارتقاء بجودة البحوث المقدمة من الكرسي البحثي و كذلك توفير فرص تدريب و إنشاء جيل من الباحثين السعوديين في مجال أبحاث القلب و العلوم المساندة لها .

كرسيي بحث الوقاية من المخدرات ورواد المستقبل

يهدف كرسي الوقاية من المخدرات إلى حماية الشباب من خطر الإدمان وإجراء البحوث المشتركة و الفعاليات العلمية و التي تشمل الندوات و الحلقات النقاشية وورش العمل لتحقيق الأهداف المرجوة , بينما يهدف كرسي رواد المستقبل إلي اكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب و تنميتها و صقلها و إيجاد البيئة المواتية للإبداع و التميز لجعل طالب السنة التحضيرية متميزاً في مجال تخصصه طوال سنوات دراسته الجامعية , هذا بالإضافة إلى تطبيع علاقة الطالب ببيئة الانجاز العلمي من خلال تنمية الإحساس بروح الفريق الواحد و المشاركة الجماعية و تنمية روح المنافسة و الانجاز , وتنمية سمة المبادرة المدروسة في اتخاذ القرارات , و إثارة الدافعية الداخلية لدى الطلاب لتطوير قدراتهم الذاتية بالتعلم الذاتي في مجال تخصصهم , و التدريب على إتقان العمل و التميز فيه مستقبلا و إتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على طبيعة مهنتهم المستقبلية و تنمية الاتجاهات الايجابية نحوها , و تشجيع الطالب على الأعمال التطوعية المنظمة لخدمة زملائه و جامعته ومجتمعه .