أنت هنا

د. وليد زاهدبدأ كرسي الأمير خالد بن سلطان لأبحاث المياه بجامعة الملك سعود الشهر الحالي بتنفيذ دراسة تعـنى بتقييم أنظمة قنوات الأكسدة للمعالجة الحيوية لمياه الصرف الصحي بالمملكة، وذلك بدعم من برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية بوكالة الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية، بميزانية تزيد على مليون وثلاث مائة ألف ريال، وأفاد د. وليـد زاهد مشرف الكرسي – والباحث الرئيس للدراسة – أن قنوات الأكسدة من أحد أنظمة المعالجة الحديثة المستخدمة حاليا في بعض المحطات بالمملكة بغرض إنتاج مياه معالجة يمكن إعادة استخدامها في الأنشطة الزراعية والصناعية والحضرية والبيئية المختلفة. وستوفر مخرجات الدراسة معلومات عن التصميم والتشغيل الهندسي الصحيح لهذه النظم من المعالجة والتكاليف التقديرية لإنشائها وتشغيلها وصيانتها، وستساعد المسئولين عن اتخاذ القرار داخل مؤسسات المملكة ذات العلاقة نحو تحديد إستراتيجية واحدة للتعامل مع هذه النوعية من تكنولوجيات المعالجة.

وقد تمت مخاطبة وزارة المياه الكهرباء لمساندة الفريق البحثي للدراسة لزيارة المحطات المختلفة وإجراء التجارب المتطلبة حيث أن الكرسي قام خلال حفل افتتاح الكرسي العام الماضي بإبرام اتفاقية تعاون مع الوزارة لتبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق فيما يهم قطاع الصرف.

صرح بذلك الدكتور وليـد بن محـمد زاهـد مشرف الكرسي والذي عبر عن امتنانه وشكره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان على مبادرته لإنشاء الكرسي ودعمه السخي فيما سيعود بإذن الله بالنفع والخير الكثير على هذه البلاد الطاهرة، كما عبر عن شكره وتقديره لمعالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور علي الغامدي على الدعم والمتابعة المستمرة فيما يحقق ريادة عالمية في مجال البحث العلمي.