أنت هنا

صور من الحفلدشن معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان صباح  ‏السبت‏، 14‏ ربيع الأول‏، 1431هـ كرسي أرامكو السعودية للطاقة الكهربائية بحضور المهندس عصام البيات نائب مدير شركة أرامكو للخدمات الهندسية ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور على الغامدي وعميد كلية الهندسة الدكتور عبد العزيز الحامد وعدد من الخبراء العالمين من بينهم أستاذ الكرسي الدكتور نذر حسين مالك ومساعدا أستاذ الكرسي الدكتور عبد الرحمن بروال  الأستاذ في قسم الهندسة الكهربائية جامعة ليون بفرنسا ،والدكتور ميلادين كوزنيفك  الأستاذ في قسم الهندسة الكهربائية جامعة تكساس الأمريكية , والبروفيسور سيرام راما كريشنا نائب مدير جامعة سنغافورة الوطنية لإستراتيجيات البحث إضافة إلي جمع كبير من الأساتذة والمهتمين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب  , وعقب التدشين زار المهندس عصام البيات والفريق المرافق له وادي الرياض للتقنية ومشاريع التي تقوم بها الجامعة وهي أوقاف الجامعة والمدينة الجامعية للطالبات وإسكان أعضاء هيئة التدريس واختتم بزيارة وحدةالعوامل المحفزة لبناء العظام  بكلية طب الاسنان .

وفي بداية كلمته رحب معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان  بالمهندس عصام البيات وجميع المشاركين بحفل التدشين رافعاً في ذات الوقت عظيم الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو الأمير سلمان – حفظهم الله -  على دعمهم  و مساندتهم للجامعة  في مشروعاتها التطويرية الحالية  .
مؤكداً  أن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -  وضع الأولوية الأولي لبناء الإنسان السعودي , و عندما أطلق هذه الرؤية ترجمها بمجموعة من البرامج العملية التي على أرض الواقع لعل من أبرزها مشروع برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي , التي  يدرس فيها الآن أكثر من 83 ألف طالب و طالبة في أفضل الجامعات في أكثر من 20 دولة متقدمة.صور من الحفل
وتابع الدكتور العثمان : أن خادم الحرمين الشريفين لم يدعم بالمال فقط , ولم يوفر الدعم المعنوي الشخصي فقط , ولكنه أسس كذلك نماذج عملاقة لتقتدي بها الجامعات السعودية , عندما أسس جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية هو يريد أن يكون عندنا نموذج وطني عالمي تقتدي به الجامعات, فله منا جميعاً الشكر و التقدير و عظيم الامتنان .
وعن برنامج كراسي البحث أكد  الدكتور العثمان  أن البرنامج قد خطا خطوات كبيرة وتم تطويره بعد الاستفادة من التجارب العالمية بالشكل الذي يتسق مع  رؤية الجامعة وأهدافها المستقبلية , مضيفاً أن كرسي أرامكو السعودية للطاقة الكهربائية ناجح بالنظر إلي أهدافه فقد تمكن الكرسي من القضاء على مركزية التمويل وبيروقراطية الإجراءات كما تمكن من استقطاب المبدعين والمبتكرين والعلماء المتميزين وعزز الشراكة المجتمعية والإستراتيجية مع شركة عملاقة نفتخر بها وضعت ضمن أولوياتها المسؤولية المجتمعية وإذا كنا في جامعة الملك سعود – يقول الدكتور العثمان – ندين بالفضل لله أولاً ثم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو الأمير سلمان – حفظهم الله ومعالي وزير التعليم العالي ومعالي وزير المالية فإننا لا يمكن أن ننسي شركة أرامكوا التي استفدنا منها في عدة قضايا أقلها برنامج كراسي البحث ونفتخر لأن رئيسها المهندس خالد الفالح عضواً في اللجنة العليا لأوقاف الجامعة كما أن أرامكو هي رائدة السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود , وأوضح الدكتور العثمان أن المبالغ التي دفعتها أرامكو لتمويل عدد من  الكراسي البحثية لم تصرف منها الجامعة ريال واحد حيث تم ضخها في برنامج الأوقاف وتملك كراسي أرامكو 3% في أحد الفنادق الوقفية التي سيجري تسليمها في يناير من العام القادم .صور من الحفل

وعاد الدكتور العثمان ليؤكد أن الحراك التطويري للجامعة يستشرف المستقبل المشرق للمملكة مؤكداً أن المباني والتجهيزات والمعامل الجامعية والبرامج التطويرية تستهدف الطالب في المقام الأول داعياً الطلاب والطالبات للاستفادة من الفرص المتاحة أمامهم مشيراً إلي أن الجامعة لن تألوا جهداً في تدعيم المتميزين والمبدعين من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات .
وقال الدكتور العثمان إن الجامعة تطمح أن تحقق كلية الهندسة تقدماً كبيراً في النشر العلمي في isi   للعام الحالي 2010  , حيث أن الجامعة تسعي للانتقال من مر حلة التقليدية إلي أن تكون رائدة وبحثية يقوم خريجوها بخلق فرص عمل لأنفسهم ولغيرهم وليس لنا عذر في ألا نبدع أو نتميز .
هذا فيما شكر المهندس عصام البيات نائب مدير شركة أرامكو للخدمات الهندسية إدارة الجامعة على جهودها في مجال التطوير والتميز في العمل الأكاديمي والبحثي شاكراً في ذات الوقت منسقي الجهود بين المؤسستين الأبرز في المملكة وقال نرجو أن يتواصل هذا الجهد لتحقيق مزيد من الرخاء لوطننا الغالي .
وقال المهندس البيات إن أرامكو تسعي لتدعيم البحث العلمي بعقد شراكات قوية مع المؤسسات والجامعات لأنها تؤمن بأن هذا هو الطريق الأمثل لدخول عصر الاقتصاد المعرفي وقد توجت جهود الشركة بإنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية , موضحاً أن أرامكو تهدف من خلال هذا الكرسي إلي تعزيز دور الجامعة في مجال الطاقة الكهربائية ومشاركة طلاب البحوث في هذه الدراسات العلمية وضمان اتساق الدراسات الهندسية مع مخرجات سوق العمل إلي جانب تحقيق جملة من القضايا الهامة ومنها خدمة المؤسسات والقطاعات الصناعية في مجال الطاقة الكهربائية والاستفادة من الجامعة في موضوعات تتعلق بالسلامة الكهربائية والعمل على تخفيض التكاليف وتحسين الآداء وتطوير الأنظمة الهندسية القائمة مؤكداً أن أرامكو تتطلع وهي تحقق مبدأ المواطنة إلي مستقبل متفائل للطاقة في بلادنا وجعل هذه الشراكة واقعاً متميزاً .
من جانبه نوه المشرف على كرسي أرامكو السعودية للطاقة الكهربائية الدكتور عبد الرحمن العريني بأهمية الطاقة بعد أن  أصبح موضوع الطاقة من المواضيع الرئيسية عالمياً نظراً لعلاقتها المترابطة والمتكاملة بينها وبين التنمية المستدامة اقتصاديا واجتماعياً , ومن نعم الله عز وجل أن منّ على المملكة بخيرات طبيعية كثيرة , فكما هو معلوم يوجد لدى المملكة ما يقارب ثلث احتياطي العالم من الوقود الأحفوري ( نفط وغاز طبيعي ) كما تتمتع أيضاً بتوفير مصادر الطاقة المتجددة وبشكل خاص الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة باطن الأرض , وقد بذلت المملكة ممثلة بجامعة الملك سعود جهوداً ملموسة في إجراء الدراسات والبحث والتطوير والقيام بعمل مشاريع تجريبية وبحثية لتطبيقات الطاقة الكهربائية .صور من الحفل
مضيفاً أن هذا الكرسي سيساعد في تركيز الجهود بشكل أكبر على جملة من القضايا الهامة التي تجابه أنظمة الطاقة الكهربائية في مكوناتها الرئيسية التوليد والنقل والتوزيع وما تحتاجه في عمليات التشغيل والصيانة من قطع غيار ومعدات تحكم وحماية , كذلك الحاجة إلى تطوير الجودة وتحسين النوعية لتلك الأنظمة ورفع كفاءتها وكفايتها لتحسين خدماتها وتقليل تكاليفها وأشار الدكتور عبد الرحمن العريني إلى أنشطة الكرسي تتمحور في عدة اتجاهات منها إجراء الأبحاث العلمية وخاصة التطبيقية منها لحل بعض المشاكل الفنية في الصناعة , وإصدار الكتب المتخصصة في مجال الطاقة الكهربائية , وعقد ورش العمل والدورات المتخصصة , واستقطاب طلاب الدراسات العليا المتميزين من خارج المملكة وداخلها , منوهاً إلى أنه خلال الشهرين الماضيين بدأ العمل في أربعة مشاريع بحثية بقيمة مالية بلغت حوالي مليون وثمانمائة ألف ريال أتفق على تفاصيلها مع مهندسي شركة أرامكو السعودية بزيارات متتالية بين فريق الكرسي وشركة أرامكو السعودية , حيث سيبحث المشروع الأول والثاني أحد المشاريع الكهربائية التي تعاني من شركة أرامكو السعودية حالياً , بينما يعالج المشروع الثالث والرابع المشاكل التقنية الكهربائية للمملكة بصورة عامة .

وأوضح الدكتور العريني أن أهداف الكرسي تتمثل في تعزيز دور الجامعة من خلال القوى الكهربائية في مجال الدراسات والأبحاث المتعلقة بأنظمة القوى الكهربائية ,وإجراء دراسات وبحوث تطويرية في مجال الهندسة الكهربائية , مع التركيز على القوى الكهربائية وتخصصاتها الدقيقة وما يتعلق بها من بحوث ودراسات  , وتصميم وإعداد المناهج الأكاديمية لمقررات القوى الكهربائية والمساعدة في تقويم برامج ومناهج في مجالات أخرى للهندسة الكهربائية, والمساهمة في تدريس وتقديم المحاضرات لطلبة الجامعة في التخصصات المتعلقة بالهندسة الكهربائية وتطبيقاتها مع التركيز على مواد القوى الكهربائية , بالإضافة إلى تقديم الاستشارات لكل من المنشآت الخاصة و العامة المتعلقة بالقوى الكهربائية .