أنت هنا

news03_03_04_2010انطلقت بجامعة الملك سعود ممثلة بمستشفى الملك خالد الجامعي صباح اليوم  السبت الندوة الأولى لأورام الغدة الدرقية ، وذلك في القاعة الرئيسة بكلية الطب بالدور الأول ويشارك في فعاليات هذه الندوة مدينة الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، كما تم عرض بعض الحالات المرضية الصعبة جدا والتي تحتاج لسماع آراء متعددة من جميع التخصصات.
وأكد الدكتور مسلم الصاعدي وكيل كلية الطب للشؤون الأكاديمية في كلمة القاها أثناء إفتتاحه للندوة أنه تم اختيار موضوعات في غاية الأهمية لتكون محوراً للنقاش وأشاد بالحضور المتميز الذي تحضى به وتمنى أن تخرج وورش العمل والنقاشات العلمية بما يعود بالفائدة والنفع مقدمً شكره لكل من ساهم في الإعداد والتنظيم لهذه الندوة .

وذكر الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله السيف الأستاذ بكلية الطب واستشاري جراحة الثدي والغدد الصماء أن الندوة من الندوات المتميزة حضورا حيث تمت دعوة جميع المتخصصين والمعنيين بموضوع أورام الغدة الدرقية من مختلف التخصصات الجراحية والباطنة وكذلك مختصى الأشعة وأضاف الدكتور أنور جماح استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء بمستشفى الملك خالد الجامعي أن اللجنة المنظمة حرصت أثناء الترتيب لعقدها على تنويع المشاركين وكذلك تم اختيار البرنامج العلمي بدقة بحيث نحاول طرق كل ما يتعلق بموضوع أورام الغدة الدرقية خاصة وأنها من الأمراض المشاهدة بكثرة ، كما تضمنت ورش عمل وأشاد الدكتور السيف بالجهود المبذولة بالمستشفيات الجامعية بجامعة الملك سعود في هذا التخصص تحديداً حيث أصبح هذا المرض بحاجة ماسة لمركز متخصص نستطيع من خلاله تقديم الخدمات ،وأضاف الدكتور السيف أن سرطان الغدة الدرقية يعتبر ثاني ورم منتشر لدى النساء بعد سرطان الثدي، ومعدلات الإصابة تصل لنحو 10 في المائة من حالات السرطان، وأضاف أنه بحسب السجل الوطني للأورام في المملكة، وهو سجل يقوم بإحصاء وتسجيل جميع حالات الأورام في المملكة، فإن سرطان الغدة الدرقية يصيب نحو ستة أشخاص من بين كل 100 ألف والأعمار تتراوح ما بين 25 والـ 40 هذا بالنسبة للنساء، أما بالنسبة للرجال فإنه عندما يصيب الرجل يكون أكثر شراسة ويصيب رجل مقابل كل أربع نساء ويصيب الرجال في عمر 45 إلى 50 عاما.

وطمأن الدكتور السيف إلى أن سرطان الغدة الدرقية يعتبر من الأورام التي نسبة الشفاء فيها عالية جدا إذا تم علاجها بالطريقة الصحيحة وتشخيصها مبكرا وقال أن العلاج يتلخص في التشخيص المبكر والعلاج الجراحي المبكر، ثم العلاج باليود المشع والمتابعة بعد ذلك.

وأبان الدكتور أنور علي الجماح، أستاذ مساعد واستشاري أمراض الغدد وأورام الغدد الدرقية أن الحالة الهرمونية للغدة الدرقية تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي أولا فرط نشاط الغدة الدرقية وثانيا كسل الغدة الدرقية والثالث هو حالة التوازن في النشاط ، وأما أورام الغدة الدرقية فهي تنقسم إلى قسمين أورام حميدة وأورام خبيثة. وهي موضوع هذه الندوة حيث تتحدث عن الأورام الخبيثة حصريا في الغدة الدرقية. وتعد من أكثر الأورام انتشارا في المنطقة والنساء أكثر من الرجال ولكن خطورة المرض أكثر لدى الرجال ، وأضاف أن مستشفى الملك خالد الجامعي بجامعة الملك سعود يعتبر من المستشفيات الرائدة في العديد من التخصصات سواء في الناحية البحثية أو العلاجية ، و شدد الدكتور أنور، على أهمية الكشف المبكر وعلاج ورم الغدة الدرقية حيث أن إهمال علاجه قد يتسبب في انتشار الورم وانتشار الورم في أغلب الأحيان يذهب إلى الرئتين وقد يكون هناك بعض الحالات يكون انتشار المرض في الدماغ وهناك حالات في العظام، وقال أن هذه حالات في العادة لا تكون شديدة لكن ولله الحمد هناك طرق علاجية لمكافحته والتحكم في هذا المرض حتى في المراحل المتأخرة.

الجدير بالذكر أن من بين المتحدثين سعادة الدكتور عبدالرحمن النعيم من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وسعادة الدكتور سعد الشهري من مدينة الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني بالرياض .