أنت هنا

news02_11_04_2010يوقع صباح اليوم الأحد محافظ الدرعية صاحب السمو الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن مع معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان كرسي الدرعية للدراسات البيئية.

وبهذه المناسبة أثنى معالي مدير جامعة الملك سعود على اهتمام صاحب السمو الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية بقضايا البيئة ومبادرته الكريمة بتخصيص كرسي يرتبط ببيئة الدرعية تلك المدينة التي لها مكانة عريقة في تاريخ مملكتنا الحبيبة مؤكداً أن هذا الكرسي سيكون إضافة نوعية في الشأن البيئي وسيضيف لبرنامج كراسي البحث الذي نجح في تلمس قضايا البيئة بأبعاد مختلفة، وأشار إلى أن الكرسي سيهتم ببيئة الدرعية من جوانب علوم البيئة وهندسة البيئة كما أنه سيستعين بخبير عالمي في هذا المجال، وقد بدأت الجامعة في التواصل مع عدد من الخبراء وتمت مراجعة عدد من السير الذاتية لمرشحين لهذا الغرض وسوف تعلن عن الفريق العلمي للكرسي أثناء تدشينه، وأختتم معاليه بالشكر لصاحب السمو الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن على مبادرته ودعمه ومساندته للجامعة مؤكداً أن سموه الكريم من المتابعين للجامعة وشريك لحراكها التطويري وبرامجها التطويرية.

الجدير بالذكر أن رؤية الكرسي تتلخص في تبوء مركز الصدارة في البرامج البيئية محلياً وعالمياً والوصول إلى مدينة بيئية نموذجية , أما رسالته فهي إيجاد بيئة نظيفة من أجل تنمية مستدامة , فيما تتمحور أهدافه حول المحافظة على المقومات البيئية الطبيعية , وتحقيق التنمية المستدامة في بيئة مستدامة , وإيجاد متنفس ثقافي واجتماعي وترويحي , وتحقيق الريادة في تعزيز مفهوم المدينة البيئية النموذجية.

وتنطلق مهام الكرسي من تحديد القضايا البيئية في الدرعية, وإجراء مسح للمقومات البيئية في الدرعية, وإعداد وتنفيذ البرامج البيئية التطبيقية,وإجراء البحوث والدراسات للقضايا البيئية , وإنشاء قاعدة معلومات للقضايا البيئية وتوثيقها,وإعداد ورش عمل وبرامج توعوية , واستقطاب خبراء في بيئات مماثلة من العالم , ونقل التقنية وتدريب طلاب الدراسات العليا في المجالات البيئية, و تقديم الاستشارات العلمية للجهات الحكومية والخاصة في المجالات البيئية , وتشجيع البحث العلمي في القضايا البيئية من خلال تمويل بعض الأبحاث العلمية البيئية.