أنت هنا

أكد الأستاذ زياد زينو الباحث المساعد في المركز أن المركز الوطني لأبحاث الشباب أقام في الأسابيع القليلة الماضية عدة مسابقات رياضية فردية، ضمن مشروع بيئة خالية من التدخين. والجدير بالذكر أن هذه المسابقات لاقت إقبالا جيدا من الطلاب، حيث قام المركز باستضافة الفائزين في المراكز الأولى، وعقد لقاء معهم لأخذ أرائهم حول المسابقات ومشروع بيئة خالية من التدخين.
حيث أكد الطالب عبدالله منصور الشهري من كلية الهندسة والفائز ببطولة الهوكي، على أهمية المشروع، ودور المركز الوطني لأبحاث الشباب في التوعية بأضرار التدخين، وأضاف الطالب عبدالله أن أصدقاء السوء هم السبب في الوقوع بآفة التدخين، وأيضا السبب لعدم الإقلاع عنه، ويرى أن دور الآباء بتكليف أبنائهم بأعمال ومسؤوليات البيت من الطرق الجيدة والتي تشغل الأبناء وتبعدهم عن التدخين، وفي أخر اللقاء شكر الطالب عبد الله المركز على جهوده المبذولة في مكافحة التدخين ووقاية الشباب من الوقوع فيه.
وقد أشاد الطالب علاء القطان الفائز ببطولة الفريرة، على الترتيبات المميزة للبطولة، ويرى أن ممارسة مثل هذه الرياضة أو الرياضات الأخرى تبعد الشباب عن التدخين، وفي نهاية اللقاء وجهه شكره للمركز، وذلك للجهود التي يقوم فيها لمكافحة التدخين، وأيضا لحثه للشباب على ممارسة الرياضة بجميع أنواعها.
وأشار الطالب عاصم بامقابل الفائز ببطولة الفريرة أن مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها المركز من الأمور الجيدة التي تملئ وقت الشباب وترفهه عنهم، ويرى أن أهمية المسابقات التي قام بتنظيمها المركز هو إبعاد الشباب عن التدخين، والذي يعتبره من أخطر العادات السيئة التي يقع فيها الشباب، وقد أختتم الطالب اللقاء بتمنيه بتطبيق ولوائح وأنظمة العقوبات التي أٌقرها مشروع بيئة خالية من التدخين.
ومن هنا تكمن الرسالة السامية للمركز الوطني لأبحاث الشباب، والذي يهتم بالقضايا والمشكلات التي تواجه الشباب، والعمل على حلها من خلال فريق مؤهل ومتكامل من أعضاء هيئة التدريس، وأيضا من خلال الأنشطة والفعاليات التي ينظمها.

botolat1

botolat3

botolat2