أنت هنا

كرسي مجموعة الزامل بجامعة الملك سعود يفوز بميدالية فضية في معرض جنيف للاختراعات

حصل كرسي مجموعة الزامل لترشيد الكهرباء والماء بكلية الهندسة بجامعة الملك سعود على ميدالية فضية في معرض جنيف للاختراعات الذي عقد في الفترة من 21- 25 أبريل 2010م. ويعد هذا المعرض من أكبر لمعارض عالمياً، حيث احتوى على مشاركة أكثر من 1000 جهة علمية من 45 بلداً. مثل الكرسي في المعرض أ.د. عبد الله بن محمد الرحيلي، د. صالح بن عبد الله الحسون.

وكان عنوان الاختراع الذي قدمه الكرسي وحصل به على الميدالية الفضية: "تقليل التبخر باستخدام سعف النخيل". ويرأس فريق البحث أ.د. عبد المحسن بن عبد الرحمن آلـ الشيخ (المشرف على الكرسي) ويضم الفريق أ.د. عبد الله بن محمد الرحيلي و د. صالح بن عبد الله الحسون من قسم الهندسة المدنية بجامعة الملك سعود. كما كانت جامعة بوترا الماليزية جهة استشارات للاختراع ويمثلها د. ثامر محمد أحمد و د. عبد الحليم غزالي. وأنجزت الدراسة في حوالي سنه داخل إدارة المشتل في مدينة الملك سعود الجامعية. حيث بنيت 3 خزانات: أحدها مغطى بالسعف تماماً، والثاني، نصف مغطى، والثالث مكشوف. وأخذت قياسات التبخر في هذه الخزانات الثلاثة إضافة إلى التبخر من حوض التبخر من نوع A. ورصدت كذلك العوامل الجوية ونوعية المياه. فأشارات النتائج أنه يمكن توفير حوالي 55% من المياه المتبخرة عند تغطية الخزان تماماً، ويمكن توفير حوالي 23% عند تغطية نصف الخزان. وتعتبر هذه النتيجة مشجعه جداً في بيئة مثل بيئة المملكة؛ لما للمياه من أهميته في المناطق الجافة، ولتوفر سعف النخيل بكثرة. فالمياه تتجمع خلف السدود لكنها تتعرض لمعدلات تبخري يصل حوالي 2,5متر سنوياً. أما نوعية المياه فلم تتأثر إلا بدرجة بسيطة نتيجة لتغطيتها وكانت درجة الحرارة هي العامل الأهم تأثيراً على التبخر.

أما بالنسبة للسعف، فكانت كفاءته عالية في تحمل الأجواء الحارة والمياه المتبخرة، ولم يتأثر إلا بنسبة 15% مع مرور الوقت. ويعتبر السعف من المواد المتوفرة محلياً وغير مكلف اقتصادياً. بل أن التخلص منه بطريقة عشوائية يضر بالبيئة (كالحرق أو غيره). ويتوقّع الباحثون في الكرسي أن تستفيد وزارة المياه والكهرباء من نتائج البحث للتعامل مع مشكلة التبخر. وقد تلقى الباحثون خطاباً من اليونسكو يبدون إعجابهم بالفكرة ويوصون الجهات المعنية بالتعاون من أجل الاستفادة منها لحل مشكلة التبخر.