أنت هنا

473نيابة عن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد الرحمن العثمان افتتح اليوم السبت 17/5/1431هـ الموافق 1/5/2010م سعادة الأستاذ الدكتور/ حمد بن محمد آل الشيخ ( وكيل الجامعة للتطوير والجودة ) نيابة عنه فعاليات ملتقى السلامة المرورية : الآثار والانعكاسات ، وذلك بحضور فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ( مفتى عام المملكة ) . وكان في استقبال الضيوف سعادة عميد الكلية الدكتور / علي بن عبد الله العفنان ووكلاء الكلية وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب. وتضمن برنامج الملتقى الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة معالي مدير الجامعة ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ الدكتور / حمد بن محمد آل الشيخ ( وكيل الجامعة للتطوير والجودة ) ، قدم فيها تحيات معالي مدير الجامعة ، وحرصه على الحضور لولا طارئ ، كما قدم شكره لسعادة عميد الكلية على تبنيه مثل هذه الملتقيات ذات الصلة بخدمة المجتمع ، والحريصة على مناقشة قضايا وهموم الوطن ، والمحافظة على شبابه وعلى حياتهم. وكذا كلمة سماحة مفتي عام المملكة فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، التي أشار فيها إلى نصوص من القرآن تشير إلى اعتبار وسائل المواصلات المتعددة التي تناسب كل عصر نعمة من الله ينبغي تقديم الشكر عنها ، ولن يتم أداء شكرها إلا من خلال استعمالها استعمالاً مناسباً ؛ لذا نبه فضيلته إلى جملة من الأشياء ينبغي مراعاتها عند قيادة السيارة ، منها : تقوى الله ، والبدء بدعاء ركوب السيارة ، وعدم التسرع أو التهور - أثناء القيادة - بزيادة السرعة ؛ حفاظاً على الأرواح والأنفس ، وكذا عدم الانشغال أثناء القيادة بالاتصالات التليفونية ، أو سماع الأشرطة والأغاني الخليعة الماجنة. وحث فضيلته على ضرورة تشديد العقوبات على المخالفين ؛ردعاً لهم ، وحفاظاً على أرواح الناس.كما تضمن الملتقى جلستين ، ترأس الجلسة الأولى سعادة الدكتور/ خالد بن إبراهيم النفيسة ، بحضور : الدكتور / أحمد أبو عباة ( مدير التأهيل الطبي بمدينة الملك فهد الطبية ) الذي اشار إلى إحصاءات مخيفة تشير إلى احتلال المملكة المرتبة الأولى في أعداد الحوادث المرورية وعدد الوفيات ، منبهاً إلى الإعاقات المتعددة التي يصاب بها الإنسان ، منها : الشلل الرباعي ، ونزيف المخ ، وعدم القدرة على الإخراج بنفسه ، وكذا عدم القدرة على الحركة والوقوف والتواصل مع الآخرين. كما تضمنت الجلسة الأولى كلمة للرائد/ إبراهيم بن يحيى أبو شرارة ( رئيس مركز القيادة والتحكم المروري ) أشار فيها إلى أن نسبة الوفيات تقل من عام إلى آخر بسبب المتابعات ، ورصد السيارات المسرعة باستخدام الآلات المتطورة , ونبه إلى أن عدداً كبيراً من الوفيات تحدث ما بين 11-17 سنة ، مشيراً إلى دور الآباء وتحملهم المسؤولية المتضامنة في وقوع الحوادث ، وأن الأبناء في السن المذكورة غير مؤهلين لقيادة السيارة. ثم تحدث فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الرحمن العريفي ( عضو هيئة التدريس بالكلية ) بكلمة مختصرة ، أشار فيها إلى مدى خطورة هذا الموضوع ، وأنه لابد أن تفرد له الخطب المتعددة والبرامج المختلفة ؛ من أجل توعية الشباب والحفاظ على أرواح الأبرياء. واختتمت الجلسة الأولى بكلمة الأستاذ / فواز بن محمد الدخيل ( عضو مؤسسة جمعية صعوبات التعلم الخيرية ) وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتحدث عن تجربته الخاصة ، والحادثة التي وقعت له ، وتسببت في إعاقته ، وكيف أن حياته تغيرت ، وأصبح الآن يهتم ويدقق في كل شئ ، بل أصبحت إعاقته دافعاً له على العطاء وخدمة المجتمع ، وتحذير الشباب من السرعة الزائدة أثناء القيادة ، ومن المآل الذي يمكن أن يؤولوا إليه ، إما مقعدين على السرير أو الكراسي لا يغادرونها ، أو غير قادرين على الحركة بسبب الشلل ...إلخ.وترأس الجلسة الثانية سعادة الدكتور/ إبراهيم بن علي الدبيان ( وكيل الكلية ) ، بحضور الدكتور/ عبد الرحمن بن عبد العزيز المحرج وتناول موضوع " أنظمة المرور وبر الوالدين " ، والدكتور/ علي بن عوض شراب ( خبير التنمية والتطوير الإداري ) ، وتناول موضوع " مسؤولية المجتمع تجاه السلامة المرورية " ، والدكتور / فهد المنصور ( أخصائي نفسي بمستشفى الأمل ) . واشتملت الجلسة على لقاء مفتوح مع المستفيدين من خدمات التأهيل الشامل. واختتم الملتقى بقراءة التوصيات.