أنت هنا

news03_25_05_2010

نيابة عن معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله العثمان دشن سعادة الأستاذ الدكتور مساعد بن محمد السلمان عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية " كرسي جامعة الملك سعود لأبحاث الوبائيات والصحة العامة" صباح اليوم الثلاثاء بقاعة الاحتفالات الكبرى بكلية الطب ؛ بمشاركة الخبير العالمي للكرسي الأستاذ الدكتور هاروتون أرمينيان رئيس الجامعة الأمريكية في أرمينيا والأستاذ الدكتور عوض مختار أبوزيد ممثل منظمة الصحة العالمية بالمملكة العربية السعودية و الدكتور توفيق خوجة المدير التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي وسعادة الدكتور زياد ميمش وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي والدكتور مايكل تومسون خبير الجودة والاعتماد الدولي في مجال الصحة العامة الأستاذ بجامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة.

news03_25_05_20102

و أكد الأستاذ الدكتور مساعد بن محمد السلمان في كلمة ألقاها على أن كرسي أبحاث الوبائيات والصحة العامة يعد من أهم كراسي البحث العلمي الذي احتضنته كلية الطب ممثلة لجامعة الملك سعود لخدمة هذه الجامعة والعالم أجمع , نحتفل هذا اليوم بتدشين كرسي جامعة الملك سعود لأبحاث الوبائيات والصحة العامة والذي منذ انطلقت نشاطاته قبل عدة أشهر وهو يساهم بشكل فعال في تحقيق أهدافه التي أنشئ من أجلها , حتى أستطاع أن يحقق جزء من أهدافه الموضوعة والتي تتناول الأنشطة البحثية و التي شارك فيها أبناء لنا من الطلاب والطالبات حصلوا من خلال هذه الأبحاث على التميز داخل المملكة وخارجها .

news03_25_05_20103

وأضاف الدكتور السلمان أن الكرسي يتناول أوليات الصحة العامة في المجتمع السعودي والخليجي , إضافة إلى وضع البرامج التعليمية مثل برامج الدراسات العليا في الوبائيات والصحة العامة , وطب المجتمع , والمعلوماتية الصحية التي نحرص في الكلية على تطويرها واحتضانها وجعلها نموذجاً يخدم جميع الطلاب والطالبات في هذا القطاع , كما يساهم هذا الكرسي وساهم في عقد دورات تدريبية وتقديم الاستشارات والنشاطات الخدمية للمجتمع , وبناء شراكات مع المؤسسات المعنية داخل المملكة وخارجها , وتقوية الروابط العلمية والبحثية .

news03_25_05_20104

و من جانبه أوضح الدكتور عبد العزيز بن سعيد المشرف على الكرسي ورئيس قسم طب الأسرة والمجتمع بكلية الطب بجامعة الملك سعود مجالات عمل الكرسي تتضمن الأنشطة البحثية التي تتناول أولويات الصحة العامة في المجتمع السعودي والخليجي (مثل الأنفلونزا والإصابات والتدخين والسكري) وكذلك وضع البرامج التعليمية (مثل برامج الدراسات العليا في الوبائيات والصحة العامة وطب المجتمع والمعلوماتية الصحية) والدورات التدريبية وتقديم المشورة (في تخصصات تطبيقية مثل طرق البحث الوبائي والإحصائيات الحيوية والترصد والتقصي الوبائي ) , بالإضافة إلى نشاطات خدمة المجتمع والاحتفال بالأيام الصحية العالمية و بناء الشراكات مع الهيئات العاملة في نفس هذه المجالات وطنيا (مثل وزارة الصحة والحرس الوطني السعودي و القوات المسلحة ومستشفى الملك فيصل التخصصي والجمعية السعودية للوبائيات) وإقليميا (مثل مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي والمعهد العالي للصحة العامة بجامعة الإسكندرية) وعالميا (مثل منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسيف- والجامعات العالمية مثل جامعات كاليفورنيا بلوس انجلوس و جونز هوبكنز ونورث كارولينا) .

news03_25_05_20105

ومن جانبه شدد الأستاذ الدكتور عوض مختار أبوزيد ممثل منظمة الصحة العالمية بالمملكة العربية السعودية إلى ضرورة أن يعمل كرسي جامعة الملك سعود لأبحاث الوبائيات والصحة العامة على التنسيق مع كافة الكليات في المملكة وليس في الرياض فقط , وأن يلعب دوراً هاماً في مجال البحث العلمي , مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبه هذا الكرسي في مواجهة الأزمات الصحة ومنها مرض أنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور , مضيفاً أن هذا الكرسي في طريقه لجني ثماره , حيث أن كثير من المشاكل الصحية تحتاج إلى جهوده .

news03_25_05_20106

وقال : أننا منظمة الصحة العالمية ندعم هذا توجهات هذا الكرسي وسوف نعمل بيد واحدة معه حتى يصبح مرجعية في كافة دول العالم وليس في منطقة الشرق الأوسط فقط .