أنت هنا

news04_29_05_2010

افتتح معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان صباح السبت المؤتمر العلمي الأول لأبحاث علوم المناعة واللقاء العلمي الثاني لكرسي أبحاث الربو الذي يعقد في كلية الطب في جامعة الملك سعود , كما دشن معاليه مختبر أبحاث علوم المناعة في حضور عدد من وكلاء الجامعة وعميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية الدكتور مساعد السلمان.

وفي بداية كلمته رحب معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان بضيوف المؤتمر من داخل المملكة وخارجها وقال الدكتور العثمان إن الجامعة تفتخر وتعتز بتنظيم هذه المؤتمرات لأنها جزء من رسالتها وحراكها التطويري الذي تعيشه في الوقت الحالي  ، مشيرا إلي أن الجامعة مهتمة حاليا بالاعتماد الأكاديمي الذي تعتبره وسيلة وليس هدفا في حد ذاته لأنه الوسيلة الرئيسية التي تدعم المؤسسة التعليمية التي تحترم جميع أطراف العملية التعليمية وقد خضعت الجامعة لثلاث مراحل من الاعتماد ، المرحلة الأولي هي الاعتماد التطويري وكان الهدف منها هو تحديد نقاط القوة والضعف لدى الجامعة وكان هذا في عام 2008 وفى عام 2009 أجرت الجامعة نوعا من الاعتماد التجريبي للاعتماد المؤسسي وكان الأسبوع الماضي أسبوعا تاريخيا ليس فقط في جامعة الملك سعود لكن في قطاع التعليم العالي  ، لأنه مثل أول اعتماد حقيقي لمؤسسات التعليم العالي في المملكة على ارض الواقع ، موضحا أن الجامعة عليها مسئولية كبير في قيادة الحراك التطويري لمنظومة التعليم العالي  في المملكة , ومؤكدا على أهمية الإفراد المبدعين في منظومة التطوير .

news04_29_05_20102

وعبر الدكتور العثمان عن سعادته بتنظيم كلية الطب لهذا المؤتمر مثمنا جهود فريق عمل المؤتمر ومتمنيا كل تقدم لهذه الكلية العريقة التي تحمل عبئاً كبيراً في تطوير الأبحاث العلمية خاصة وأن الكلية لديها نشر علمي مكثف في المجلات العلمية المرموقة ، حيث قدمت 89 ورقة منشورة في ISI في عام 2007 ، وصلت إلي 142 ورقة في عام 2008 ثم 152 ورقة في عام 2009 ، متمنيا أن تتزايد هذه النسبة ويتزايد نشرها في النيتشر ساينس وأن تصل نسبة النشر في عام 2015 إلي 1200 ورقة منشورة في ISI ، مؤكدا أن هذه الأماني يجب أن تعمل على تحقيقها جميع كليات الجامعة .

news04_29_05_20103

وعبر معالي المدير عن سعادته بفوز الجامعة بنصيب كبير من جوائز معرض الابتكار 2010 مشيداً بفوز عدد من منسوبي ومنسوبات الجامعة من كافة المستويات سواء طلاب أو طالبات أو أساتذة وهو ما أسعدنا وأثلج صدورنا .

من جهته رحب عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية الدكتور مساعد السلمان باستضافة كلية الطب و المستشفيات الجامعية لمثل هذه المناسبات العلمية المميزة , التي تعد إضافة طبية جديدة يطرحها ويناقشها علماء ومتخصصين وباحثين من داخل المملكة وخارجها , وقال السلمان : نتشرف هذا اليوم بافتتاح فعاليات المؤتمر العلمي الأول لأبحاث علوم المناعة واللقاء العلمي الثاني لكرسي أبحاث الربو , وكذلك تدشين مختبر أبحاث علوم المناعة الذي تم تجهيزه بأفضل الأجهزة الحديثة ليكون الأول من نوعه في الشرق الأوسط ليقوم بالمهام البحثية والخدمية في مجال علوم المناعة والربو , واستقطاب الكفاءات البحثية المتميزة محلياً وإقليمياً , والذي يعد انجازاً ينظر له الكثير من المختصين والمهتمين نظرة خاصة من اجل تحقيق انجازات تخدم البشرية .

news04_29_05_20104

وأضاف : يناقش هذا المؤتمر على مدار يومين ثلاثين محاضرة وحلقة نقاش عن المستجدات الطبية والعلمية في علوم المناعة وبحضور نخبة من العلماء البارزين من مختلف دول مثل الولايات المتحدة و كندا و بريطانيا و فرنسا , بالإضافة إلى نخبة من الخبراء من الدول العربية والخليجية و المملكة العربية السعودية .

وأشار الدكتور السلمان إلى أن جامعة الملك سعود " جامعة الوطن " أضحت تسابق الزمن وتساهم في رسم المستقبل المشرق لأبناء هذا الوطن الغالي , في مختلف العلوم وشتى المجالات , ومختلف التخصصات , وخلال فترة وجيزة استطاعت أن تجتذب أنظار العالم في العديد من المناسبات العالمية بتحقيقها السبق البحثي والعلمي والطبي وكذلك في مجال الابتكار والاختراع , وكلية الطب والمستشفيات الجامعية تحديداً أضحى لها حضوراً دولياً مشرف بأطبائها وطبيباتها ومنافسة بطلابها أيضا , وبفضل الله تعالى ثم الدعم اللامحدود الذي تحظى به من خادم الحرمين الشريفين , وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – يحفظهم الله – استطاعت كلية الطب و المستشفيات الجامعية بجامعة الملك سعود أن تسجل حضوراً عالمياً في البحث الطبي وكذلك في المجال العلاجي بإجراء العديد من العمليات الجراحية المعقدة وبتميز ونجاح ولله الحمد وبأيدي كوادر وطنية .

news04_29_05_20105

ونوه الدكتور السلمان إلى أن كلية الطب والمستشفيات الجامعية أصبحت تملك مدينة طبية جامعية , وأن التوسع في افتتاح المشاريع شمل كل الأقسام والوحدات والتخصصات وبطاقة مضاعفة , والعمل متواصل لاكتمال تلك المشاريع وبمتابعة دقيقة من قبل معالي مدير الجامعة , والتي ستخدم بإذن الله تعالى أبناء هذا الوطن الغالي وكل مستفيد من هذه الخدمة .

من جانبه قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور صالح بن زيد المحسن إن المؤتمر سيناقش أكثر من ثلاثين محاضرة وجلسة نقاش بالإضافة إلى أوراق بحثية يلقيها نخبة من العلماء البارزين في مجال علوم المناعة والربو في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا وبريطانيا لعرض آخر المستجدات والاكتشافات العلمية في علوم المناعة والربو حسب المحاور التالية وهي : تأثير الاحتباس الحراري والتغيرات الجوية على الصحة, الأوبئة الحديثة واللقاحات المناعية , علاج الأورام بالأجسام المناعية , أهمية وجود آلية جديدة لبحث وعلاج أمراض الحساسية والربو, علاج الربو والحساسية باللقاحات المناعية , الاكتشافات الجديدة في أمراض نقص المناعة الوراثية.

news04_29_05_20106

وعبر الدكتور المحسن عن سعادته بتدشين مختبر أبحاث علوم المناعة الذي تم تجهيزه بأفضل الأجهزة الحديثة ليكون الأول من نوعه في الشرق الأوسط ليقوم بالمهام البحثية والخدمية في مجال علوم المناعة والربو، واستقطاب الكفاءات البحثية المتميزة محلياً وإقليمياً.

عقب ذلك كرم معالي مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان العلماء البارزين المشاركين بالمؤتمر وهم البروفيسور جون لوران كازانوفا رئيس مركز أبحاث المناعة الوراثية في جامعة روكفيلر في نيويورك ومستشفى نيكر للأطفال في باريس وهو أستاذ غير متفرغ لأبحاث علوم المناعة بكلية الطب، جامعة الملك سعود , والبروفيسور ستيفن هولقيت أستاذ المناعة والأمراض الصدرية، جامعة سوث هامبتون، بريطانيا الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية في الطب عام 1999 , والبروفيسور قتيبة حامد الهيالي أستاذ الباطنة والأمراض الصدرية مدير مركز الأبحاث في جامعة مقيل ، مونتريال، كندا وهو أستاذ غير متفرغ بكلية الطب جامعة الملك سعود ، والبروفيسور رفيق سيكالي أستاذ المناعة ورئيس مركز أبحاث العلاج بالجينات واللقاحات المناعية فلوريدا ، الولايات المتحدة الأمريكية .

لمشاهدة المؤتمر: أنقر هنا