أنت هنا

توقيع الإتفاقية

أبرم المركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود وبرنامج الدكتور ناصر الرشيد للوقاية من المخدرات، عقد شراكة لتمويل أول دراسة لظاهرة الإدمان في المجتمع السعودي، وذلك في مقر أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الثلاثاء الماضي.
وقد وقع العقد كل من الدكتور صالح النصار الأمين العام لمركز أبحاث الشباب، والدكتور فايز الشهري الأمين العام المساعد لأمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات- نائب رئيس برنامج الدكتور ناصر الرشيد، والدكتور سعيد السريحة بوصفه رئيس الفريق العلمي للمشروع.
من جانبه أوضح الدكتور صالح النصار أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب، أن دعم هذا المشروع العلمي يأتي انطلاقا من رسالة المركز المتمثلة في المساهمة الفاعلة في الأبحاث المتعلقة بالشباب وتقديم الاستشارات العلمية والبحثية بأعلى مستويات الحرفية والمهنية، ودراسة قضايا وظواهر الشباب للرقي بمستواهم للمشاركة بفعالية في التنمية. ونظرا إلى أن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية عامة من أخطر المشكلات التي تواجه الشباب فإن المركز الوطني لأبحاث الشباب قد جعل مشكلة تعاطي المخدرات في أوساط الشباب على رأس قائمة اهتماماته البحثية. كما أشار الدكتور النصار إلى أن المركز يعتزم خلال الفترة المقبلة التركيز على المواضيع الحيوية التي تسهم دراستها في رسم السياسات الفاعلة لتنمية الشباب ومعالجة مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم المختلفة. وأضاف أن المركز الوطني لأبحاث الشباب، يضع كل مقدراته وخبراته لخدمة المجتمع خاصة في كل ما له علاقة بالشباب ورسم السياسات التي ترتقي باهتماماتهم وتلبي طموحاتهم حتى يكونوا منتجين وفاعلين في منظومة التنمية المباركة في المملكة.
وفي تأكيد لسعادة الأمين العام المساعد الدكتور نزار الصالح أن هذه الدراسة سيشارك فيها نخبة من الباحثين في مجال علم النفس وطب الإدمان والاجتماع وبحوث الشباب، من ذوي الخبرة والتخصصات المرتبطة بموضوع البحث. كما أن هذه الدراسة تأتي على غرار البحوث المتخصصة في تشخيص عوامل التعاطي وعوامل الانتظام في التعاطي وعوامل العودة إليه، للكشف عن المتغيرات الاجتماعية والصحية والنفسية والاقتصادية، في إطار ما يعرف بنموذج تفاعلية عوامل الخطورة التي تؤدي إلى التعاطي والاستمرار، بهدف معرفة عوامل الخطورة المحلية التي تؤدي إلى الإدمان. وبين السريحة أن الدراسة تهدف إلى معرفة طبيعة أنماط التعاطي الشائعة بين المدمنين محليا وما يحيط بهم من عوامل خطورة تدفع بهم إلى مزيد من التعاطي.
كما أن المدة الزمنية المتوقعة لهذه الدراسة تصل إلى سنة وستسهم نتائجها في تصميم برامج الحماية والتثقيف، وتوجيه الخدمات العلاجية وخدمات الدعم والتأهيل النفسي والمهني والسلوكي والاجتماعي الموجه للمتعاطين في المؤسسات العلاجية، كما يتوقع لها أن تسهم في بناء الوعي لدى الشباب عن المخاطر التي تحدثها ظاهرة المخدرات محليا على الصحة النفسية والعقلية.
وتأتي هذه الدراسة بتوجيهات بمباركة من قبل صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، والذي وجه بإجراء دراسات موسعة ومعمقة لكشف أسباب تعاطي المخدرات في المجتمع السعودي. وتمت المبادرة السريعة من قبل معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان، بتمويلها ، من قبل المركز الوطني لأبحاث الشباب و برنامج الدكتور ناصر الرشيد للوقاية من المخدرات الذي يندرج تحت منظومة كراسي البحث العلمي في الجامعة.