أنت هنا

جانب من الاجتماع

تحتضن جامعة الملك سعود العديد من كراسي البحث التي تهدف إلى بناء قاعدة صلبة من الدراسات النظرية والتطبيقية والإحصائية المتكاملة والدقيقة وكذلك الإسهام في التخطيط ومعالجة قضايا التنمية المستدامة.

ويأتي من أبرز هذه الكراسي كرسي الملك فيصل للدراسات الدولية الذي تم توقيعه برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض يوم الاثنين 25 محرم 1431هـ وقام بتوقيع انشائه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل مع معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان, وهو كرسي نوعي في موضوعه وأهدافه ورسالته وتتلخص رؤيته في أن يكون مرجعاً علمياً رائداً اقليمياً وعربياً في الدراسات السياسية الدولية في المملكة العربية السعودية .

وتتضمن رسالة الكرسي ثلاث ركائز أساسية هي: المشاركة في إثراء البحث العلمي المتميز في الدراسات السياسية الدولية بجامعة الملك سعود, وخدمة الأهداف السامية للسياسة الخارجية السعودية , و تنشئة أجيال متميزة لكوادر بحثية مستقبلية لمواصلة الأبحاث في مجال أنشطة الكرسي.

ويهدف الكرسي إلي تحقيق التميُّز البحثي عربياً وإقليمياً في مجال الدراسات السياسية الدولية, ونشر الكتب والأبحاث والدراسات، وعقد الندوات في مجال أبحاث الكرسي ,واستضافة الباحثين السعوديين والعرب والأجانب للقيام بأبحاثهم في هذه المجالات, وتشخيص التحديات والفرص المتاحة للسياسة الخارجية السعودية , والتواصل والتعاون مع مراكز وكراسي البحث الأخرى المشابهة، داخل المملكة وخارجها ,وتقديم مرجعية مهنية متميزة للجهات الرسمية وغير الرسمية في المملكة والوطن العربي، وعرض وجهات نظر الباحثين السعوديين في مجالات أبحاث الكرسي.

ويحظى الكرسي بفريق إشرافي على مستوي عالي في مجاله , إذ يتولي صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل الإشراف على الكرسي مع مجموعة من الخبراء المحليين، ويعد أنموذجا لشراكة فاعلة بين جامعة الملك سعود ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية0