أنت هنا

شعار نادي القانون

أوضحت مديرة نادي القانون طالبات التابع لعمادة شؤون الطلاب الطالبة مرفت السجان إن النادي يسعى للاستفادة من مبادرة برنامج "الحاضنة القانونية"  الذي يقوم بتأهيل ودعم عدد من خريجات القانون والمحاماة في الجامعات السعودية واللاتي يشتكين من عدم وجود تراخيص لهن بممارسة المهنة وعدم توفر فرص التدريب المناسب لتأهيلهن من أجل الترافع في قضايا المرأة بوجه خاص وبالتحديد في قضايا الزواج والطلاق عن دراية تامة بالأنظمة وإجراءات التقاضي في إطار النظام الذي يحفظ حق المرأة في رفع الدعاوى والترافع عن نفسها وعن غيرها وحضور الجلسات سواءً كانت مدعية أو مدعى عليها. وتطلق هذه المبادرة من قبل جمعية (مودة) برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة جمعية "مودة" التي تعنى بالاستقرار الأسري والحد من الطلاق وآثاره وأكدت الأميرة سارة بأن (الحاضنة القانونية) مبينة أن هذه المبادرة ستسهم في رفع الكفاءة العدلية في قضايا الزواج والطلاق والنفقة وغيرها حيث لا تتحرج المرأة – والحديث للأميرة سارة- من شرح تفاصيل قضيتها بكل أريحية لبنات جنسها من المحاميات الأقدر على فهم قضيتها كامرأة مما يرفع المعاناة عن العديد من السيدات ويزيل عنهن الحرج والخوف وعدم المعرفة ويشجعهن على المطالبة بحقوقهن من جهة بعد أن كن يتحرجن من شرح قضاياهن التي تتسم بالخصوصية للمحامين من الرجال. وتابعت بقولها: "كما يمكنهن أيضا من الحصول على تلك الحقوق بأقصر زمن ممكن حيث سيساعد وجود المحاميات القضاة على الإلمام بكافة ملابسات القضية ليسهل عليهم بناء تصور كامل وشامل ودقيق للقضية الأمر الذي سيوفر على القضاة الكثير من الجهد والوقت الذي عادة ما تستغرقه مثل هذه القضايا".
جاء ذلك في معرض حديث سمو الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز تعليقاً على توقيعها نيابة عن جمعية "مودة" عقد "الحاضنة القانونية" ومذكرة التفاهم مع مكتب العنزي وشركاه للمحاماة بإشراف الدكتور فهد حمود العنزي عضو مجلس الشورى والعميد السابق لكلية الأنظمة والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود ويقوم مكتب العنزي بموجب هذه الاتفاقية ودون مقابل دعماً منه للجمعية في إطار مسؤوليته الاجتماعية بإعداد الحقائب التدريبية واختيار المدربين من داخل وخارج المكتب ، وتقديم الرأي القانوني لما يعرض عليه من استشارات قانونية سعياً في تطوير خبرات المتدربات ، كما يقوم بإعداد وتنظيم الدورات التدريبية في المجالات القانونية لعضوات الجمعية ، وتقديم ‪ الاستشارات القانونية التي تحتاجها الجمعية لتسيير نشاطها ، وتمثيلها كمستشار قانوني في الاجتماعات والمناسبات التي تتطلب حضوراً وتمثيلاً قانونياً ، إضافة لإبداء الاقتراحات المناسبة لتطوير عمل الجمعية القانوني في حين تتحمل الجمعية توفير مواقع التدريب وتجهيزها وتكاليف المدربين من خارج المكتب.
وأوضحت الأميرة سارة أن برنامج "الحاضنة القانونية" يوفر أول حاضنة أعمال للمحاميات السعوديات داخل مقر الجمعية في مدينة الرياض من أجل تقديم الدعم والتدريب المناسب لهن على يد نخبة من المتمرسين والمتخصصين في المجال الشرعي والقانوني لتأهيلهن والتأكد من تزويدهن بالمهارات والخبرات اللازمة التي تمكنهن من ممارسة مهنة المحاماة على الوجه المطلوب تحت رعاية الجمعية وبإشراف مكتب العنزي وشركاه للمحاماة موضحة أن البرنامج يقوم حالياً بإتمام عملية اختيار مرشحات من جامعتي الملك سعود والأمير سلطان تمهيداً لإلحاقهن ببرامج التأهيل للترافع في قضايا المطلقات ومن في حكمهن من المعلقات والمهجورات نظاميا أمام المحاكم والجهات التنفيذية، إضافة لتقديم الاستشارات القانونية للحالات الواردة لجمعية "مودة" بأعلى درجات المهنية والاحترافية وقد دعت مديرة نادي القانون الطالبة مرفت السجان جميع طالبات القانون بالجامعة للتواصل مع النادي بمركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة للاستفادة من هذه الحاضنة التيتسهم في رفع الكفاءة العدلية في القضايا الأسرية أمام المحاكم .