أنت هنا

معالي مدير جامعة الملك سعود وسعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان يفتتحان الملتقى العلمي السنوي الثالث لكرسي الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العلمي للمعرفة

وصل إلى قاعة الاحتفالات الكبرى بكلية الطب بمبني بالدرعية معالي مدير الجامعة برفقة سعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان، ممول الكرسي، وسعادة الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وسعادة الأستاذ الدكتور مساعد السلمان، عميد كلية الطب، وسعادة الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الودعان، مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي للكراسي البحثية، وذلك في العاشرة من صباح السبت 5 محرم 1432ه الموافق 11 ديسمبر 2010م.

بدء الفعاليات
بدأت فعاليات اللقاء السنوي الثالث لكرسي الشيخ عبد الله سالم باحمدان للرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة بتلاوة من آيات الذكر الحكيم للطالب محمد المبارك.

كلمة مشرف الكرسي: الدكتورة لبنى الأنصاري
بدأت الدكتورة لبنى الأنصاري، المشرف علي الكرسي، كلمتها بالترحيب بمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان، وسعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان، ممول الكرسي، وسعادة الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي، وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وسعادة الأستاذ الدكتور مساعد السلمان، عميد كلية الطب، كما رحبت بجميع الحضور في الملتقى العلمي السنوي الثالث للكرسي، وقالت بأنه ملتقي مختلف نظرا لاحتوائه علي العديد من الفعاليات.
وشرعت الدكتورة لبنى الأنصاري، مشرف الكرسي في تعريف مفهوم الطب المبني على البراهين، ثم أخذت تعرض لتاريخ إنشاء الكرسي الذي بدأ باجتماع معالي مدير الجامعة بمشرفي الكراسي البحثية، تلاه بادرة الشيخ عبد الله سالم باحمدان بتمويل كرسي الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العلمي للمعرفة، ثم استرجعت فعاليات تدشين الكرسي في ذو الحجة 1431هـ ، كما تحدثت عن مراحل العمل بالكرسي التي بدأت باستقطاب فئة متميزة من الباحثين بجانب أستاذ الكرسي ومستشاريه، واستطردت في عرض سريع لأهم انجازات الكرسي للعام المنصرم وشددت على بعضها على النحو التالي:
على مستوى إجراء البحوث ونشرها: نشر الكرسي 23 ورقة بحثية في مجلات عالمية ذات معاملات تأثير عالية، كما قدم الكرسي 19 ورقة مرجعية منهجية.
على مستوى التعليم والتدريب: نظم الكرسي اللقاءين الأول والثاني في 1431ه و وها هو الملتقى الثالث في 1432ه، كما قام الكرسي بتنظيم عدد من ورش العمل تعقد مرة واحدة سنويا، بجانب تدريب أطباء الامتياز بالتعاون مع عمادة الجودة بالجامعة.
على مستوى مصادر المعلومات: قام الكرسي بإصدار عدد من المطبوعات، وإطلاق موقع الكرسي على الشبكة العنكبوتية، حيث تضمن الموقع خدمة جديدة للزوار بعنوان: "أنت تسال ونحن نجيب"، وحصل الكرسي على عضوية الشبكة العالمية للقواعد الإرشادية، وحضور الكرسي عالميا من خلال: منظمة الصحة العالمية، والشبكة العالمية للقواعد الإرشادية، وسلسلة مؤتمرات مدربين ومطورين الطب المبني على البراهين، كما أن الكرسي يعد عضوا مؤسسا في الجمعية العالمية للرعاية الصحية المبنية على البراهين.
واختتمت الدكتورة لبنى الأنصاري، مشرفة الكرسي، كلمتها بتكرار الشكر لمعالي مدير الجامعة، وسعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان، والحضور علي تشريفهم حفل افتتاح الملتقى العلمي الثالث للكرسي.

كلمة سعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان، ممول الكرسي

بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا محمد (ص) قدم الشيخ عبد الله سالم باحمدان شكره لمعالي مدير الجامعة، وكلية الطب، وعميدها الأستاذ الدكتور مساعد السلمان، ومشرفة الكرسي الدكتورة لبنى الأنصاري على ما حققه الكرسي من انجازات في الفترة الماضية، كما عبر عن سعادته بلقائهم ولقاء الحضور في الملتقي العلمي السنوي الثالث للكرسي، وعبر عن تطلعاته -من خلال الكرسي- إلى أن تصبح نتائج الأبحاث ذات تطبيقات مجتمعية بحيث تعود بالنفع الكبير على أفراد المجتمع، كما يستفاد من كل ما يقدمه الكرسي من ورش عمل ومحاضرات ومما يصدره من مطبوعات. وثمن حصول الجامعة على تصنيفات عالمية متقدمة.
وختم كلمته بتقديم الشكر لأستاذ الكرسي وأعضاء الفريق البحثي به، وكل من ساهم في تحقيق انجازاته .

كلمة معالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان

بعد حمد الله والثناء عليه بما هو أهل له والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، رحب معالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان بالشيخ باحمدان وشكره على دعمه السخي للكرسي، كما شكر الدكتور السلمان عميد كلية الطب، والدكتورة لبنى الأنصاري مشرفة الكرسي، وأعضاء الفريق العلمي بالكرسي علي ما حققوه من انجازات من خلال الكرسي، كما رحب بالحضور.

وافرد معالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان حديثه عن الشيخ عبد الله سالم باحمدان وهنئه والشيخ محمد بن حسين العمودي والشيخ عبد الله أحمد بقشان على دعمهم لأوقاف الجامعة وللكراسي البحثية، وذكر بأهمية البذل والعطاء وتقديم العون للغير واعتبرها مصدر السعادة في الدنيا والآخرة.

واسترجع معالي مدير الجامعة ذكرياته عن بدء انطلاق برنامج كراسي البحث في 2007م، وقال بأن البرنامج أسهم في تحقيق أهداف الجامعة بفضل استقطابه المتميزين من الأساتذة، وقدر نجاح الكراسي في تحقيق هدف الاستقطاب بنسبة 100%.
وقال معالي مدير الجامعة أن تفكير الجامعة يجب أن يكون عالمياً أي أنه يجب عليها أن تهتم بكل ما من شأنه خدمة البشرية، عندئذ تكون قد حققت رؤيتها، و رؤية ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله.

وشرع معالي المدير في شرح رؤية الجامعة وما تنطوي عليه من توجه نحو النشر العلمي في مجلات علمية ذات معاملات تأثير عالية، ودور الجامعة في توطين المعرفة. وكرر ما يكرره دائما بأن مكونات الثروة عبارة عن عنصرين: الأول شعب متعلم مزود بمحصول معرفي ومهاري قوي، والثاني الأفكار؛ وكلا العنصريين لا يتوفرا إلا لمؤسسة عملاقة بوزن جامعة الوطن جامعة الملك سعود. وتحدث عن أهمية اقتصاد المعرفة، وقال بأن رؤية الجامعة تنطوي على أربعة قضايا رئيسية بمثابة تحديات للتعليم العالي، هي: التمويل، والجودة، والقبول، والموائمة مع سوق العمل. وقال معالي المدير بأن الجامعة قد تعاملت مع هذه التحديات الأربعة حيث أطلقت برنامج الأوقاف (الشيخ باحمدان عضو فيه) الذي سيدر على الجامعة، في 2012م، دخل قدره 350 مليون ريال سنوياً، وبرنامج كراسي البحث (الشيخ ممول لكرسي به)، كما توجهت الجامعة نحو الاستثمار المعرفي، وكانت حصيلته خمس شركات ومحفظة استثمارية بقيمة مليار دولار.

وأعلن معالي المدير أن الجامعة قد حققت سقف تطلعاتها علي مستوى النشر الدولي، حيث نشرت ( 1008 ) ورقة علمية في الـ ISI ، وبهذا تكون الجامعة قد حققت أربع أضعاف ما حققته في 2007م، وثلاث أضعاف ما حققته في 2008م، وضعف ما حققته في 2009م، مع الأخذ في الاعتبار أن 120 ورقة بحثية إضافية مخطط لها أن تنشر قبل نهاية العام الجاري. وبذلك تكون الجامعة قد ساهمت بـ 40% من مجموع النشر العلمي بالمملكة. والمستهدف أن تحقق الجامعة في 2015 م ما نسبته 10% من إجمالي النشر بكوريا الجنوبية باعتبارها مؤشرا عالمياً لنمو الاقتصاد المعرفي، وما نسبته 3% في تسجيل براءات الاختراع. وقال معالي مدير الجامعة أن أي نشر علمي خالي من الفائدة للبشرية هو بمثابة هدر للمال، ففي 2008م كانت الجامعة تتحدث عن النشر الكمي، وفي 2009م كانت تتحدث عن النشر النوعي، واليوم، في 2010م، تتجه الجامعة نحو براءات الاختراع.
وفيما يتعلق بالموائمة مع سوق العمل، قال معالي المدير أن الجامعة سجلت خمس شركات منها شركة مساهمة مع طالب نجحت شركته في خلق عدد من فرص العمل للخريجين.
وختم كلمته، متوجهاً إلي سعادة الشيخ، قائلاً إن كرسي الشيخ عبد الله سالم باحمدان حقق الأهداف الاستراتيجية الأربعة للجامعة. وشكر الدكتورة لبنى الأنصاري، مشرفة الكرسي، على ما حققته من انجازات.

تعليق سعادة الشيخ على كلمة معالي مدير الجامعة
علق سعادة الشيخ على كلمة معالي مدير الجامعة قائلا أن ما سمعه من الدكتورة لبنى الأنصاري زاد من قناعته ورسخ إيمانه بفكرة كراسي البحث.

وفيما يتعلق بكلمة معالي مدير الجامعة، قال سعادة الشيخ بأن الكلمة هامة وتتضمن العديد من النقاط الاستراتيجية منها أن بعض الأساتذة، في انغماسهم في البحث العلمي الأكاديمي، يتناسون المتغيرات العالمية وما تتطلبه من ضرورة التواصل مع المؤسسات المجتمعية المسئولة عن تغيير الوظائف.

حلم معالي مدير الجامعة
أعرب معالي مدير الجامعة عن رغبته في أن يتحول كرسي الشيخ عبد الله سالم باحمدان للرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العملي للمعرفة إلى مركز بحثي، معلنا عن استعداد الجامعة لتقديم ما يلزم من دعم في سبيل إتمام ذلك.

التكريم
قام الكرسي بتكريم عدد من أعضاء الفريق العلمي بالكرسي، كما بدأ بتكريم سعادة عميد كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز الأستاذ الدكتور حسن سعيد.

كما قام الكرسي بتكريم اللجنة المنظمة وعلى رأسها سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي، والدكتور عبد العزيز سعيد مشرف كرسي الأمير سطام بن عبد العزيز لأبحاث الصحة العامة.
وفي نهاية الحفل قدم معالي المدير درع الجامعة لسعادة الشيخ عبد الله سالم باحمدان، ممول الكرسي.