حفل افتتاح منتدى جامعة الملك سعود العالمي لريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي

اقسام العلوم الإنسانية
السبت, يناير 22, 2011

قام مركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة بنقل حفل افتتاح منتدى جامعة الملك سعود العالمي لريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي مباشرة في قاعة السيدة خديجة، والذي أقيم في الدرعية يوم الأحد 12 صفر، إلى جانب فعاليات المنتدى التي امتدت على مدى يومي الاثنين والثلاثاء والتي تضمنت المشاركة بورش عمل نسائية أقيمت في المركز.
وقد حضر حفل الافتتاح كل من عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة الدكتورة نورة بنت عبدالعزيز آل سعود ووكيلة قسم العلوم الطبية والتطبيقية الدكتورة أمل فطاني إلى جانب وكيلات المركز الدكتورة بسمة التويجري والدكتورة مريم تركستاني وبعض وكيلات الكليات والأقسام.
بدأ حفل الافتتاح بكلمة ترحيبية تم فيه التعريف عن جامعة الملك سعود وتوجهاتها نحو اقتصاد المعرفة ومن ثم تلاها كلمة المدير التنفيذي الدكتور أحمد الشميمري الذي ألقاها على الحضور الذي ضم وزير التعليم العالي ورئيس وزراء بريطانيا السابق جوردن براون ورئيس وزراء نيوزلندة السابق مايكل مور إلى جانب العديد من الدارسين والباحثين والمتخصصين من أكثر من عشر دول عربية ودولية. كما احتوى المنتدى على أوراق عمل وحلقات نقاش لتبادل المعلومات وورش تدريبية مقدمة من الخبراء لكلا الجنسين.
كما ألقى مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان كلمته التي شكر فيها الجميع على تعزيتهم له في والده، وذكر أهمية الاقتصاد المعرفي موضحا بأن تقدم الدولة وتطورها لا يقتصر على البترول والمعادن بل يعتمد على مصدرين أولهما جيل متعلم متسلح بالمعرفة وثانيا أفكار المجتمع الإبداعية.
بعد ذلك ألقى مايكل مور رئيس وزراء نيوزلندة السابق كلمته حيث أبدى إعجابه بمشاريع الملك سعود متسائلا عن التنفيذ وصعوبته الذي ستبذل الجامعة جهودها في سبيل تحقيقه، منوها لعدم اقتصار الاتحاد العالمي على التعليم فقط ولكن أيضا في تجاوز المخاطر والصعوبات التي تواجه العالم وتهددنا سياسيا وجيولوجيا، مثل الاحتباس الحراري وتلوث الهواء الناجم عن ثاني أكسيد الكربون.
ثم بدأت الجلسة الأولى التي ترأسها وزير التجارة والصناعة معالي الأستاذ عبدالله زينل والتي كان موضوعها حول التوجهات الدولية نحو ريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي حيث كان جوردن براون المتحدث في هذه الجلسة وقد تمنى للملك عبدالله بن عبدالعزيز الصحة والعافية والعودة بأقرب وقت لأرض الوطن، كما أبدى سعادته لزيارة جامعة الملك سعود للمرة الثانية مشيدا بالتطورات التي تشهدها وهي الأسرع في المنطقة، خاصة بعد أن أخرج هاتفه المحمول وهو يشيد ببرنامج الأيفون IPhone الذي تقدمه جامعة الملك سعود. هذا وقد تطلع إلى التعاون بين جامعة الملك سعود والجامعات البريطانية مقتنعا بأنها تستطيع أن تقدم تعليما ذا قيمة ومستوى عاليين.
ودارت الجلسة الثانية حول الاقتصاد المعرفي في قلب التجارة العالمية والتي ترأسها مستشار وزير التجارة والصناعة الدكتور فواز العلمي وكان المتحدث فيها رئيس وزراء نيوزلندة السابق والرئيس السابق لمنظمة التجارة العالمية WTO وقد تطرق للعديد من المواضيع السياسية منها الاقتصاد الصيني والعالمي عموما، والعولمة وأثرها على الشعوب موضحا بأن كل له دوره سواء كانت الحكومة أو الشعب.