أنت هنا

أقامت جامعة الملك سعود مؤخراً ورشة عمل " برامج جامعة الملك سعود الأكاديمية وتحقيق متطلبات الجهات المستفيدة بمشاركة وزارات التعليم العالي، الخدمة المدنية، التربية والتعليم، الصحة، العمل، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية وعدد من الشركات منها شركة سابك والاتصالات السعودية إضافة إلى كليات الجامعة والعمادات المساندة فيها.
وقد صرح سعادة الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان وكيل جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية ورئيس اللجنة المنظمة للورشة أن فكرة هذه الورشة جاءت انطلاقاً من رؤية الجامعة ورسالتها بضرورة إشراك المجتمع المحلي في تطوير البرامج الأكاديمية لتتناسب مع احتياجات سوق العمل وخطط التنمية، ومنسجمة في الوقت نفسه مع رؤية وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية ورسالتها وأهدافها الإستراتيجية، وذلك سعياً للارتقاء بالعملية التعليمية، وتحقيق جودة البرامج الأكاديمية. وذكر سعادته أن هذه الورشة التي نفذتها الوكالة خرجت بجملة من التوصيات على النحو التالي:

أولا: الخطط والبرامج الدراسية:
1. ضرورة إعادة تصميم الخطط والبرامج الدراسية بشكل دوري لتوافق المهارات المتغيرة التي تتطلبها مواقع العمل ووفقا للاحتياجات المتطورة لسوق العمل.
2. المراجعة المستمرة للخطط الدراسية ورصد احتياجات السوق بناء على بيانات التغذية الراجعة من جميع المعنيين وتحليلها بدقة.
3. وضع التنافسية بالاعتبار عند تنفيذ الخطط الدراسية وبحيث تستقل كل جامعة بمقومات خاصة بها لتخدم محيطها بخصوصيته بشكل أفضل.
4. زيادة الساعات المخصصة للتطبيقات العملية في جميع التخصصات.
5. تضمين الخطط الدراسية المهارات الأساسية ومهارات الاتصال والتكيف والتطوير والعمل الجماعي والتأثير.
6. تعزيز المهارات التخصصية العملية والقدرة على التكيف والتعامل مع الضغوط وحل المشكلات واتخاذ القرارات.
7. دعم مهارات التفكير والتحليل الرباعي وروح المبادرة والابتكار، كذلك التدريب على إدارة الوقت والتخطيط الاستراتيجي والتقييم والمراقبة.
8. تنمية القدرة على التعلم الذاتي وتطوير الذات لمواكبة التطور العلمي.
9. إضافة مقررات تتعلق بالسلوك الوظيفي وأخلاقيات عمل المهنة
10. غرس روح الولاء الوظيفي والمهني في نفوس الطلبة وتعزيز مستوى إجادة اللغة الإنجليزية واستخدام الحاسوب بأسلوب مبرمج وقابل للتقويم.
11. استحداث تخصصات علمية بينية دقيقة(من غير التقليدية) واعتماد تسمياتها من قبل وزارة التعليم العالي ووزارة الخدمة المدنية.

ثانيا: تنمية الكوادر الوطنية في المجالات الصحية:
1. رصد وتوظيف الإمكانات الضرورية لسد النقص في الكوادر الصحية الوطنية.
2. وضع الحوافز وإعادة النظر بسلم رواتب مختلف الوظائف بشكل مستمر وفقا لاحتياجات السوق ومستوى مهارات الأداء للعمل المطلوب.
3. الاستفادة من البرامج التطويرية في عمليات تطوير البرامج الدراسية، والكوادر التدريسية مثل الاستقطاب والتوأمة وكراسي البحث.
4. تجهيز المعامل والعيادات المخصصة للتدريب بأدوات تماثل تماما تلك المستخدمة في ميدان العمل وتأهيل ورفع كفاءة المدربين في معامل التدريس لتحسين أدائهم.

ثالثا: التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية:
1. التنسيق بين كافة الجهات المعنية عند وضع الخطط الدراسية للبرامج الجديدة التي تنشأ لتلبية حاجة سوق العمل.
2. ضرورة رفع مستوى التفاعل والتكامل بين مختلف البرامج والأقسام والكليات الصحية والطبية ضمن خطة واضحة تعد لهذا الغرض.
3. تعزيز العلاقات وتبادل الرأي بين الأقسام الأكاديمية والمؤسسات المجتمعية المعنية بتخصصات الأقسام.

كما أشار سعادة الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان إلى أنه تم تعميم هذه التوصيات على جميع الجهات المعنية داخل الجامعة للعمل بما جاء فيها.

الجدير بالذكر أن وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية شرعت بتنفيذ بعض هذه التوصيات وفق أولوياتها ضمن أهدافها الاستراتيجية، فكانت ورشة عمل دور مراكز التعلم التي عقدت بتاريخ 28/1/143هـ، كما ستعقد في الربع الأخير من الفصل الدراسي الثاني القادم بإذن الله ورشة عمل" برامج الدراسات البينية في المرحلة الجامعية". وستوالي الوكالة تنفيذ التوصيات تباعا وفق أولوياتها في الخطة الإستراتيجية.

وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية
د. عبدالله بن سلمان السلمان