أنت هنا

ضمن فعاليات مؤتمر الاتصالات الدولي المقام في مدينة برشلونة في الفترة من 14 إلى 17 فبراير 2011 والذي يعتبر أكبر تجمع لشركات الإتصالات والتقنية في العالم، شارك فريق علمي من منسوبي مركز الابتكارات مكون من الطلاب عبدالعزيز الشلهوب وفيصل الهزاع وعاصم الشتوي وسيد محمد أحمد من كلية علوم الحاسب والمعلومات والطالب محمد وهبان من كلية الآداب في نهائي مسابقة تحدي الجوال (University Mobile Challenge Competition) التي تنظمها شركة موبايل بيركلي العالمية (Berkeley Mobile International) في مدينة برشلونة يوم الاثنين 14 فبراير 2011. وتعد جامعة الملك سعود الجامعة الوحيدة عربيا وشرق أوسطيا التي تم ترشيحها للدخول في هذه المسابقة جنبا إلى جنب مع 11 جامعة عالمية أخرى مثل جامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا بيركلي وجامعة ميتشيغن وجامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة تسنقاو الصينية، وجامعة الهند للتقنية(IIT) ، وغيرها من الجامعات العالمية. وتهدف المسابقة إلى إتاحة الفرصة للطلاب لإبراز مواهبهم وتطويرها في مجال تطبيقات الهاتف المتحرك، من خلال النموذج التجاري، وأداة الابتكار، بالإضافة إلى فاعلية التطبيق. هذا وقال الدكتور نايف العجلان المشرف على مركز الابتكارات أن وصول مشاركة الطلاب إلى المرحلة النهائية يعد إنجازاً بحد ذاته كما أن مثل هذه المنافسات العالمية تتيح لطلاب الجامعة الاحتكاك والاستفادة من أفضل الطلاب على مستوى العالم. كما قدم شكره وتقديره لشركة موبايلي على مبادرتها لرعاية هذه الرحلة العلمية التي يشارك فيها المركز ممثلاً لجامعة الملك سعود. كما أشاد الدكتور العجلان ببرنامج موبايلي للمسؤولية الاجتماعية الذي يعد اليوم من أبرز البرامج الاجتماعية على مستوى القطاع الخاص، مؤكداً بأن البرنامج يزخر بالعديد من المبادرات التي استفاد منها جميع شرائح المجتمع، ونوه الدكتور العجلان إلى أن مركز الابتكارات يعمل وفق روية واضحة بأن يصبح المركز في القريب العاجل مركز الاتصال الوطني للإلهام والابتكار وروح المبادرة، معتمداً على عدد من الأهداف أبرزها نشر ثقافة الابتكار وتعزيزها في الجامعة وتشجيع الطلبة على تقديم أفكارهم وتحويلها إلى ابتكارات ذات قيمة اقتصادية، إلى جانب تسويق هذه الابتكارات. كل هذا تحت رعايةٍ كريمةٍ من معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا للبحث العلمي الدكتور علي الغامدي، حيث يساهم المركز في مسيرة الجامعة نحو مجتمع يقوم على اقتصاد معرفي.