أنت هنا

برعاية معالي وزير التعليم العالي تعقد جامعة الملك سعود ممثلة بكلية التربية ورشة عمل بعنوان "تطوير أقسام التربية الخاصة بجامعات المملكة، قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود نموذجاً" بالتعاون مع مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية. وذلك خلال الفترة من 25/3/1432هـ الموافق 28/2 – 1-2/3/2011م .

التصريحات
أكد معالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي ، مدير عام مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية ، على أهمية تطوير أقسام التربية الخاصة بالجامعات السعودية ضمن منظومة تحديث مخرجات التعليم كوسيلة لتلبية احتياجات سوق العمل ، وتوفير كوادر بشرية وطنية متخصصة في برامج رعاية وتأهيل المعوقين.
وقال معاليه " إنّ مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية كانت صاحبة السبق في وضع هذه القضية على سلم الأولويات بالتعاون مع الجامعات والوزارات المعنية ، مشيراً إلى أنّ المؤسسة تواصل على مدى نحو خمسة عشر عاماً برنامجها للتربية الخاصة والذي يستهدف تخريج الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال تعليم ورعاية المعوقين ، بالتعاون مع جامعة الخليج العربي، كما شكلت المؤسسة فريقا لتطوير ودعم برامج التربية الخاصة في الجامعات والكليات السعودية، ويتولي هذا الفريق دراسة احتياجات ومناهج أقسام التربية الخاصة في الجامعات والتنسيق الدائم بين تلك الأقسام لتطوير مخرجاتها ، وتبني الفريق خطة عشرية لتحقيق ذلك .
وأوضح الدكتور القصبي أن اهتمام المؤسسة برعاية ورشة تطوير أقسام التربية الخاصة بجامعات المملكة والتي ينفذها قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود يأتي في إطار الإيمان بأهمية استكمال مسيرة تطوير وتحديث هذا القطاع الحيوي.

من جهته أكد الدكتور عبد العزيز بن علي المقوشي ، مساعد مدير عام مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية وعضو اللجنة الإشرافية للورشة – أكد على ضرورة مراجعة الجامعات السعودية لخططها وبرامجها بما يتواكب مع مسيرة التحديث التي تعيشها المملكة ، كماً ونوعاً .
وأشار الدكتور المقوشي إلى أن مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية أخذت علي عاتقها الإسهام في بناء الإنسان السعودي من خلال منظومة من البرامج التعليمية والعلمية والصحية والثقافية يأتي في مقدمتها دعم برامج التطوير في الجامعات السعودية ، ومن جهة أخري التصدي لقضية الإعاقة كقضية إنسانية ، اقتصادية ، اجتماعية تتطلب حشد مواجهة مجتمعية وتبنت في هذا الصدد إستراتيجية متعددة المحاور ، تشمل توفير برامج رعاية تأهيل متقدمة والعمل علي توفير الكوادر الوطنية المتخصصة العاملة في مجالات التدريب والتأهيل وتقديم الدعم المادي والتقني لمراكز الرعاية والمؤسسات البحثية والتعليمية والخدمية.

هذا وقد عبر عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود ورئيس اللجنة المنظمة لورشة عمل تطوير أقسام التربية الخاصة الأستاذ الدكتور عبدالله بن ابراهيم العجاجي عن سعادته بهذا التنظيم المشترك مابين جامعة الملك سعود ومدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية الهادف بتحقيق رؤى أقسام التربية الخاصة واهدافها في إطار إحتياجات الميدان التربوي واكد أنه سيتم التركيز في هذه الورشة على تطوير قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود كنموذج يمكن ان تستفيد منه الأقسام الاخرى .

هذا وقد أشار الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز المعيقل ،وكيل كلية التربية للتطوير والجودة وعضو هيئة التدريس بقسم التربية الخاصة، إلى أن عملية تطوير الأقسام والبرامج الأكاديمية في الجامعات السعودية تتزامن مع مسيرة الاعتماد الأكاديمي التي تعيشها برامج التعليم العالي في المملكة العربية السعودية . إضافة إلى ذلك ما ستسفر عنه محاور الورشة في الرفع من جودة البرامج الأكاديمية في قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود وباقي الجامعات السعودية وخاصة في ظل استقطاب الخبرات والكفاءات الدولية المتميزة ساء على مستوى الجامعات العالمية او الجمعية المتخصصة في مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصات.

هذا وقد أثنى الدكتور علي بن محمد هوساوي رئيس قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود بهذه الخطوة الرائدة مؤكدا ان قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود كما كان له الفضل في ان يكون بذرة البداية لأقسام التربية الخاصة في الجامعات السعودية هاهو يعود من جديد ويؤكد ريادته في الأولوية في أن يكون بذرة للتطوير ومعاصرة التقدم المستمر الذي يشهده قطاع التربية الخاصة في كافة أنحاء العالم مبيناً ان الأستعانة بالخبراء الأجانب في هذه الورشة التطويرية ماهو الا تاكيد على مدى الجدية في التغيير الى الأفضل وبين هوساوي أن الاولوية ستتجه نحو كيف يمكن ان نطور من مخرجات القسم لتتواكب مع الإزدهار الذي تشهده التربية الخاصة ويمكن الإستفادة منها في الميادين التربوية .

من جهته اكد سعادة الدكتور طارق بن صالح الريس عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود ورئيس قسم التربية الخاصة الأسبق والأستاذ المشارك في تربية وتعليم الصم عن فخره واعتزازه بهذا التطوير المستمر الذي تشهد التربية الخاصة مؤكدا خمسة وعشرين عاما من تاريخ قسم الترية الخاصة لايكفي الحديث فيه عن عراقة التاريخ بقدر أن يتم التعامل مع المطالب الحديثة في تعديل الممارسات القائمة للتربية الخاصة واكد ان هذه الورشة اتت تزامنا مع المرحلة الإنتقالية لتساهم في تحديد الجهود القائمة باقسام التربية الخاصة ويأمل الدكتور طارق أن تسهم تلك الورشة في تطوير الخبرات لكافة أقسام التربية الخاصة وان تكون منارا تستفيد منه بقية أقسام التربية الخاصة في الجامعات السعودية لترتيب خططها الدراسية وتطوير مخرجاتها التربوية .

هذا وقد صرحت لينا عمر بن صديق نائبة المشرف على برنامج الدبلوم التربوي بجامعة الملك سعود بأن ستسفر ورشة تطوير أقسام التربية الخاصة بجامعات المملكة العربية السعودية، بإذن الله عن الكثير من طموحات أولياء الأمور والمهتمين والعاملين في مجال التربية الخاصة، والتي ستتخطى أسوار أقسام التربية الخاصة من الإعداد الأكاديمي إلى الواقع المهني.
كما ستسفر عن رفع مستوى كفاءة أقسام التربية الخاصة بجامعات المملكة العربية السعودية وفقا لمعايير الاعتماد الأكاديمي، مضاهية بذلك الجامعات الدولية، من خلال وضع تصور مبدئي لأقسام التربية الخاصة خلال الخمس السنوات القادمة وفق معايير التميز المستحدثة، وإجراء دراسات حول استحداث برامج جديدة. وكذلك توحيد الأسس العلمية القائم عليها إعداد الكوادر المهنية في مجال التربية الخاصة بما يتفق مع المعايير العالمية لإعداد العاملين وإعادة تأهيلهم، بالإضافة إلى التكامل مع الجهات ذات العلافة في تقديم خدمات التأهيل المختلفة في كافة المجالات، والتي ستؤدي بدورها إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للأشخاص المعوقين وذويهم، من خلال استحداث برامج التربية الخاصة بما يتناسب مع الخطط التطويرية لوزارة التعليم العالي، والخطط المستقبلية لديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية.

هذا وقد صرحت مقررة اللجنة العلمية أ.د.سحرأحمد الخشرمي قبل ما يزيد عن خمسة وعشرين عاما من الان تأسس أول قسم للتربية الخاصة بالتعليم العالي في المملكة العربية السعودية، وقد تشرفت جامعة الملك سعود أن تكون حضنا لذلك القسم الوليد آنذاك، وعلى مدى السنوات اللاحقة لتأسيسه تتالت الأقسام المتخصصة بالتربية الخاصة بالجامعات السعودية حتى غطت أرجاء البلاد ،وكنتاج لحركة المعايير والجودة التي أخذت تتزايد مطالبها في تعديل الممارسات القائمة للتربية الخاصة، فقد أخذت عدة أقسام على عاتقها مسئولية المبادرة بالتطوير لخططها لتحقيق مخرجات مميزة بين خريجيها، وقد أتت هذة الورشة تزامنا مع هذة المرحلة الانتقالية لتساهم في تحديد الجهود القائمة حاليا بأقسام التربية الخاصة بالمملكة، وما ينبغي تحقيقه من ممارسات في ضوء الخبرات العالمية والجهود القائمة لبلوغ أهداف الجودة في التربية الخاصة، ولتحقيق ذلك فقد استكتبت اللجنة العلمية لهذة الورشة عدد من المختصين والخبراء لتقديم أوراق عمل وورش تطبيقية محددة، تدور حول محاور هذة الورشة والتي يؤمل لها أن تسهم في تطوير الخبرات لكافة أقسام التربية الخاصة ، وأن تكون المنار الذي تستهدي به الأقسام لترتيب خططها الدراسية ..وسيتم تقديم أوراق العمل والورش المتخصصة لهذة المناسبة من خلال 14 ورقة عمل و4 ورش عمل تستمر لمدة يومين ويشارك بها 16 مشاركا ومشاركة من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الامريكية. وستختتم هذة الورشة بجلسة خاصة يشارك بها جميع رؤساء ووكيلات أقسام التربية الخاصة بالجامعات السعودية لمناقشة ما تم استعراضة بورشة التربية الخاصة ، ليتم النظر في كيفية تفعيل مخرجات الورشة بما يضمن اعداد برامج تربية خاصة مواكبة للخبرات العالمية ولتحقيق التكامل المطلوب بين أقسام التربية الخاصة..
تتمنى اللجنة العلمية للجميع المتعة والاستفادة بهذة المناسبة العلمية القيمة،والتي تتجلى بها الشراكة المجتمعية المثمرة من خلال الدعم المميز لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية لاقامة هذة الورشة.