أنت هنا

شملت اعتماد برنامج اللغة الانجليزية كمرحلة اولى .. وتاتي ضمن خطة الجامعة للوصول الى الريادة والعالمية

أشاد وفد اكاديمي امريكي بالخطوات المتسارعة لكلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود للحصول على للإعتماد الأكاديمي الأمريكي لبرامج اللغة الإنجليزية CEA وعبر رئيس الفريق مدير معهد اللغات بجامعة تكساس الامريكية الدكتور كيث موريس عن سعادته بما شاهده فريق الاعتماد الاكاديمي الامريكي على أرض الواقع من إنجازات طيبة لبرنامج اللغة الإنجليزية على صعيد تحقيق متطلبات إعتماد الهيئة الأمريكية من المعايير الأكاديمية التي تتبناها الهيئة الأمريكية في برنامج اللغة الإنجليزية التابع لقسم اللغات الأوروبية والترجمة في كلية اللغات والترجمة في الدرعية وعليشة .

وقام الفريق الامريكي بزيارته بإلقاء محاضرة تعريفية بالهيئة وبرؤيتها وبرسالتها وبآلية عملها وبمكانتها الدولية من خلال المنزلة الأكاديمية الرفيعة للبرامج الدولية التي قامت الهيئة منذ إنشائها باعتمادها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والعديد من دول العالم.

واكد عميد كلية اللغات والترجمه الدكتور فايز الشهري على حرص جامعة الملك سعود لنيل الإعتماد الأكاديمي لكافة برامجها لتحقيق العالمية والريادة والتميز ودخول كلية اللغات والترجمة لنيل الاعتماد الى دليل على ايمان الكلية بهذه الرؤى وبضرورة تجسيدها واقعا ملموسا .

وبين ان برنامج اللغة الإنجليزية خضع لتقييم فريق الإعتماد الأكاديمي الأمريكي بعد استيفاء كافة الشروط والإجراءات اللازمة الحصول على الاعتماد والتي تضمنت رسالة البرنامج، وخططه الدراسية، ,وأعضاء هيئة التدريس والبنية التحتية، والقدرتين الإدارية والمالية، والخدمات التي يقدمها البرنامج لطلبته، والقبول، ومدة الدراسة وهيكلتها، ومخرجات التعلم وشكاوى الطلبة وغيرها.

فيما باشر الفريق الامريكي أعماله التي استمرت نحو أسبوع ضمن جدول محدد اشتمل على مقابلات مع إداريي وإداريات الكلية على اختلاف مهامهم ومسؤولياتهم ومع أعضاء وعضوات هيئة التدريس والطلاب والطالبات، إضافة إلى مشاهدات الفريق المكثفة للمدرسين والمدرسات أثناء قيامهم بتدريس مختلف مقررات برنامج اللغة الإنجليزية، وزيارات ميدانية إلى مختلف مرافق الكلية.

الجدير بالذكر أن الكلية تعكف حاليا على كتابة الدراسات الذاتية لخمسة من برامجها بغية تقديمها لهيئة الإعتماد والتقويم الوطني والتي يشرف عليها عميد الكلية ووكيلها للتطوير والجودة لدكتور محمد الهدلق .