أنت هنا

يسعى كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للبيئة والحياة الفطرية لتعزيز دور الإعلام البيئي الذي أصبح ضرورة في تنمية الإنسان وتطوره في مجتمع المعرفة, وتسليط الضوء على مفهوم الإعلام البيئي المحلى وأهمية دوره في دعم وتعزيز الجهود المبذولة في الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية وإنمائها. ويهدف الكرسي إلي تحديد مفهوم الإعلام البيئي والمعوقات التي تحد من تأدية دوره المهم, وبحث سبل التواصل بين وسائل الإعلام المهتمة بالبيئة ومراكز وهيئات العناية بالبيئة والحياة الفطرية لخدمة قضايا البيئة, وتشجيع التبادل المعرفي بين المشرفين على الصفحات البيئية في الصحف السعودية والقنوات الفضائية والمجلات والمواقع الإلكترونية المهتمة بالشأن البيئي, والعمل على إقامة قواعد معلوماتية بيئية إعلامية, وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في الإعلام البيئي. ومن أهم انجازات الكرسي استخدام تقنية البصمة الوراثية في مختبر الكرسي حيث تم تحليل جينات لعدد من الكائنات الفطرية (حيوانات ونباتات )، وتم جمع عدد 24 عينة من الحمض النووي من اجناس مختلفة من المها العربي وتم عمل سلسلة وراثية لها ياستخدام تقنية الميكروستلايت. وحول استخدام تقنية الكشف عن المعادن الثقيلة فقد تم تحليل عينات من الخضروات للكشف عن العناصر الثقيلة الموجودة فيها والتي تعتبر أحد المشاكل البيئية التي تواجه الانسان ، حيث تم استخدام جهاز ((ICP للكشف عن مستويات العناصر الثقيلة في العينات وهي تشمل: كاد يوم، كروسيوم، الزنك، النحاس، نيكل، المانغنيز، الرصاص.