أنت هنا

الجمعيات العلمية تسجل تقدماً بنسبة 24% مقارنة بالعام الماضي

د. الغامدي: الجمعيات العلمية من أهم الأوعية المعرفية لنهضة الوطن ويجب أن تقوم بمسؤولياتها كاملة تجاه المجتمع

د.الغدير: ما حققته الجمعيات العلمية من إنجازات ما هو إلا خطوة في بداية المشوار

أطلقت وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ممثلة في إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية صباح يوم (الاثنين 8/2/1433هـ ) أولى فعاليات الملتقى الثاني للجمعيات العلمية التابعة لجامعة الملك سعود، والمعرض المصاحب له في بهو الجامعة تحت عنوان "المسؤولية الاجتماعية للجمعيات العلمية" وذلك على مدى أربعة أيام، حيث يتم تخصص يوم الأربعاء10 المقبل /2/1433هـ من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساءً ويوم الخميس 11/2/1433هـ من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثالثة عصراً للحضور النسائي، وبحضور سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي.

وقد افتتح معالي مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، الملتقى مشيداً بالإنجازات التي حققتها الجمعيات العلمية التابعة للجامعة خلال العام الماضي، معرباً عن اعتزازه بما رصدته إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية من تحسن في أداء (30) جمعية علمية مقارنة بالعام الماضي، موجهاً بضرورة العمل على الرقي بجودة مخرجات الجمعيات العلمية وأهمية إتيانها للدور الذي يرقى لتطلعات ولاة الأمر، ويتواكب مع ما تحققه الجامعة من انجازات على الصعيد العربي والعالمي.
وقدم الدكتور العثمان الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمين الأمير نايف بن عبد العزيز ولسمو وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز –يحفظهم الله - بمناسبة تخصيص أكبر ميزانية تاريخية لجامعة الملك سعود والتي بلغت 1,5 % من أجمالي ميزانية الدولة , وهذه الميزانية لها دلالات كثيرة , ويجب أن يكون لها مؤشرات آداء أكثر , أما دلالاتها فهي أن جامعة الملك سعود بفضل -الله سبحانه وتعالى- ثم بجهد الرجال والنساء والطلاب والطالبات وكافة منسوبي ومنسوبات هذه الجامعة يسيرون على الطريق الصحيح , ولهذا كانت الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله - أكثر سخاءً وكرماً لكم , وإن كنتم تستحقون أكثر وأكثر , لافتاً إلى أن الجامعة قدرها أن تكون وسيلة للدولة للارتقاء من العالم الثالث للعالم المتقدم , هذه الأرض الطاهرة , هذا الوطن الكبير الذي يحتوي أقدس بقعتين وهما المسجد الحرام والمسجد النبوي , لا يليق بهذه الأرض الطاهرة إلا أن تكون ضمن العالم المتقدم , ولا يمكن أن نفكر في العالم المتقدم بدون أن تلعب جامعة الملك سعود الدور الاستراتيجي فى هذا الارتقاء , ولا يمكن أن نتحدث عن جامعة الملك سعود إلا ونتحدث عن كوكبة الرجال والنساء الذين كان من حسن حظ الجامعة أن تحتضن مثل هؤلاء المتميزين والمتميزات .

وقال الدكتور العثمان : يجب أن نقارن لقاءنا اليوم بالعام الماضي , ولا شك أن هذا اليوم حالته أفضل بالنسبة للجمعيات العلمية , فقد بلغت نسبة التحسن 24 % , فيجب أن نقول ألف شكر وتقدير لجميع الزملاء القائمين على الجمعيات العلمية , ولكن يجب أن يعلم الجميع أنه ليس من طموحنا نسبة 24 % , لأنه إذا كان النشر العلمي في الجامعة يتضاعف سنوياً بنسبة 100% , فيجب أن يكون تحسن الجمعيات العلمية يصل لنسبة 100% ,ونأمل أن تكون احتفالية العام القادم أكثر ارتقاءً وتطوراً من هذا العام , وإن كان قد حققتم نجاحاً متميزاً , ولذلك يجب أن نقول للمحسن جزاك الله خير, ويجب أن تكون الجامعة كذلك على قدر المسئولية وتقدم الدعم المناسب , وإن كان هذا الدعم أقل من المطلوب , ولذلك أعتقد أن كل جمعية علمية شاركت اليوم في المعرض يجب أن تمنحها الجامعة 50 ألف ريال ليس لها علاقة بالميزانية السنوية , ويجب أن تضاف 50 ألف ريال أخري لكل جمعية علمية استطاعت أن تصنف مجلتها في ISI وبالتالي لدينا 7 جمعيات شاركت في المعرض , ومجلاتها العلمية مصنفة يجب أن تمنح تلك الجمعيات 100 ألف ريال بالإضافة إلى الميزانية السنوية و31 جمعية مشاركة في المعرض يجب أن تمنح 50 ألف ريال .

وأشار الدكتور العثمان إلى أن هذا الدعم قليل جداً ولكني متأكد أن هذا التطور وهذا سوف يدفع الجمعيات العلمية أن تحسن من أدائها وأن تكون أحد الأدوات في أن تتحول المملكة إلى دولة مولدة و مصدرة ومنتجة للمعرفة ، ولقد أصبحت الجامعات ومراكز البحوث هي المنابع الحقيقية لرفاهية الشعوب وللعيش الكريم , ولذلك ثقوا بالله وبأنفسكم أن ما تقدمونه ليس لكم وحدكم ، إنما للأجيال القادمة فيجب علينا الانتقال من أداء الواجب إلى الإبداع فى أداء الواجب وهناك فرق كبير بين الواجب والإبداع في آداء الواجب وقال الدكتور العثمان أن جميع الفرص متاحة للجميع في تحقيق الإبداع سواء أشخاص أو أقسام أكاديمية أو كليات أو جمعيات علمية وليس الدعم محتكر على فئة دون أخرى ولكن الدعم دائماً مربوط بالإبداع والتميز والابتكار فدائرة الإبداع في جامعة الملك سعود تزداد يوماً بعد يوم لكن الطموح مازال كبيراً جدا فكلما تعاظمت الأحلام تعاظمت الانجازات .

ومن جانبه أكَّد سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي، على أن الجمعيات العلمية هي العنصر الرئيس في تسيُّد مشاريع النهضة الحقيقية، مضيفاً بأنه من دون التنمية والرقيّ بالنسيج المعرفي للجمعيات العلمية وقيامها بدورها المنشود في إثراء البحث العلمي والمحتوى المعرفي والنهوض بوعي المجتمع السعودي إلى المستوى الذي يرقى بمكانة هذا الوطن، لا يمكن الحديث عن نهضةٍ أو حتى مشروعٍ على طريق النهضة، حيث قال "إن المتعمق في تاريخ الكثير من دول العالم التي جسدت نماذجاً مشرفة للتحول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة والثروة التي ترتكز على العلم والثقافة يرى بوضوح أن الجمعيات العلمية تحتل مكاناً محورياً في صياغة مشاريع النهضة الحقيقية".

بعد ذلك استعرض المشرف العام على إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية، سعادة الدكتور أحمد بن حيدر الغدير، مسيرة النهضة التنموية والتطويرية التي شهدتها الجمعيات العلمية التابعة لجامعة الملك سعود، قائلاً "نظراً لما تشهده جامعة الملك سعود في ظل إدارتها الحالية من حراك تطويري متسارع في كافة المجالات, مما وضعها على قمة هرم الجامعات العربية والإسلامية, وجعلها تنافس الجامعات العالمية, وحيث صرح معالي مدير الجامعة في أكثر من مناسبة, أن ماضي جامعة الملك سعود لا يعود لعقد من الزمن, بل لسنة واحدة للوراء, وأن التوقف عن التطوير والفخر بإنجازات الماضي هو من صفات العاجزين, ولأن إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية اتخذت من هذه الرؤية منهجاً لها في عملها الدؤوب لخدمة الجمعيات العلمية المنتسبة للجامعة, واستمراراً لمسيرة العطاء, وامتداداً لحزمة اللوائح والأنظمة الإلكترونية التي سبق أن أطلقتها الإدارة خلال الملتقى السابق, فإن الإدارة تتشرف اليوم بتدشين معالي المدير لمقرها الجديد في مبنى إدارة الجامعة, ولمجموعة جديدة من الخدمات الإلكترونية التي بنتها الإدارة استجابة منها لمتطلبات الجمعيات العلمية التي لمستها, وسعياً منها لتيسير أعمالها وتنظيم إجراءاتها وترسيخ العمل المؤسسي فيها, بالإضافة للأدلة التدريبية والتعريفية الموضحة في التقرير المصور والاسطوانات المدمجة والمطبوعات.

كما يهدف هذا الملتقى لإبراز أنشطة الجمعيات العلمية المنتسبة للجامعة, البحثية والعلمية والخدمية, والدور الذي تلعبه في بناء الاقتصاد المعرفي, وما تقدمه لتحقيق مسؤوليتها تجاه المجتمع, وذلك من خلال ثلاث وعشرين محاضرة يلقيها رؤساء مجالس الإدارة على مدى ثلاثة أيام، ومن خلال المعرض المصاحب للملتقى الذي تضاعفت مساحته وعدد الجمعيات المشاركة فيه عن العام الماضي، والذي روعي فيه المشاركة النسائية على مدى يومين, وكذلك عن طريق محاضرات يلقيها منسوبو الجمعيات العلمية, وتقارير مصورة عنها، وسيتضمن برنامج هذا الحفل تكريم الجمعيات العلمية التي حظيت أن تكون ضمن قائمة معالي مدير الجامعة الشرفية للجمعيات العلمية المتميزة للعام الجامعي 1431/1432للهجرة, بالإضافة لأفضل جمعية علمية وأفضل جمعية إنسانية, وكذلك الجمعيات التي تم إدراج مجلاتها العلمية المحكمة ضمن قاعدة بيانات معهد المعلومات العلمية ISI, وأفضل الجمعيات المشاركة في المعرض المصاحب".

كما تقدَّم الدكتور الغدير بجزيل الشكر لإدارة الجامعة, ممثلة في معالي المدير وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي, على الدعم الكبير الذي حظيت به هذه الإدارة, والذي مكنها من تحقيق الكثير من خططها وأهدافها, قائلاً "إن ما تقدمه الجامعة اليوم للجمعيات العلمية من دعم, ومن مبادرات نوعية وأنظمة فريدة, شكلت محوراً مفصلياً في تاريخ الجمعيات العلمية في المملكة, لا تقدمه أية جهة أخرى, وبفضل من الله, فقد أصبحت تجربة الجامعة الرائدة في مجال عمل الجمعيات العلمية مرجعية لعدد من الجامعات وقطاعات الدولة المختلفة, وقد بات يشار بالبنان للجمعيات العلمية المتميزة المنتمية للجامعة, وكنتيجة كذلك, فقد أظهرت نتائج تقييم الجمعيات العلمية تحسناً إجمالياً بنسبة 24% مقارنة بالعام الماضي, رغم تراجع بعض الجمعيات التي لم تستطع أن تواكب تطور منظومة الجمعيات العلمية في الجامعة, وستكتمل هذه المنظومة بعد الانتهاء من توفير الطواقم الإدارية التي تسعى الإدارة لتوفيرها للجمعيات.

وفي سياق حديثه عن السياسة التي تبنتها الإدارة في تنفيذ خطط الجامعة قال "إن بذور الأفكار التطويرية في إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية إنما تتولد من حاجات الجمعيات العلمية, التي تتلمسها الإدارة وترقبها بدقة وكفاءة, ثم تقوم بتجسيد وتنفيذ الحلول الناجعة لها.
ذلك أن الإدارة تؤمن بأن حلماً متميزاً ومتعاوناً مخلصاً, لابد أن يسهما في إدراك الجمعيات العلمية لمكانتها المنشودة, ذات الصبغة العربية في الهوية والثقافة, العالمية في الإبداع والتميز، ولتحقيق ذلك, فقد دشنت إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية خلال الملتقى الأول للجمعيات العلمية بجامعة الملك سعود, عدداً من اللوائح والأنظمة.
واستمرت خلال العام الدراسي 1430/1431 للهجرة بالعمل على توظيف مواردها وطاقاتها في خدمة الجمعيات العلمية, فقامت ببناء نظام الاتصالات الإدارية الإلكتروني, ونظام الأرشفة الإلكترونية للمكاتبات الرسمية, وهما نظامان متقدمان لتحويل جميع المعاملات الرسمية الورقية بين الإدارة والجمعيات العلمية إلى مكاتبات إلكترونية، وحرصاً من إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية على نشر ثقافة الوعي بأنظمتها الإلكترونية, فقد قامت بالتعاون مع عمادة تطوير المهارات بعقد سلسلة من الدورات التدريبية الموجهة للطواقم الإدارية الرجالية والنسائية في الجمعيات العلمية باللغتين العربية والإنجليزية, تناولت شرحاً مفصلاً وتطبيقات عملية على تلك الأنظمة.

كما استحدثت الإدارة وحدة للدعم الفني، مختصة بتدريب منسوبي الجمعيات العلمية على تفاصيل أنظمة الإدارة الإلكترونية, وحل جميع المشاكل التقنية التي قد تواجههم.
تبع ذلك إنشاء نظام الدعم الفني الإلكتروني، ووضع الدليل التدريبي لمنسوبي الجمعيات العلمية الخاص بالأنظمة الإلكترونية, الذي يفصل بالشرح والصور جميع خطوات التعامل مع هذه الأنظمة.
هذا بالإضافة للدليل التعريفي عن الجمعيات العلمية المنتمية للجامعة الذي قامت الإدارة بوضعه حرصاً منها على توعية المجتمع برؤية ورسالة وأهداف هذه الجمعيات".

وعن حزمة الأنظمة التي أطلقتها الإدارة قال الغدير "في إطار سعي إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية لرفع مستوى جودة إشرافها على انتخابات مجالس إدارة الجمعيات العلمية, وتجاوباً من الإدارة مع طلبات الجمعيات العلمية بهذا الخصوص, فقد انتهت الإدارة من بناء نظام فريد للانتخابات عن طريق الإنترنت, هو الأول من نوعه على مستوى المملكة, يتيح للعضو العامل في الجمعية الترشيح والتصويت من خلال الإنترنت بعد التأكد من نوع وصلاحية عضويته التي تخوله للمشاركة في الانتخابات, وذلك من خلال ربط هذا النظام بالنظام الموحد للعضويات".

ومن جانبه أكَّد رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، ونائب المشرف على إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية، الأستاذ الدكتور يوسف بن فؤاد تالك، على حرص الإدارة على رفع قدرتها على خدمة الجمعيات بما يليق باسم ومكانة جامعة الملك سعود, قائلاً "لقد أكملت الإدارة انتقالها لمقرها الجديد بمبنى إدارة الجامعة بعد أن جهزته بأحدث التجهيزات ووسائل التقنية اللازمة لعمل الجمعيات العلمية.
ورغبةً منها في إشراك الجمعيات في آلية صناعة القرار في الإدارة, فقد عمدت لعقد اجتماعات دورية مع سعادة رؤساء مجالس الجمعيات العلمية لإطلاعهم على مستجدات أعمال وأنشطة الإدارة, ومناقشة حاجاتهم ومشاكلهم, واستطلاع آرائهم الخاصة بأفضل السبل لمعالجتها".
واستكمل الدكتور تالك كلمته قائلاً "إن ما بُذل من جهودٍ وما قدم من انجازاتٍ ومبادرات اتسمت بالجدية والإخلاص جعلت من خطى جامعة الملك سعود التي انفردت بها في طريقها نحو تطوير منظومة الجمعيات العلمية مثالاً متميزاً تقتبس من أنظمته الجهات المهتمة بعمل الجمعيات, حيث بدأت الجامعة تقطف ثمار التأثير الإيجابي لحزمة القواعد والأدلة والأنظمة التي صاغتها إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية, والتي انعكست على مؤشرات أداء الجمعيات التي تصاعدت مع تنامي إنجازاتها, فقد بلغ عدد المجلات العلمية المحكمة التابعة للجمعيات العلمية 31 مجلة, نشر فيها خلال العام الدراسي 1431/1432 للهجرة 851 بحثاً, وبلغ عدد الأبحاث المدعومة من الجمعيات العلمية 116بحثاً, كما بلغ عدد الكتب المؤلفة والمترجمة بدعم من الجمعيات 25 كتاباً.

وفي نفس العام, عقدت الجمعيات العلمية 49 مؤتمراً و 86 ندوة علمية و 379 محاضرة ودورة وورشة عمل, وأصدرت 31 مجلة ثقافية و 156 مطوية, ونظمت 64 فعالية توعوية و 83 معرضاً, بالإضافة لـ73 اتفاقية سارية المفعول خلال العام الدراسي 1431/1432 للهجرة".

واختتم الدكتور تالك كلمته قائلاً "بعد أن صاغت إدارة التعاون الدولي والجمعيات العلمية مشاريع نهضة الجمعيات العلمية التنموية خلال المرحلة السابقة, وبدأت ترصد ارتفاعاً ملحوظاً في أنشطة وفعاليات الجمعيات خلال المرحلة الراهنة, فإن المرحلة القادمة تتطلب من الجمعيات العلمية التابعة لجامعة الملك سعود مشهداً لإنجازات رفيعة المستوى وإبداعات معرفية وتقنية تمكنها من اعتلاء مكانة مرموقة, لتكون نموذجاً مشرفاً للجمعيات العلمية النوعية".

الجدير بالذكر أن فعاليات الملتقى قد شهدت إقبالاً فاق التوقعات من حيث عدد الحضور الرجال والنساء على حدٍ سواء، بالإضافة إلى أنه قد لاقى قبولاً واستحساناً لدى جميع الحاضرين.

لمشاهدة حفل الافتتاح أنقر هنا