أنت هنا

نظمت عمادة البحث العلمي حفلاً لتكريم طلبة الدراسات العليا الذين قاموا بنشر أوراق علمية من رسائلهم وذلك برعاية و حضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي وبحضور عمداء الكليات ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومشرفي الطلبة وذلك يوم الأحد 07/02/1433هـ الموافق 01/01/2012 م بقاعة التشريفات.  وقد استهل سعادة الدكتور راشد بن محمد الحمالي وكيل عمادة البحث العلمي للتطوير والجودة بداية الحفل بالترحيب بمعالي مدير الجامعة وقدم إليه الشكر لرعايته الحفل الكريم، ثم تحدث سعادة الدكتور وحيد بن احمد الهندي مرحباً بمعالي مدير الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي  والحضور ومهنئاً الطلبة ومشرفيهم على ما تم إنجازه من عمل مشرف، واستعرض سعادته نماذج من الجامعات العالمية التي تمثل فيها مشاركة الطلبة في النشر نسبة يعتد بها حيث ينشر الطلاب في جامعة Yale بالولايات المتحدة الأمريكية ما تصل نسبته إلى 49% من إجمالي النشر بالجامعة، بينما تصل نسبة مشاركة الطلبة في النشر إلى 63% في جامعة MC Gill. و أختتم سعادته الكلمة بالتأكيد على أن جامعة الملك سعود تستمد قوتها من طلبة الدراسات العليا بها.  وتحدثت بعد ذلك الدكتورة عبير بنت محمد العرفج من كلية التربية نيابة عن طلبة الدراسات العليا حيث أبدت سعادتها بحفل التكريم وقدمت الشكر لمعالي مدير الجامعة وإلى عمادة البحث العلمي للاهتمام بدعم الطلبة وتشجيعهم على النشر العلمي والخروج بهم من أطر النشر التقليدية  إلى النشر في أوعية عالمية مرموقة. ثم تحدث بعد ذلك معالي مدير الجامعة مرحباً بالحضور ومهنئاً الطلبة المكرمين ومشرفيهم ومبدياً سعادته وفخره بالانتماء لجامعة الملك سعود التي تمثل صرحاً علمياً عظيماً، و أشار معاليه إلى أن الجامعة هي التي تصنع الحدث وتسعى في سبيل ذلك لتحقيق التنمية المستدامة و إنتاج المعرفة وأن المؤشر والدليل على ذلك هو النشر العلمي المميز حيث لم يعد الحصول على الدرجة العلمية هدفاً في حد ذاته بل أصبح وسيلة لإنتاج المعرفة وتحقيق التنمية. وأضاف معاليه أن العالم المتقدم هو عالم منتج للمعرفة ومصدر لها بينما يقف دور العالم الثالث على استقبال نواتجها و استهلاكها و أن ما تملكه المملكة العربية السعودية من إمكانات وطموحات لجدير بأن يضعها ضمن الصنف الأول المنتج وليس المستهلك و أن أهم تلك المقومات والإمكانات هو البحث العلمي وما تنتجه الجامعات. وشرح معاليه الخطوات التي سلكتها جامعة الملك سعود في سبيل الارتقاء بجودة النشر العلمي منذ عام 2009م حتى الآن حيث  انصب اهتمام الجامعة في البداية على تحقيق أكبر عدد من الأبحاث المنشورة ثم تطور ذلك إلى تحقيق نقلة نوعية في جودة الأبحاث المقدمة للنشر عن طريق النشر في المجلات المضمنة في قاعدة بيانات ISI وذات معاملات التأثير المرتفعة والنشر في المجلات العالمية الكبرى مثل Science & Nature . وأكد معالي مدير الجامعة على أن البحث العلمي والتطوير هما أسرع السبل لتحقيق الرفاهية والحفاظ عليها وتحقيق التنمية المستدامة، وقد حفز الطلبة على الاستمرار في المثابرة والإبداع  ليصبح عدد المكرمين في العام القادم أكثر و أن الجامعة  لن تألو جهدا في دعم الطلبة والاحتفاء بالمتميزين منهم. وفي نهاية الكلمة أشار معاليه على أن طموح الجامعة لا يتوقف عند حد معين و أن ما تتلقاه الجامعة من دعم مادي ومعنوي من حكومتنا الرشيدة يحفزها على تحقيق أقصى درجات الطموح والوصول إلى مصاف الجامعات الكبرى، وأن ذلك لن يتحقق إلا بتضافر الجهود ومشاركة الطلبة الجادة في النشر العلمي الذي تطمح الجامعة لأن يصل إلى 70-80% من إجمالي النشر بحلول عام 2030، وقد أعلن معاليه أن مجلس الجامعة قرر في جلسته الأخيرة على أحقية طالب الدراسات العليا الذي يريد نشر بحثاً من رسالته على حضور المؤتمر الذي يريد أن يقدم فيه بحثه، كما قرر المجلس على وجوب نشر طالب الدكتوراه بحثاً من رسالته قبل المناقشة. وقد اختتم الحفل بتوزيع الجوائز على الطلبة ومشرفيهم، والجدير بالذكر أن وقائع الحفل قد تم نقلها تليفزيونياً للطالبات بالملز وعليشة وقامت سعادة الدكتورة نادية العيسى وكيلة عمادة البحث العلمي للأقسام النسوية بتسليم الطالبات والمشرفات جوائزهن في قاعة مركز البحوث بالملز، وكذلك قامت سعادة الدكتورة إيمان كمال مديرة مركز بحوث الدراسات الجامعية بعليشة بتسليم الطالبات والمشرفات جوائزهن بقاعة الخنساء بعليشة.

[gallery link="file"]