أنت هنا

تحت رعاية الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، نظم برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار بالتعاون مع وحدة البرامج التطويرية بوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي اللقاء المفتوح لفريق برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار مع عضوات هيئة التدريس والباحثات وطالبات الدراسات العليا بالجامعة، وذلك يوم الاثنين 15 صفر الجاري الموافق 9/1/2012م، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشر ظهراً.

وقد عقد اللقاء عبر البث المباشر من الدرعية لكل من مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية بالملز، ومركز الدراسات الجامعية بعليشة، وكلية العلوم الطبية التطبيقية.

افتتح الدكتور أحمد الخازم المشرف على برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار اللقاء بكلمة رحب فيها بالدكتور علي بن سعيد الغامدي وشكر له حضوره ومشاركته، شارحاً أهداف اللقاء التي تتمثل في التعريف ببرنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، والفرص التي يتيحها، وآلية تقديم المقترحات للبرنامج، والخدمات التي يقدمها كالتصحيح اللغوي، والتأكد من الاقتباس، والمساعدة في تعبئة النماذج، ودور اللجنة النسائية، والخدمات المقدمة من قبلها، والإفادة من تجارب الباحثات الحاصلات على مشروعات بحثية من برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.

وقامت بعد ذلك الدكتورة ابتسام بنت محمد العليان مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بتوجيه كلمة ترحيبية إلى الدكتور علي بن سعيد الغامدي، شاكرة له حضوره ودعمه المتواصل للقسم النسائي، وحرصه على أن تواكب الباحثات الحراك التطويري في الجامعة، كما تقدمت بالشكر إلى الدكتور أحمد الخازم على إتاحته الفرصة لإقامة هذا اللقاء، والإجابة عن الاستفسارات المطروحة من عضوات هيئة التدريس وطالبات الدراسات العليا.

وألقى الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة رحب فيها بالحضور جميعاً، رافعاً أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على إطلاق مبادرة الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، التي تعد منعطفاً كبيراً في تاريخ البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، وذكر سعادته أن هذه المرحلة وإن كان تمويل البحث العلمي فيها يعتمد فى معظمه على التمويل الحكومي،  فإن هناك تطلعاً إلى  أن يكون للقطاع الخاص دور أكبر في دعم البحث العلمي فى المرحلة القادمة.

وأورد سعادته بعض إنجازات الجامعة في مجالات البحث العلمي والابتكار، مشيراً إلى وجوب التنافس بشدة لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز اقتصاد المعرفة، والانتقال بنتائج البحوث من المعامل إلى الصناعة، وتحويل البراءات إلى سلع وخدمات وطرائق إنتاج ومشروعات اقتصادية.

وأكد د.الغامدي أهمية دور المرأة في ظل ما تجده من رعاية كريمة ودعم من خادم الحرمين الشريفين، ووجوب مساهمتها في برنامج الخطة الوطنية، واستغلال هذا اللقاء لتحقيق أكبر قدر من الفائدة، مشيراً إلى أن برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية للعلوم والتقنية يضع كل إمكاناته فى خدمة عضوات هيئة التدريس بالجامعة؛ لتفعيل مشاركتهن فى مشروعات البرنامج، ورفع نسبة المشاركة، وأضاف سعادته أنه يتوقع أن ترتفع نسبة المشاركات من عضوات هيئة التدريس والباحثات إلى ثلاثة أضعاف على الأقل خلال هذا العام.

قام بعد ذلك فريق برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار بتقديم عرض تعريفي للبرنامج، تلاه شرح للنموذج الذي يتم تقديمه للبرنامج، إلى جانب إعطاء تفصيل للقواعد والإجراءات المالية الواجب اتباعها في مشروعات الخطة الوطنية، والخدمات الإلكترونية بالبرنامج.

واعقب هذا التنوير تلقي الأسئلة والاستفسارات من عضوات هيئة التدريس وطالبات الدراسات العليا، والتي أجاب عنها عنها الدكتورأحمد الخازم.

حضر اللقاء كل من عميدة أقسام العلوم والدراسات الطبية، وعميدة مركز الدراسات الجامعية، إلى جانب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والباحثات وطالبات الدراسات العليا اللائي أثرين اللقاء بأسئلتهن واستفساراتهن المهمة.