أنت هنا

 


 

قام معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور/عبد الله بن عبد الرحمن العثمان رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث الشباب في يوم السبت 24/11/1429هـ بتدشين المقر الجديد للمركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود وكذلك تدشين موقع المركز على شبكة الانترنت، وذلك بحضور عدد من وكلاء الجامعة وعمدائها وأعضاء اللجنة التنفيذية للمركز.

وقام معالي المدير ومرافقيه بأخذ جولة في أرجاء المركز اطَلعوا خلالها على الوحدات البحثية والإدارية للمركز، وكذلك المكتبة ومركز مصادر المعلومات، ثم حضر معالي المدير ومرافقيه عرضا قدمه أمين عام المركز الدكتور صالح النصار لجميع المشروعات والبرامج والأنشطة التي يقدمها المركز وكذلك خطة التشغيل السنوية. بعد ذلك قام معالي المدير بتدشين الموقع الإلكتروني للمركز على شبكة الإنترنت.

وصرح الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب بأن الموافقة السامية على تأسيس المركز الوطني لأبحاث الشباب ومقره جامعة الملك سعود جاءت نظرا للحاجة لدراسة أوضاع الشباب وتحليل قضاياهم ومشكلاتهم الحالية والمستقبلية بطريقة علمية، وإعداد التوصيات الإجرائية الملائمة التي تعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.

وتتمثل رسالة المركز في "المساهمة الفاعلة في الأبحاث المتعلقة بالشباب، وتقديم الاستشارات العلمية والبحثية بأعلى مستويات الحرفية والمهنية، والعمل على الرقي بمستوى الشباب للمشاركة بفعالية في مجالات التنمية المختلفة". ويتولى شؤون المركز وتصريف أموره، ويرسم سياسته مجلس إدارة يتألف من ممثلين لعشر وزارات وجهات حكومية ذات علاقة بموضوع الشباب، على رأسها وزارة الداخلية، ووزارة التعليم العالي، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة العمل، ووزارة الثقافة والإعلام، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، والرئاسة العامة رعاية الشباب. وللمركز أمانة عامة، ولجنة تنفيذية تضم عددا من المختصين في مجالات الشباب.

ويوجد في المركز الوطني لأبحاث الشباب ثمان وحدات بحثية وإدارية لمساعدة المركز على تحقيق أهدافه، وهذه الوحدات هي: وحدة البحوث الاجتماعية والتوعوية، وحدة البحوث النفسية والإنمائية ، وحدة البحوث الرياضية والترويحية، وحدة بحوث الرأي العام والاتجاهات، وحدة المعلومات التقنية، وحدة الندوات واللقاءات، وحدة الإعلام والنشر، وحدة الشؤون المالية والإدارية.

ويحظى المركز بدعم وزارة التعليم العالي، وهي صاحبة الفكرة والمبادرة، استشعارا منها بأهمية رعاية الشباب وحل مشكلاتهم في هذه المرحلة المهمة في منظومة التنمية في المملكة العربية السعودية. كما أن أحد ميزات المركز هو وجود مقره في جامعة الملك سعود، حيث الكفاءات عالية التأهيل في التخصصات ذات العلاقة بالشباب، ومراكز البحوث، والجمعيات العلمية، إضافة إلى ما يقرب من (80.000 ) طالب وطالبة في سن الشباب يدرسون في الجامعة وفروعها داخل مدينة الرياض وخارجها. وقد حظي المركز بدعم مادي ومالي كبير من الجامعة لمساعدته على تحقيق احتياجاته الأساسية من كفاءات وكوادر بشرية ومن أثاث وتجهيزات لمقره.

كما صرح الدكتور نزار بن حسين الصالح الأمين العام المساعد بأن المركز قد قام في الفترة القصيرة الماضية التي أعقبت إنشائه وتكليف الأمين العام ومساعده بعدد من الإجراءات والبرامج والأنشطة التي تحقق أهداف المركز، منها: تجهيز مقر المركز في الجامعة، واستقطاب الكفاءات والكوادر الإدارية والاستشارية للمركز، وإنشاء موقع إلكتروني للمركز يضم معلومات وافية عن المركز وأنشطته وبرامجه وقواعد بيانات للخبراء والمختصين والمتعاونين وأصدقاء المركز، كما أقام المركز عددا من حلقات النقاش وورش العمل، منها حلقة نقاش مع الشباب اشترك فيها (60 شابا)، وحلقة نقاش خاصة بعنوان: الشباب والصيف اشترك فيها أكثر من عشرين جهة حكومية وخاصة بهدف تحقيق صيف آمن ومفيد للشباب، وتنظيم عدد من البرامج التدريبية أهمها برنامج تدريب المدربين للوقاية من المخدرات بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والبرنامج التدريبي بناء الشخصية الإيجابية للشباب وينفذه المركز في يوم الاثنين من كل أسبوع، والبرنامج التدريبي في إرشاد طلاب الجامعات الذي فاز به المركز ضمن برامج وزارة التعليم العالي وسينفذ في عدد من الجامعات السعودية، إضافة إلى برامج تدريبية شارك فيها المركز خارج الجامعة. كما قام المركز بالمشاركة في عدد من المعارض والمحافل العلمية والثقافية المتخصصة للتعريف بالمركز وأنشطته، وتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة في تنفيذ بعض المشروعات والبرامج البحثية والتوعوية في مجال الشباب. إضافة إلى بناء عدد من مذكرات التفاهم مع بعض الجهات وأهمها لجنة شباب الأعمال، وبرنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب.