أنت هنا

 

 الأربعاء 24/12/2008
الموافق 26/12/1429
نظم المركز الوطني لأبحاث الشباب بجامعة الملك سعود يوم الاثنين 24/12/1429هـ الموافق 22/12/2008م في القاعة 7 أ ندوة بعنوان (( ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب ومجالات التطبيق)) والتي هدفت إلى تفعيل دور العمل التطوعي لدى طلاب الجامعة ونشر ثقافته في المجتمع وتضمنت الندوة المحاور التالية:
 
         ·أهمية العمل التطوعي في تنمية المجتمعات والأفراد.
         ·أثر العمل التطوعي في بناء الشخصية.
         ·أشكال ومجالات العمل التطوعي.
         ·العمل التطوعي ــ تجارب ونماذج محلية وعالمية.
         ·معوقات العمل التطوعي لدى الشباب.
         .وقد أناب عن معالي المدير في افتتاح الندوة سعادة أ.د منصور بن سليمان السعيد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي .
 
في بداية الندوة ألقى سعادة أ.د. صالح بن عبدا لعزيز النصار أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب كلمة رحب فيها براعي الندوة والسادة الحضور تحدث فيها عن فئة الشباب من سن (15-29سنة) والتي تمثل حوالي 30% من إجمالي عدد السكان في المملكة والذين يمثلون ثروة بشرية ومصدراً من مصادر التنمية الوطنية . وأضاف قائلاً: من هنا تأتي الحاجة للاهتمام بهذه الفئة وتفعيل دورها في المجتمع ووقايتها من الانحرافات الفكرية والاجتماعية . وأضاف سعادته أن المملكة التي تعيش نهضة علمية وثقافية واجتماعية واقتصادية فإن فئة الشباب هذه تعد وقود هذه النهضة والذراع الطولى والكنوز الثمينة لتحقيق تطلعات الوطن .
لهذا فقد حرص المركز الوطني لأبحاث الشباب على تنظيم هذه الندوة لتسليط الضوء على هذا الموضوع الهام في حياة المجتمعات عموما والشباب خصوصاً .
ثم ألقى سعادة وكيل الجامعة أ.د. منصور السعيد كلمة رحب فيها بالمشاركين في الندوة وشكر المركز الوطني لأبحاث الشباب على حسن تنظيمه وقال في معرض كلمة لاشك أن نهضة الأمم تقع على عاتق أبنائها والعامل البشري هو من أهم هذه العوامل وأن من فضل الله علينا أن ديننا الإسلامي يعتبر العمل التطوعي من المسلمات التي لا تحتاج كثيراً من الجهد لتأصيل هذا المفهوم فهناك شبه إتفاق على أن العمل التطوعي يعني في حقيقته تقديم العون والنفع إلى الآخرين بدون مقابل مادي أو معنوي . وتطرق في سياق حديثه إلى بعض الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد على العمل التطوعي في الإسلام وكيف أن السيرة النبوية مليئة بكثير من ألأمثله على تطوع في خدمة الناس ونفع المجتمع وتلبية احتياجاتهم وأشار سعادته إلى أن العمل التطوعي تحكمه ثلاثة أشياء النية و الطريقة الشرعية في الأداء و إتباع السنة النبوية في ذلك.

تلى ذلك تكريم المتحدثين وهم:

سعادة الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي أمين عام الندوة العالمية للشباب الأسلامي

سعادة الدكتور اللواء مساعد بن منشط اللحياني مدير عام العلاقات العامة والإعلام في إدارة الدفاع المدني في الرياض

سعادة الدكتور حميد بن خليل الشايجي عضو اللجنة التنفيذية في المركز الوطني لأبحاث الشباب

بعد ذلك بدأت فعاليات الندوة بكلمة سعادة الدكتور صالح الوهيبي تحدث فيها عن أهمية العمل التطوعي في تنمية الأفراد والمجتمعات وعرض بنماذج عالمية في العمل التطوعي أشار من خلالها إلى حجم العمل التطوعي الكبير في هذه البلدان وما توفره من أموال ضخمة تعود بالفائدة على هذه البلدان .

كما تحدث عن تجربة الندوة العالمية للشباب الأسلامي في العمل التطوعي بالمملكة حيث أشار إلى ما يقوم به الشباب من أعمال تطوعية تخدم المجتمع وأفراده.

ثم تحدث سعادة الدكتور اللواء /مساعد اللحياني عن تجربة المديرية العامة للدفاع المدني في المجال التطوعي وخاصة فيما يتعلق بالعمل التطوعي في مواسم الحج حيث يتم تدريب المتطوعين على كافة أعمال الإخلاء والأنقاذ والإسعاف . وأشار إلى وجود إدارة خاصة في شؤون المتطوعين في المديرية العامة للدفاع المدني تعنى في تنظيم العمل التطوعي . كما تطرق في حديثه بالإشارة إلى الدورات التي يعقدها الدفاع المدني في مدارس بشكل دوري لتدريب التربويين والطلاب على عمليات الإخلاء أثناء حدوث الحرائق أو غيرها لا قدر الله.

تلى ذلك حديث لسعادة الدكتور حميد بن خليل الشايجي تحدث فيه عن معوقات العمل التطوعي لدى الشباب وأشار إلى أن تلك المعوقات تنحصر في عدة أشياء منها :

·طبيعة شخصية المتطوع.

·أسلوب العمل المؤسساتي للتطوع.

·ثقافة المجتمع نحو العمل التطوعي.

وأكد في حديثه على ضرورة ترسيخ مفهوم ثقافة التطوع لدى الشباب من خلال عقد دورات مستمرةً من قبل المؤسسات العامة والأهلية لتعريف الشباب بأهمية العمل التطوعي .

تلى ذلك مشاركةً لبعض الطلاب السنة التحضيرية في الجامعة إستعرضوا فيها تجربة السنة التحضيرية في أعمال التطوع التي يقوم بها الشباب في الجامعة كم قدموا بعض البرامج المقترحة في ترسيخ العمل التطوعي لدى الطلاب الجامعيين.

وفي الختام أكد المحاضرون والمشاركون في الندوة على ضرورة وجود دور فاعل ونشط للمركز الوطني لأبحاث الشباب من خلال قيام المركز بما يلي:

·تفعيل ثقافة العمل التطوعي من خلال التواصل مع الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة.

·قيام المركز بنشر مطبوعات عن طبيعة وأهمية العمل التطوعي للشباب.

·رصد مجالات التطوع وإصدار أدلة لها بتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

·إقامة يوم مفتوح في رحاب الجامعة بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني بمدينة الرياض بترسيخ ثقافة العمل التطوعي ونشر هذه الثقافة لدى الشباب.