أنت هنا

 

التقى الأمين العام المساعد بالمركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور نزار الصالح بالسيد/Pierre Prierكبير المحررين في صحيفة (La figaro) الفرنسية ، الذي أجرى لقاءً موسعاً حول المركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود وما يقدمه من مشاريع وبرامج لفئة الشباب في المملكة العربية السعودية.

وقد استهل اللقاء الدكتور نزار الصالح بتقديم نبذة عن المركز موضحاً أهمية العمل من أجل الشباب ضمن مركز بحثي مختص.

ثم شرع السيد Pierre prier بتوجيه أسئلته التي دارت حول أوضاع الشباب في المملكة العربية السعودية، وعن المشكلات التي يواجهونها ، ومدى مساهمة المركز في علاجها, حيث بين الأمين العام المساعد أن الشباب في المملكة بحاجة ماسة للوعي والثقافة في كيفية التعامل مع مجريات الأمور في حياتهم،وأكد سعادته على أهمية الدور التربوي لوزارة التربية التعليم، والذي بدأ حالياً من خلال البرنامج الإصلاحي الذي يتبناه الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- ضمن مشروع تطوير التعليم العام .

وتساءل السيد/Pierre prier عن حجم مشكلة المخدرات في المملكة العربية السعودية ، وقد أوضح الدكتور نزار الصالح أن المملكة العربية السعودية مثل باقي دول العالم لديها مشكلة في ازدياد تعاطي المخدرات بين الشباب وأكد على أهمية الجانب التوعوي الوقائي، لحفظ شباب المملكة، وبين دور المركز الوطني في هذا الجانب وفق برنامج تدريب المدربين ضمن برنامج الدكتور ناصر الرشيد ، الذي قام به المركز لتدريب أكثر من 50 مختص تربوي من وزارتي التربية والتعليم و الشؤون الاجتماعية، بالاستعانة بخبراء من المملكة المتحدة لمدة أسبوعين بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.

وقد أشاد السيد Pierreبجهود المركز الوطني لقيامه ببرامج تدريبية للوقاية من المخدرات وتمنى استمرارية تلك الدورات التدريبية لأهميتها الفاعلة ، وأن فرنسا والعالم يعانون من تعاطي الشباب للمخدرات وبين أنها مشكلة عالمية.

كما تطرق الأمين العام المساعد في إجابته عن سؤال عن أنشطة المركز الحالية، إلى دور المركز في مشروع تقييم أداء برنامج واثق من شركة ارتياد للتدريب وكيل شركة ديل كارنجي العالمية، الذي قدم لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العام لعدة مدراس في مناطق مختلفة من المملكة للبنين والبنات.

وكذلك شمل الحديث دورات الإرشاد الطلابي التي قدمها المركز في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ضمن برنامج الإرشاد الطلابي الذي ترعاه وزارة التعليم العالي والذي سيطبق في ست جامعات مختلفة في المملكة , حيث أن الشباب يحتاجون إلى مثل هذه الدورات المختصة من مختصين في جامعات أو مراكز بحثية.

وطرح السيدPierre prierسؤالاً عن مدى تأثير الدين الإسلامي على المجتمع عامة وعلى الشباب خاصة ،فأجاب الدكتور نزار الصالح بأن الدين الإسلامي هو الذي يمنح المجتمع النظام والقوة،وأنه يجب على المجتمع فتح فرص أكثر للشباب؛ ليمارسوا حياتهم بعيداً عن المشكلات في جو اجتماعي خال من القسوة في التعامل ولابد أيضا من التعامل مع الشباب وفق احتياجاتهم المختلفة.

وقد ختم الدكتور نزار اللقاء بضرورة التعاون مع المراكز الفرنسية والعالمية المماثلة؛ لنقل الخبرات والاستفادة من البحوث والدراسات ذات العلاقة.

ثم قدمت هدية تذكارية إلى السيد Pierre prierالذي أبدى اهتماما كبيراً بالمركز وما يقدمه من جهود تنموية لشباب المملكة العربية السعودية.