أنت هنا

 

 

شارك المركز الوطني لأبحاث الشباب  في جامعة الملك سعود في ورشة عمل نظمتها منظمة اليونيسيف بالاشتراك مع الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات ، والتي كانت بعنوان " المخدرات والشباب في المجتمع السعودي" حيث انطلقت فعاليتها يوم الأحد 15/5/ 1430هـ  واستمرت لمدة ثلاثة أيام بالقاعة الكبرى بفندق الهوليداي إن بحي الازدهار بالرياض.

و مثل المركز الوطني لأبحاث الشباب في ورشة العمل الدكتور أشرف شلبي المستشار النفسي في المركز الوطني لأبحاث الشباب حيث قدم ورقة عمل بعنوان : " كيف نحمي شبابنا من الوقوع في المخدرات".

و بدأ  الدكتور أشرف شلبي كلمته بإبلاغ جميع الحضور تحيات كل من معالي مدير جامعة الملك سعود ورئيس مجلس إدارة المركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور عبدالله العثمان ، وسعادة الأستاذ الدكتور صالح النصار الأمين العام للمركز الوطني ، وسعادة الدكتور / نزار الصالح الأمين العام المساعد للمركز الوطني لأبحاث الشباب .

وتناولت ورقة العمل  أربعة محاور أساسية ، حيث تناول المحور الأول دواعي الاهتمام بكل من  مرحلة الشباب ومشكلة المخدرات ، أما المحور الثاني فتناول استراتيجيات وقاية الشباب من المخدرات تناول فيها مفهوم الوقاية ومستوياتها ، و استراتيجيات الوقاية المؤسسية وتتضمن الوقاية والعلاج ،و تخفيض الطلب، و تخفيض العرض ، و إعمال القانون ، و إستراتيجية السياسات الإيجابية لمواجهة المخدرات ، أما المحور الثالث فكان عن أساليب وقاية الشباب من المخدرات وتشمل تنمية المهارات الكفيلة بوضع تلك الاستراتيجيات ، وأساليب وآليات وضع الاستراتيجيات للتنفيذ ، وفي المحور الرابع تطرق إلى الهيئات القائمة بتنفيذ الاستراتيجيات وتناول خلالها : دور الأسرة في الوقاية من المخدرات ، دور المؤسسات التربوية ، دور وسائل الإعلام ، دور المؤسسات الدينية ،تفعيل دور  المؤسسات والجمعيات الأهلية.

وفي النهاية  تم تكريم د/ أشرف شلبي من قبل رئيس الجلسة ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية  وإهدائه درع منظمة اليونيسيف والجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات عن وشارك في ورشة العمل جهات عديدة منها: منظمة اليونيسيف والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، وجامعة الإمام محمد بن سعود، ووزارة الصحة،واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات،وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ومجمع الأمل للصحة النفسية.تقديمه لورقة العمل.