أنت هنا

 

 
استقبلت جامعة الملك سعود يوم السبت الواقع في 19/1/1432هـ المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور عبد الله المطلق ،الذي لبى دعوة المركز الوطني لأبحاث الشباب تأييداً لدور الجامعة في جعل بيئتها الجامعية خالية من التدخين.
  
 
وقد أفتتح اللقاء الذي أقيم في قاعة التشريفات بجامعة الملك سعود الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب، سعادة الدكتور نزار الصالح، الذي رحب بمعالي الشيخ المطلق، ومعالي مدير الجامعة وأصحاب السعادة الوكلاء وعمداء الكليات وأعضاء اللجان المعنية بمنع التدخين في الجامعة، وفتح المجال  لمعالي الشيخ المطلق للحديث عن هذا المشروع الريادي الهام للجامعة، وقد تحدث حفظه الله عن الدور الريادي لجامعة الملك سعود ،وأهمية مشاريعها الحيوية ومنها هذا المشروع الذي يهدف للمحافظة على منسوبي الجامعة بفئاتهم المتعددة من آفة التدخين، وأثنى فضيلته على جهود المركز الوطني وكذلك جهود وكلاء الجامعة والعمداء واللجان المختلفة، وحثهم على المثابرة والعمل بجد واجتهاد لخدمة زملائهم وأبنائهم من الطلاب .
 
 
 
تحدث بعد ذلك معالي مدير الجامعة  أ.د. عبد الله بن عبد الرحمن العثمان، الذي بين أهمية الامتناع عن التدخين، وضرورة حفظ منسوبي الجامعة والمجتمع من آفة التدخين، وحذر معاليه من الأخطار الأخرى المترتبة على التدخين وخصوصاً تعاطي المخدرات، الرذائل، وقد أهاب معاليه بمنسوبي الجامعة وحرصهم على جعل جامعتهم بيئة خالية من التدخين ووعد بمكافآت مجزية للجهات ذات الإنجاز المتميز.
 
 
ثم تشّرف المركز الوطني لأبحاث الشباب بزيارة كريمة لفضيلة الشيخ الدكتور المطلق بصحبة سعادة وكيل الجامعة أ.د. عبد العزيز الرويس،.وفي بداية اللقاء رحب الأمين العام للمركز الوطني سعادة الدكتور. نزار بن حسين الصالح بالضيف الكريم وصحبه، وتلا ذلك  عرض فيلم تعريفي عن المركز الوطني ،ثم عُرض فيلم وثائقي عن مشروع "جامعة الملك سعود بيئة خالية من التدخين"، عقب ذلك قدم الأمين العام للمركز عرضاً سريعاً لأهم الدراسات والمشروعات التي يعكف المركز على تنفيذها ومنها: دراسة ظاهرة الإدمان في المجتمع  السعودي بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، ودراسة واقع الأندية والمراكز الترويحية في المملكة العربية السعودية، ودراسة السمات الشخصية للشباب السعودي " الواقعية والمعيارية"، كما عرض سعادته فكرة  عن الراصد الإعلامي للقنوات الفضائية والإنترنت.
 
هذا وقد أشاد معالي الشيخ عبد الله المطلق بالجهود التي يقوم بها المركز وبالمسئولية التي تقع على عاتقه في خدمة قضايا الشباب ومشكلاتهم، وعرض عدد من القضايا التي اعتبرها من المشكلات التي يجب على المركز التصدي لها ومنها مشكلة الابتزاز الأخلاقي للفتيات من قبل بعض الشباب سيئين الأخلاق، كذلك طرح مشكلة التفحيط، و مشكلة التعصب الرياضي وما تسبباه من أخطار على ألأفراد والمجتمع، كما طلب من المركز تقديم رأي علمي حول الشيشة، وأكد على ضرورة فضح المسميات والإعلانات المتعددة التي تستخدمها الجهات المصنعة لهذه المواد القاتلة مثل "المعسل وأساليب الترويج له.وأكد على ضرورة التوجيه إلى أضرار هذه الآفة الخطيرة وكذلك أماكن شربها وطرق الترويج لها.
 
    
 
وفي ختام اللقاء تم تقديم الهدايا التذكارية لمعالي الشيخ  عبدالله المطلق وودع بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.