أنت هنا

 

استقبل الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب، سعادة الدكتور نزار الصالح، كل من الأستاذ إسماعيل العمري، والأستاذ نايف العنزي، من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أمس الثلاثاء 29 محرم 1432هـ، بهدف تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المركزين.

تم خلال اللقاء التباحث في العديد من الأفكار التي يمكن تنفيذها خدمة لشباب المملكة وفق تكامل الأدوار بين المركزين، ومن أهم تلك المقترحات ما طرحه الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب في ضرورة الشراكة بين المركزين لمساعدة الشباب الذين مروا بظروف صعبة وهم بأمس الحاجة لإعادة تشكيل شخصيتهم بما يساعدهم على الاندماج في المجتمع بطريقة فاعلة.

وقد انتهى الاجتماع على الاتفاق بتقديم مركز الملك عبدالعزيز للحوار خطة عمل تكون أساس العمل المستقبلي بين المركزين وتفعيلا لمذكرة التفاهم بين المركزين.